اغلاق

هؤلاء اسلافي : المرحوم رفيق عبد الرازق

أكتب اليوم عن شخصية طيباوية تربوية اخرى ، الا وهو المرحوم رفيق عبد الرازق " أبو محمود " ، من خلال سلسلة " هؤلاء اسلافي " التي تسرد قصة ،



 شخصيات تربوية ، مهما كتبنا عنها لن نوفيها حقها "...
لقد كتبت عن عدة شخصيات تربوية طيباوية علّمت ايام الانتداب البريطاني في القرى المجاورة والمدن النائية ، فمنهم من عملت تحت ادارتهم ومنهم من كان مفتش المدرسة التي عملت فيها ، والاخرون استقيت المعلومات عنهم من والدي رحمه الله ، مع العلم ان هذه الشخصيات تكبرني بسنين كثيرة ، لكن مهما كتبنا عنها لن نوفيها حقا.

" مهنة ذات شرف وأمانة "
قالوا في المعلم " انه قائد في المجتمع " ، وكان المعلم في تلك الايام شخصا وهدفا مرموقا في مجتمعه ، وقالوا في المعلم " انه شمعة تحترق لتضيئ الطريق للاخرين وهذه حقيقة ، فهذه المهنة ذات شرف وامانة ، اذا حافظنا عليها ، وهكذا كان المرحوم ابو محمود ، كان معلما ومرشدا وداعية خير ، ولقد حصلت على صورة له سنة 1927 بعد جهد عسير ".

" شجع الاهالي على ارسال ابنائهم وبناتهم للتعليم "
ولد المعلم رفيق عبد الرازق في الطيبة ، وتعلم في مدرستها الابتدائية ومن ثم انتقل الى طولكرم حيث اكمل تعليمه الثانوي في مدرسة خضوري الزراعية ، ومنها انتقل الى القدس ليستمر في تعليمه العالي في دار المعلمين .
بعد تخرجه منها ، عمل في سلك التعليم الانتدابي ، وذلك في العشرينات من القرن العشرين ، حيث تم تعيينه معلما في قرية " حجة " ثم " سبسطية " ، و" عنبتا " ثم في طولكرم فالطيبة حيث عمل الكثير وزملاؤه ومدير مدرسة الطيبة يوسف حافظ الناشف لتوسيعها ورفعة شانها ، عين مديرا لمدرسة الطيبه الابتدائية واقام نواة المدرسة الثانوية ، الا ان الظروف السياسية لم تسمح له ان يسير في عمله في الطيبه ، فنقل الى مدرسة الطيرة سنة 1951 ،وعمل مع مجموعه كبيرة من المعلمين من ابناء الطيبة احبوه واكنوا له الاحترام .
لم يدخر المرحوم جهدا للنهوض بمدرسة الطيرة الابتدائيه فشجع الاهالي على ارسال ابنائهم وبناتهم للتعليم ، كذلك عمل على تاسيس المدرسة الثانوية فيها سنة 1954 ، وفي سنة 1956 عقد المجلس المحلي في الطيرة جلسه تكريميه له اشادوا فيها بجهوده ومنجزاته القيمة .
كانت له نشاطات كثيرة اجتماعية ورياضية ، وزراعية وقد عمل كثيرا لمصلحة بلده وابنائها . ومما يجدر ذكره ان جميع اولاده ذكورا واناثا عملوا في سلك التعليم في الطيبة وخارجها مما زاد في حسن سيرة الرجل والاعتراف بفضله ، منهم المربي حمدي عبد الرازق والمرحوم محمود عبد الرازق والمربية بثينه عبد الرازق وخزيمة عبد الرازق وفتنة عبد الرازق .




المربي محمد صادق جبارة

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا
لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق