اغلاق

تبادل أسرى بين السعودية والحوثيين يعزز الأمل في محادثات السلام

قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أمس الأربعاء إنه أجرى تبادل أسرى مع الحوثيين ، كما رحب بتوقف القتال على الحدود مما يعزز الآمال في إنهاء الحرب ،


مقاتل حوثي يحمل سلاحه في صنعاء يوم 18 فبراير شباط 2016

الدائرة منذ نحو عام وقتل فيها أكثر من ستة آلاف شخص.
ويأتي تأكيد الرياض لعملية التبادل النادرة الدالة على بناء الثقة بعد يوم من إعلان مسؤولين يمنيين كبار أن وفدا من الحوثيين الذين تدعمهم إيران خصم السعودية اللدود بالمنطقة زار المملكة لإجراء محادثات تهدف لإنهاء الحرب.
لكن وزيري خارجية السعودية واليمن قالا لاحقا إن أي مفاوضات رسمية لإنهاء القتال لن تجرى إلا تحت رعاية الأمم المتحدة وينبغي أن تشمل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وبدأ تحالف تقوده السعودية في شن ضربات جوية وهجمات برية على الحوثيين في 26 مارس آذار من العام الماضي بعد أن اضطرت الحكومة المعترف بها دوليا إلى ترك البلاد والعمل من الرياض حين تقدم الحوثيون الذين تدعمهم إيران صوب الجنوب بعد أن سيطروا على العاصمة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن رجال قبائل يمنيين توسطوا لمبادلة عريف سعودي احتجزه الحوثيون مقابل سبعة سجناء يمنيين احتجزتهم المملكة في مناطق العمليات القريبة من الحدود السعودية اليمنية.

قوات التحالف ترحب بحالة التهدئة
ونقلت الوكالة عن بيان سعودي "تعرب قيادة قوات التحالف عن ترحيبها باستمرار حالة التهدئة في إطار تطبيقها لخطة (إعادة الأمل) بما يُسهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة وفق قرار مجلس الأمن رقم ( 2216 )".
وبعد اجتماعه بنظرائه الخليجيين والعرب قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه يؤيد جهود مبعوث الامم المتحدة الخاص لليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد الهادفة لحل الأزمة استنادا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي يدعو الحوثيين لإعادة السلطة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي أن الهدوء مهم لنقل مساعدات وإمدادات طبية إلى المناطق الشمالية من اليمن.
وقال حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في بيان إنه يدعم أي جهود لإحلال السلام في اليمن.


تصوير AFP











لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق