اغلاق

النصراوية نائلة رائد:60% من الاكاديميات عاطلات عن العمل

"في يوم المرأة العالمي نوجه تحيتنا الى جميع النساء في مختلف انحاء العالم، تحية الى المرأة الفلسطينية وتحية نضالية لكل امرأة حاولت كسر الحواجز والقيود، وهي اليوم موجودة
Loading the player...

في مرحلة تقول يكفي تهميش، يكفي تمييز، يكفي عنف من اجل احقاق حياتها وحريتها. ونحن في جمعية نساء ضد العنف نحيى كل نساء العالم وخاصة المرأة الفلسطينية"، بهذه  الكلمات استهلت نائلة عواد راشد مديرة جمعية نساء ضد العنف حديثها عن شهر اذار شهر المرأة، وعن أهمية يوم المرأة العالمي وحول التحديات والصعوبات التي ما زالت تواجه المرأة الفلسطينية لغاية يومنا هذا .
وأضافت لمراسلتنا :" هناك العديد من التحديات التي ما زالت تواجه المرأة، ونحن نتحدث عن مكانتنا كنساء فلسطينيات موجودات داخل قومية في هذه الدولة، ونحن نتحدث عن مجتمع ذكوري، نحن نتحدث عن مفاهيم مجتمعية تحط من مكانة المرأة وتتعامل معها بدونية ان كان بتهميشها واقصائها من مواقع اتخاذ القرار، من العنف الممارس ضدها وإعطاء  شرعية لجرائم قتلها لكونهن نساء وتحت ذريعة العديد من الحجج. نحن نتحدث عن كوننا جزءا من اقلية مهمشة في هذه الدولة، ويقع علينا التمييز من قبل الدولة ضد الأقلية الفلسطينية والنساء جزء من الاقلية وبالتالي عندما يتم هدم بيوت فهذا أيضا تتعرض له النساء وتفقد الامل والأمان في عدم إيجاد بيت يأويها. وعندما نتحدث عن تفرقة المظاهرات وعن العنف ضد أبناء وبنات شعبنا فهذا أيضا تتعرض له المرأة الفلسطينية في الداخل، وعندما نتحدث عن قانون المواطنة الذي يمنع المرأة او الرجل أيضا من اختيار شرك او شريكة حياته وحياتها وهذه مواقع تمييز" .

" اكثر من 50% من النساء اللواتي يقتلن في الدولة هن نساء فلسطينيات "
وتابعت لمراسلتنا :" عندما نتحدث عن نسبة 60 % من الاكاديميات الفلسطينيات عاطلات عن العمل بسبب المعيقات البنيوية التي تضعها الدولة وتمنع انخراط النساء وخاصة العربيات في سوق العمل، وعندما نتحدث عن جرائم قتل النساء، اكثر من 50% من النساء اللواتي يقتلن في الدولة هن نساء فلسطينيات وهذه كلها جرائم وتحديات تتعامل معها المرأة الفلسطينية في إسرائيل ".
واجابت مراسلتنا حول تفاقم العنف وجرائم القتل في مجتمعنا الى اين ، قائلة :" هذا السؤال يتوجه الى كل ضمير حي والى كل انسان ، ويتوجه باصابع اتهام الى المجتمع وعلى مستوى افراد في المجتمع والقيادات يجب ان تقول كلمتها بدون تأتأة وبدون مساومة ، وعلى مستوى المؤسسات الحكومية يجب تخصيص الميزانيات ووضع برامج لمحاربة ومناهضة كافة جميع اشكال العنف والتمييز الموجه ضد النساء ، وعلى المستوى القضائي ، الرفاه الاجتماعي، التربية والتعليم وعلى مستوى الاعلام ان يأخذ هذا الموضوع العنف وجرائم قتل النساء على مدار 365 يوما وليس فقط في يوم المرأة وفي يوم مكافحة العنف ضد النساء" .
واختتمت حديثها :" هناك تغيير ملحوظ أيضا في كافة المستويات ولكن تبقى الجرائم مستمرة وانتهاك حقوق النساء مستمر ، وتبقى أيضا الحاجة لتنفيذ القوانين الموجودة من اجل منع أي جريمة ترتكب بحق النساء ، اما بالنسبة للنصيحة التي اقدمها للنساء فأقول لكل امرأة من حقك العيش بكرامة ومن حقك الأمانة المجتمعية ومن حقك رفع صوتك ضد كافة اشكال التمييز وبامكانك التوجه والحصول على الدعم في مركز مساندة النساء ضحايا العنف الجنسي والجسدي ونحن معك من اجل رفع صوتك سويا ومن اجل حياة كريمة ".


نائلة عواد راشد





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق