اغلاق

القلم النقب تنظم ندوة ‘الجمعيات النسائية بين الدين والدنيا‘

لم تمنع برودة الطقس وسقوط الامطار اخوات القلم ان تدفئ عقولها بالوعي وفهم دينها وتعاليمه حول موضوع مهم أثار لغطا كثيرا في الأونة الاخيرة، حيث ارتأت مؤسسة القلم الأكاديمية-النقب


صور من الندوة

الى تنظيم هذه الندوة المهمة والتي تأتي لتضع النقاط على الحروف في تعاملات الاخوات مع الجمعيات، رأي الاسلام في مسائل تتعلق بعمل الجمعيات وخصوصياتها بين الدين والدنيا، حيث شاركت العشرات من الاخوات من ربوع النقب في هذه الندوة المميزة والمثرية.
افتتحت اللقاء سكرتارية القلم في النقب ام الوليد (كريمة) حيث رحبت بالحضور مستهلة اللقاء بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم بصوتها الندي والمحكم. حيث عرضت برنامج اللقاء على المشاركات.
الكلمة الترحيبية كانت للاخت ريم الاعسم عضوة ادارة بقسم الاخوات حيث أشادت ورحبت بجمهور الحضور من الاخوات على تلبيتهم الدعوة للمشاركة بالندوة، موضحة الانطلاقة والنقلة النوعية التي سينتهجها قسم الاخوات في المؤسسة، مرحبة بوصولهم اليوم وداعية اياهم للتواصل الدائم مع قسم الاخوات في جميع مناطق تواجدهم بالنقب.
اسلام هنية مدير مؤسسة القلم الأكاديمية-النقب عرض انجازات القلم ونشاطاتها في النقب، ثم تحدث عن انطلاقة مشروع "اذن صاغية" للعام الخامس وكذلك مشروع "اخوات في ضائقة" والتي تقوم بتركيزهم سكرتارية القلم ام الوليد ابو رقيق. ثم تطرق ألى موضوع الندوة خصوصا وبعد توجه العديد من الاخوات للانطلاقة بسلسلة ندوات بداية برأي الاسلام في محاولة قسم من الجمعيات النسائية بالتعدي على حدود الشرع وعدم ارتكازها على تعاليم ديننا الحنيف ولا عاداتنا النبيلة الأصيلة، مرورا بكل القضايا الاجتماعية والأسرية وغيرها والتي تخص شريحة الشابات والنساء. حيث ذكر بمجمل حديثه ان بعض هذه الجمعيات تنادي مستغلة الشعارات الرنانة الفارغة والمزيفة الهدامة بأمور لا هدف لها إلا إقصاء الإسلام عن مجتمعاتنا والتشكيك في صلاحية التشريعات والقوانين الإسلامية المتعلقة بالمرأة، وتلقيق التهم والاسلام منها براء.
المحاضرة المركزية غزيرة المعلومات حيث شنفت لها الاذان كانت لفضيلة الشيخ كمال هنيه رئيس الحركة الاسلامية في النقب، تحدث فيها عن اهمية الجمعيات وأهمية ان تأخذ النساء دورهن في بناء وقيادة وتوعية جمهور الشابات والنساء، وان هذه الجمعيات ظهرت في القدم ايام الدولة الاسلامية وكانت اهدافها نبيلة جاءت تخدم وتساعد وتنمي ركائز المجتمع داعمة لنهضة مجتمعاتها وأمتها متمسكة بكتاب ربها وتسير وفق سنة المصطفى العدنان ففي الثقافة الإسلامية يتفاعل الوعي والواقع الاجتماعي في اتساق وانسجام لتحقيق الغاية من وجود الإنسان، فالإسلام حدد تشريعات وألزم بها الرجل والمرأة وترك مساحة واسعة للاجتهاد للوصول إلى مجتمع إنساني راقي ومتحضر منسجم لا انفصام فيه بين الرجل والمرأة ، وان أي خلل في مجتمعاتنا يعود إلى عدم الالتزام بشرائع وتعاليم الإسلام فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة والأدوار المنوطة بكل منهما. وأوضح اننا نشهد في الاونة الاخيرة حركة مسعورة لجمعيات تستقي أفكارها ليس من القران والسنة بل من أيديولوجيات صهيونية وماركسية وغيرها، وتتلقى بعضها الدعم المالي والإعلامي من منظمات تابعة لاجسام مشبوهة تهدف إلى تحويل المرأة إلى سلعة تباع وتشترى تحاول ان تهدم القيم الاسلامية للمرأة العربية الأصيلة والمسلمة. هذه الظاهرة هي انعكاس لما يسود في الغالب المجتمعات الغربية من تفكك أسري وتمزق اجتماعي حيث أصبح فيها الشرف رذيلة والعفة سذاجة، لا تتلائم مع طبيعة مجتمعاتنا، بل ان بعضها تبيح المحرمات وتتلاعب بالايات وتفسرها كيفما تشاء دون تكلفة او علم كافي او دراسة عميقة في الفقة او التفسير .. حتى ان بعضهن تسمح لنفسها بالتهكم على الدين والقيم الاسلامية واتهام الاسلام بالتخلف والتأخر .. والإسلام بريء من هذه الاتهامات الباطلة والتي تهدف الى زعزعت ثقة المؤمنة بربها، ثم عرج الشيخ هنيه طويلا على قيمة المرأة في الاسلام الذي رفع من مكانتها وعزز كرامتها وحافظ عليها مثل الجوهرة المصونة.فقد حافظ الاسلام عليها وهي صغيره وبالغة وكبيرة وبعد مماتها .. حتى قبل ان تولد ففي الحديث الشريف "خيركم من بكر بأنثى" ..وقالُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِير.ِ. ثم وصية النبي استوصوا بالنساء خيرا .. النساء شقائق الرجال.. وحافظ عليها وهي بالغة وأمرها بالستر والعفاف والعلم، واعطاها حق اختيار الزوج وحقها في المهر فهو خاص بها.. وكرمها وهي جدة من التقرب والتودد والاحترام والاحتضان بينما في الغرب عندما تكبر يتجافى عنها ويتركها ببيت العجزة دونما حتى زيارة.. حفظ زينتها لزوجها.. حقوق الزوجة في الاسلام..ذاكرا بعض الصحابيات ودورهن في خدمة الدين والمجتمع وحتى الأمة والانسانية في علمهم وتعلمهم ومعاملاتهم وتعاونهم في جميع مناحي الحياة حتى وقت الشدة.
الفقرة الاخيرة كانت نقاش وحوار مفتوح بين المشاركات وفضيلة الشيخ كمال.
يذكر ان المؤسسة اعدت هدية للمشاركات في الندوة عبارة عن كتاب "ونطق الحجاب" ونشرة تعريفية عن المؤسسة ونشرة "رسالة من النبي" .
واختتم اللقاء بدعوة الاخوات الى متابعة عمل قسم الاخوات بالمؤسسة والانضمام الى كوادرها والمشاركة بفعالياتها.
الاخت هدايه ابو موسى عضو إدارة بقسم الاخوات عقبت قائلة " سررنا واستفدنا الكثير الكثير سنعمل على تنظيم المزيد من الندوات لمعالجة العديد من القضايا الخاصة بالاخوات والنساء" .
الاخت منى الغلبان عضو ادارة بقسم الاخوات عقبت" الحمد لله كان نجاح كبير في التنظيم والحضور نشكر كل الاخوات واللجنة التحضيرية القائمة على تنظيم الندوة، كما  ونشكر فضيلة الشيخ كمال هنيه على هذه المحاضرة القيمة ونتمنى ان تكون لقاءات اكثر بهذا الصدد لما فيها من اهمية لتجيب عن تسائلات كثيرة بذهن الطالبات والاخوات، ندوة رائعة ومميزة" .











لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق