اغلاق

جبهة الطيبة: لا للاعدامات الميدانية على أيدي الشرطة

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من جبهة الطيبة الديمقراطية، جاء فيه :" ان تفاقم سياسة التميز العنصري اتجاه الجماهير العربية وارتفاع وتيرة التحريض،


مدينة الطيبة - منظر عام

من قبل حكومة اسرائيل ضد جماهيرنا العربية، وإضافة لذلك فان المحاولات الدائمة لسن قوانين عنصرية معادية للعرب مثل قانون المواطنة وقانون الاقصاء لاعضاء الكنسيت وغيرها، تصور الوضع الصعب الذي تمر فيه الجماهير العربية ، في جو من سياسة معادية لكل الأقلية القومية الفلسطينية في البلاد في جميع مجالات الحياة .
ان حدث مقتل الشاب الطيباوي، قبل يومين، على أيدي الشرطة لم يكن عملية القتل الاولى، وليس الجريمة الاولى لشرطة اسرائيل، واننا نرى ان ‎الشرطة وبإيعاز من سياسة عليا تواصل التعامل معنا نحن العرب من منطلق عدائي وأصابعها خفيفة جدا على الزناد، فمنذ العام 2000 وحتى يومنا قتل برصاص الشرطة بدم بارد العشرات من الشباب العرب .
‎وان سلسلة الأحداث في السنوات الأخيرة تشير إلى أن دماء المواطنين العرب مباحة لا توجد جهة تحاسب الشرطة على جرائمها التي تتعامل مع المواطنين العرب كأعداء" .
واضاف البيان: "
في الانظمة الديمقراطية واجب الشرطة الحفاظ على أمن السكان والحفاظ عليهم من كل انواع العنف ، وما تقوم فيه شرطة اسرائيل اتجاه الجماهير العربية بعيد عن كونها حامية له ومحافظة على أمنه .
من واجب الشرطة القيام بواجباتها بمحاربة الجريمة داخل المجتمع العربي وجمع كل السلاح غير المرخص والحفاظ على القانون، ولكن ما تقوم به الشرطة بعيد جداً عن الحفاظ على أمن أهالينا .
إننا نطالب حكومة اسرائيل بالتحقيق بجرائم القتل هذه ، ونرى إنه من غير المجدي أن تحقق الشرطة مع نفسها، فوحدة التحقيقات مع عناصر الشرطة والأمن "ماحش"، تثبت المرّة تلو الأخرى، أنها وحدة للتستر على عناصر الأمن، وليس استبيان الحقائق وملاحقة الجناة".
وختم البيان: "ومن هذا المنطلق نطالب بإنشاء لجنة تحقيق مستقلة، يشارك فيها حقوقيون من خارج المؤسسة الرسمية، وخاصة حقوقيون عرب، وآخرين معروفون بتوجهاتهم الصادقة، للتحقيق في كل ممارسات الشرطة تجاه المواطنين العرب.
اننا تستنكر أيضاً سياسة الإعدام الميداني المنتشرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس  ، الموجهة لابناء شعبنا الفلسطيني ،بايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي .
لا لسياسة التميز العنصري اتجاه جماهيرنا العربية !
لا للتحريض الدموي علينا من قبل حكومة اسرائيل ومن يقف على رأسها بيبي نتنياهو !
لا لسن القوانين العنصرية ضد الجماهير العربية !
لا الاعدامات الميدانية للشباب العرب على أيدي شرطة اسرائيل .!
لا للعنف"، وفق ما جاء في بيان جبهة الطيبة الديمقراطية الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق