اغلاق

ريفلين يلتقي رؤساء السلطات المحلية العربية

عقد رئيس الدولة، رؤوبين (روبي) ريفلين، بالتعاون مع وزير المالية ووزيرة المساواة الاجتماعية، امس الأربعاء، لقاء مشتركا مع رؤساء السلطات المحلية العربية ومندوبي


تصوير: مارك نايمان ، مكتب الصحافة الحكومي

الحكومة بشأن الخطة الخمسية للتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي. شارك في اللقاء، الذي عقد في مقر رئيس الدولة في القدس، وزير المالية موشي كحلون، وزيرة المساواة الاجتماعية عضو الكنيست جيلا جمليئيل، مدير عام ديوان رئيس الوزراء إيلي جرونر، رئيس لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، مازن غنايم، المسؤول عن الميزانيات في وزارة المالية، أمير ليفي، مندوبو الوزارات الحكومية المشمولة ضمن الخطة، مندوبو قيادة الجمهور العربي ورؤساء السلطات المحلية العربية ومديروها العامون.
خلال اللقاء، تم عرض مبادئ الخطة الأساسية، أهدافها وغاياتها. بعد عرض الخطة، اجتمع حول طاولات مستديرة رؤساء السلطات المحلية ومندوبو الوزارات الحكومية في إطار محادثات تعارف وطرح أسئلة وأجوبة حول المجالات المشمولة ضمن الخطة، حيث جلس حول كل طاولة مندوب عن وزارة حكومية معينة إلى جانب رؤساء السلطات المحلية.
في بداية حديثة، تطرق الرئيس إلى "مقتل النقيب احتياط إلياف جيلمان، الذي قتل امس خلال محاولة السيطرة على المخرب في مفترق جوش عتسيون"، قائلا: "تلقيت الآن الخبر الفاجع حول مقتل النقيب احتياط إلياف جيلمان رحمه الله، والذي قتل خلال محاولة السيطرة على المخرب، اليوم عند مفترق جوش عتسيون. لا تساهل مع الإرهاب، لا تسامح مع الإرهاب، وعلى كافة الجالسين هنا استنكاره بكل حزم. لقد خطفت نار الإرهاب منا الكثير من الضحايا خلال نصف السنة الأخير، وهي ذاتها النار التي ستحرق الجسر الذي نحاول نحن بناءه هنا اليوم. أرسل بتعازيّ الحارة إلى العائلة، من هنا". 

ريفلين: الموافقة على الخطة هي سابقة
بعد ذلك رحب الرئيس بحضور رؤساء السلطات العربية، حيث قال: "أنتم قادة المجتمع العربي في إسرائيل، أرحب بكم جميعا، وأحييكم على الأمل الذي أحضرتموه معكم من خلال مجرد حضوركم إلى هنا اليوم". وأضاف الرئيس قائلا: "إن الموافقة على الخطة هي سابقة، أولا من طرف الحكومة. ربما لا تكون هذه الخطة كاملة ومتكاملة، ومع ذلك، فإنها ما تزال أحد أهم القرارات، عمليا ورمزيا، التي اتخذتها حكومات إسرائيل المتعاقبة. هذا قرار يحمل في طياته الكثير من الشجاعة والتحدي، ويعني الانطلاق في مسيرة طويلة وحيوية من أجل تقليص الفجوات بين اليهود والعرب في دولة إسرائيل. أعود وأكرر تحيتي لحكومة إسرائيل، ورئيس حكومة إسرائيل، على هذا القرار الشجاع والهام".  
واضاف "سيتم اختبار هذا القرار الهام من خلال التنفيذ"، شدد الرئيس، وأضاف: "نحن نتواجد على طريق من شأنه أن يؤدي بنا إلى بداية تغيير جوهري - أو لا قدّر الله إلى خيبة كبيرة. إذا فشلنا قبل أن نخطو الخطوة الأولى، فستكون لدينا كل الأسباب غير الصحيحة للاستمرار بالإيمان، أن الفجوة بين اليهود والعرب هي أمر غير قابل للحل. ممنوع أن نفشل. لا مجال لدينا للفشل. يجلس هنا مندوبو الوزارات الحكومية وإلى جانبهم رؤساء السلطات المحلية العربية بهدف عقد لقاء بين الأطراف الشريكة في هذه الخطة. يتعلق تنفيذ هذه الخطة - أيضا - بمدى التزام الأطراف، الذين يجلسون هنا حول الطاولات، بترسيخ الثقة المتبادلة في ما بينهم. آمل وأتوقع أن يسفر هذا اليوم عن لقاءات إضافية، من أجل تعميق العلاقات بين الأطراف سعيا لتحقيق وتنفيذ بنود الخطة".
في نهاية حديثه، قام الرئيس بتحية وزير المالية ووزيرة المساواة الاجتماعية، وجميع من ساهموا في إعداد الخطة الذين كان من بينهم أيمن سيف، مدير سلطة التطوير الاقتصادي في المجتمع العربي، وأمير ليفي، المسؤول عن الميزانيات في وزارة المالية، رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية مازن غنايم، رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة، أعضاء الكنيست، رؤساء السلطات المحلية والمختصين المهنيين الذين شاركوا في النقاشات.
وأضاف: "في حين يحاول بعض أعضاء الكنيست القلائل - للأسف - المس بشكل أو بآخر بقدرتنا على إرساء الثقة بيننا، فإننا نتواجد هنا اليوم لأننا نؤمن بطريقنا. أتوقع أن أسمع منكم، أنتم قادة الجمهور العربي، صوتا واضحا يقول إن المجتمع العربي سئم من هذه المحاولات البائسة. يتم امتحان ثباتنا ومثابرتنا خلال الأوقات العصيبة. وهي الآن قيد الامتحان. أدعو الله أن نكون على قدر كاف من الثبات للاستمرار بشق طريقنا نحو مستقبل آخر. لنا، لأبنائنا ولأحفادنا".   
كحلون: الحكومة تعرف كيف تعطي، وعلى السلطات المحلية أن تعرف كيف تأخذ
ومن ضمن ما قاله وزير المالية موشي كحلون: "الحكومة تعرف كيف تعطي، وعلى السلطات المحلية أن تعرف كيف تأخذ. عندما يكون هنالك من يريد أن يأخذ ويطور ويهتم، فستكون هنالك على الدوام حكومة تريد أن تمد له يدها. عندما يكون رئيس السلطة المحلية جيدا، يستفيد السكان، وتستفيد السلطة من التعاون الكامل مع الحكومة. يقوم رؤساء السلطات المحلية في الوسط العربي، ممن كنت على اتصال معهم، بأداء وظيفتهم بصورة رائعة، ويهتمون بسكان بلداتهم بنية صادقة. أنا أريد أن أثني على أمير ليفي، المسؤول عن الميزانيات في وزارة المالية، للعمل الذي قام به. إنه مشروع جيد، حقيقي، نظيف عميق ومهني. وإذا كانت هنالك مطالب، فبالإمكان دائما الجلوس للتحدث".
ومن أقوال وزيرة المساواة الاجتماعية، عضو الكنيست جيلا جمليئيل: "إنها خطوة هامة وتاريخية على طريق تقليص الفجوات والنهوض بالمساواة الاجتماعية في إسرائيل. الخطة التي تمت المصادقة عليها في الحكومة، هي خطة شاملة جدا وتتطرق إلى مجمل المجالات المتعلقة بحياة السلطات المحلية ومواطني دولة إسرائيل العرب. لدينا بشرى حقيقية هنا، لأول مرة تقوم حكومة إسرائيل بتغيير أنظمة تخصيص الميزانيات في الوزارات بصورة يستطيع مواطنو دولة إسرائيل العرب من خلالها، الحصول على حصتهم النسبية من ميزانية الدولة. إنها خطة واسعة ومتوازنة تلبي بصورة فورية احتياجات السلطات المحلية من أجل تحسين حياة السكان، وتساهم - بموازاة ذلك - بصورة جدية في تحسين البنى التحتية للتربية، المواصلات، التشغيل والإسكان، والتي ستشكل مساحة واسعة للنمو الاقتصادي وتقليص الفوارق بصورة جدية. سيتم تنفيذ الخطة دون شروط".    
ومما قاله رئيس لجنة السلطات المحلية العربية، مازن غنايم: "أنا أبارك هذه الخطة، هذا اللقاء في هذا الوقت وفي هذا المكان. شكرا لك رئيس الدولة. دون شروط، أود أن أشكركم باسمنا جميعا، دون شروط. الخطة الخمسية هي خطة جيدة، من الواجب علينا أن ننفذها: ليس هنالك من هم أكثر حساسية منكم للعوائق التي يواجهها المجتمع العربي اليوم. يدنا ممدودة لأي تعاون".  
ومن أقوال المسؤول عن الميزانيات في وزارة المالية، أمير ليفي: "نحن نقف على مشارف سيرورة من التطوير الاقتصادي في المجتمع العربي. تمت بلورة الخطة بالتعاون مع رؤساء السلطات المحلية، مندوبي المجتمع المدني وغيرها من الجهات. تضع الخطة أهدافا طويلة الأمد، وخطوات لأجل تحقيق هذه الأهداف من خلال إصلاح أنظمة تخصيص الميزانيات. يثير هذا اللقاء انفعالي بصورة خاصة، وهو ما كان ليتم لولا الدعم المبارك من طرف رئيس الدولة ووزير المالية".
ومن بين أقوال مدير عام ديوان رئيس الوزراء، إيلي جرونر: "يؤمن رئيس الحكومة بدمج المجتمع العربي في المجتمع الإسرائيلي، وقد عملت الحكومة برئاسته كثيرا خلال السنوات الأخيرة من أجل المضي قدما في هذا الاتجاه. تمت المصادقة على، وتنفيذ الكثير من الاستثمارات في هذا المجال، في الإسكان والتشغيل. أثمرت هذه الخطط تحسينات كثيرة، لكن الفجوات ما تزال كبيرة وتستدعي عملا مركّزا من طرف الحكومة. لذلك، فإن الخطة التي تمت المصادقة عليها خلال شهر كانون الأول تشمل أيضا تغييرا جذريا في أنظمة ونظم تخصيص الميزانيات، وهذا الأمر هو دراما حقيقية. الحكومة ملتزمة بالكامل طبعا بتنفيذها. Read my lips الحكومة ملتزمة بالكامل طبعا بتنفيذها".





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق