اغلاق

الشيخ أبو احمد من الناصرة: الإسلام جاء ليرفع مكانة المرأة

"جاهل من يظن ان المرأة خلقت من اجل اعداد الطعام وغسل الثياب وتنظيف البيت فقط، فالمرأة هي النصف المكمل للرجل قال تعالى في القرآن الكريم ( يا ايها الناس


الشيخ ضياء أبو احمد

 انا خلقناكم من ذكر وانثى )، لذلك جاء الاسلام ليرفع من مكانة المرأة بعدما ذلتها الشعوب قديما والبعض حديثا لانهم ظنوا انما خلقت المرأة عبدة للرجل وله حق التصرف بها كيف شاء، وهذا طبعا خالف الامر الرباني في حقها فالله سبحانه وتعالى امر الرجل ان يكرم المرأة في كل مراحل حياتها من الميلاد حتى الموت ان كانت بنتا او زوجة او عمة او خالة او اما او جدة "، بهذه الكلمات استهل الشيخ ضياء أبو احمد امام مسجد السلام في مدينة الناصرة حديثه عن أهمية ومكانة المرأة في الدين الإسلامي، وكذلك تطرق الى اليوم العالمي للمرأة في الثامن من اذار الذي يصادف يوم غد الثلاثاء.

" تكريمها بنتا "
وأضاف الشيخ أبو احمد :" لقد كان العرب قبل الاسلام يئدون البنت خوفا من العار وحفاظا على الشرف فيضعونها في التراب حية، الامر الذي بسببه انزل الله توبيخا وتحذيرا ووعيدا، اذ قال تعالى ( واذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت )، والرسول صلى الله عليه وسلم حث الاباء على تربية البنات بدل قتلهن ليكن له حرزا من النار ويدخلنه الجنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من رزق بثلاث بنات فأدبهن وأحسن تأديبهن كن له حرزا من النار " قال رجل يا رسول الله وابنتان ؟ قال :" وابنتان " قال اخر وواحدة يا رسول الله ؟ قال :" وواحدة ".
فبين الرسول صلى الله عليه وسلم اهمية الحفاظ على الانثى وهي بنت، وأكد على حسن تربيتها لانها ستكون اما والام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق، واليوم بسبب الاهمال في جانب التربية ليس التعليم اصبحنا نرى الكثير من الفوضى في حياة الابناء، لذلك ليس من فراغ حث الرسول على تربيتها بنتا وهذا من تكريم الاسلام للمرأة بنتا" .

" تكريمها عمة وخالة "
وتابع أبو حمد :" من اجل ان لا يظن البعض ان العمة او الخالة اذا تزوجت انقطعت العلاقة بها، ولان الاسلام كرمها عمة وخالة سماها الرحم فهي رحم الرجل وهذا الاسم اختاره الله تعالى وحذر الرجال من قطيعة الرحم. قال تعالى ( فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى ابصارهم ) فانظر الى هذا الوعيد من الله تعالى لمن قطع رحمه ، واليوم هل عرفنا لماذا لا توجد بركة في الرزق وفي العمر وفي الابناء، لانه للاسف يوجد قطع ارحام وهذا مخالف لامر الله تعالى الذي امر ان نصل الرحم وان نكرم العمة والخالة .

" تكريم الزوجة "
وبشكل مختصر وبايجاز اضع بين يديك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لنعلم منه كم كرم الاسلام الزوجة وحث على تكريمها كزوجة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم " فمن اكرمها فهو كريم ومن اذلها او احتقرها او استعبدها او جرح كرامتها فهو لئيم ".

" تكريمها كأم "
واختتم أبو احمد :" وهذا التكريم والله لا تتسع هذه الكلمات وهذه السطور لنوفيها حقها لان الدنيا كلها ام وايات القران الكريم جاءت للتأكد على مكانتها وتكريم الله لها ، قال تعالى على لسان عيسى عليه الصلاة والسلام ( وبرا بوالدتي ) وقال تعالى ( ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحد الصحابة رضي الله عنهم ( الزم الجنة فانها عند قدميها ) فهذه الام التي يجب ان يكرمها الابناء ويبروها ولا اعني بكلامي هذا تكريمها بهدية فيما يسمى بعيد الام وباقي ايام السنة لا يتواصل معها ولا يبرها ولا يهتم لامرها وفي يوم الام يأتيها بهدية الا يعلم هذا الابن ان عيدها عندما ترى ولدها او يطلب منها الرضى والدعاء، فهذا اجمل عيد عندها لذلك لا تكن ايها الابن مثل ذلك الذي رفع الضغط لأمه وجاءها بهدية طنجرة ضغط فاللهم ارحم عن والدينا وارضى عنهما في الدنيا والاخرة ".



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق