اغلاق

جنفييف حمد من الناصرة تتحدث عن الوقاية من حساسية الربيع

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المعالجة ومحاضرة بالطب الطبيعي جنفييف حمد من الناصرة التي تحدثت عن أهمية الوقاية من حساسية الربيع بقولها:


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
" ها نحن نوشك الاقتراب من الدخول لفصل الربيع وأجمل ما في الربيع زهوره النضرة، وأسوأ ما فيه التقلبات الجوية ورياح الخماسين، وقد يتسبب هذا الطقس المتقلب في حيرة بعض الاشخاص ، فاحيانا  يكون حارا لا يطاق، فيلجأ البعض  لتخفيف ملابسه حتى تهاجمه البرودة الشديدة ليلا فتطرحه الأنفلونزا أرضاً".
وتابعت:" ولكن من اكثر الامراض انتشارا في هذه الفترة هي امراض الحساسية، فالحساسية هي استجابة جهاز المناعة البشري عند التعرض لمسببات الحساسية أو الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم البشري عن طريق الجلد، التنفس، الجهاز الهضمي أو غيرها، وهذه الأجسام الغريبة هي غالباً غير ضارة و لا تسبب أي نوع من التفاعلات أو التهيج لغير مرضى الحساسية، ولكن جهاز المناعة لدى مصابي الحساسية يقوم بإفراز الأجسام المضادة، والتي تتفاعل مع مسبب الحساسية وتنتج مواد معينة كالهيستامين والذي يلعب دوراً رئيسياً في ظهور أعراض الحساسية . وأشهر مسببات الحساسية هي: حبوب اللقاح (الطلع)، الغبار، العفن، العطور و بعض أنواع الأغذية".
 
" الحساسية في الغالب تصيب الاطفال وقد تظهر اعراضها في سن البلوغ "
وأضافت:" يتأثر الإنسان بالحساسية في أي عمر، فهي لا تقتصر على فئة معينة من الأعمار، في الغالب تصيب  الأطفال وقد تظهر أعراضها في سن البلوغ. الوراثة هي العامل الواضح ومن الأسباب الرئيسية للتأثر بالحساسية، حيث تتضاعف نسبة الإصابة بالحساسية إذا كان أحد الأباء مصاباً بأحد أمراض الحساسية  تصبح النسبة أربعة أضعاف إذا كان كلا الأبوين مصابين بأحد الأمراض التحسسية، ولكن ليس بالضرورة أن تكون الوراثة لنفس المرض وبنفس الشدة . العامل البيئي وهنا يجب أن تكون هنالك قابلية وراثية للإصابة بالحساسية، فكلما زاد التعرض للعامل المسبب للحساسية وبشكل متكرر تزداد فرصة الإصابة بالحساسية. عوامل أخرى تزيد نسبة الإصابة كالتدخين، التلوث، العدوى والهرمونات، وأجزاء الجسم التي تكون عرضة لتفاعلات الحساسية هي العينين، الأنف، الرئتين، الجلد، والمعدة. وعلى الرغم من أن الأمراض المختلفة قد تُظهر حساسية مختلفة، و لكن جميعها تحدث نتيجة استجابة جهاز المناعة".
 
" حساسية الأنف الدائمة (على مدار السنة) عادة ما تكون نتيجة لمسببات الحساسية في الأماكن المغلقة "
ومضت تقول : " الأمراض التحسسية الأكثر شيوعاً تشمل التهاب الأنف التحسسي، الربو (الأزمة)، الشرى ، الأكزيما، التهاب الأنف التحسسي (وقد تعرف باسم حساسية الربيع)، حساسية الأنف ،  وهو النوع الأكثر شيوعاً من أمراض الحساسية، ويشير إلى أعراض الأنف الموسمية التي تكون نتيجة التعرض لغبار الطلع غالباً. حساسية الأنف الدائمة (على مدار السنة) عادة ما تكون نتيجة لمسببات الحساسية في الأماكن المغلقة، مثل عث الغبار، وبر الحيوانات، أو العفن. يمكن أيضا أن تكون ناجمة عن غبار الطلع. وأعراض الحساسية تنتج بسبب التهاب الغشاء المبطن للأنف بعد استنشاق المسبب للحساسية، الجيوب الأنفية ، الأذنين و الحلق قد تتأثر أيضا . الأعراض الأكثر شيوعاً تشمل ما يلي: احتقان الانف –سيلان الانف-حكة الانف- العطس-حكة الأذن والحنجرة-حكة واحمرار العيون، دائما يجب على من يعاني من حساسية الربيع أن يحاول تجنب التعرض لمسببات الحساسية كالغبار و غبار الطلع في فترة الربيع لتخفيف الأعراض التي قد تنتج عن التعرض لها" .
واردفت :" أدوية الحساسية لا تعالج المرض و إنما تخفف من الأعراض الناتجة مثل سيلان الأنف، أو الإحتقان، وهذه الأدوية تشمل مضادات الهيستامين، مضادات الإحتقان، الستيرويدات و غيرها من الأدوية المركبة" .
 
 طرق الوقاية والعلاج
وخلصت الى القول : " أما عن طرق الوقاية والعلاج من تحسس الربيع فهي  محاولة تجنب ما يسبب أو يثير أعراض الحساسية كالغبار ، الطلع و عدم تربية الحيوانات الأليفة في المنزل إذا كان أحد الأفراد يعاني من الحساسية. محاولة  ارتداء الكمامة الطبية على الأنف والفم ، في فصل الربيع أثناء الخروج من المنزل. عدم فتح الشبابيك للتخفيف من دخول حبوب الطلع ، وتهوية المنزل عندما تكون كمية حبوب اللقاح هي الأدنى، في منتصف الصباح وفي وقت  مبكر من المساء. الإستحمام دائما عند العودة للمنزل. محاولة البقاء في الأماكن المغلقة قدر الإمكان  وتجنب الخروج ، للتخفيف من التعرض لحبوب الطلع. استخدام المحلول الملحي  في الإستنشاق يخفف من الأعراض البسيطة. ممارسة التمارين الرياضية ، فالتمارين الرياضية على حد سواء تساعدك على التخلص من الإجهاد، ويكون لها تأثير إيجابي من تلقاء نفسها حيث تقلل شدة الحمى. عند ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، يجب التأكد أن ذلك عندما يكون عدد حبوب اللقاح منخفضة، في الصباح الباكر أو في وقت متأخر في المساء بالاضافة الى عدة علاجات باستخدام الزيوت العطرية وبعض النباتات التي تعمل على تقوية جهاز المناعة او العلاج بشموع هوبي والذي يساعد كثيرا في  مشاكل الاحتقان".





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق