اغلاق

رسالة من الشيخ مهند شيخ يوسف: ‘جريمة نكراء في بلدي‘

بسم الله الرحمن الرحيم "تكادُ السماواتُ يتفطرْنَ منه وتنشقُّ الأرضُ وتخِرُّ الجبالُ هدًّا * أنْ دعَوا للرحمنِ ولدًا"


الشيخ مهند شيخ يوسف - إمام مسجد علي بن أبي طالب

***
إذا كان هذا وصف القرآن للكافر الذي يدعي وجود ولد لله تعالى، فما ظنك بمن يلعن الله تعالى أو يلعن دينه؟
***
أرأيت لو كان النبي صلى الله عليه وسلم بيننا، هل يمكن أن يصدق أنه يعيش بين أهل ملة الإسلام حين يرى أن الكفر بلعن الخالق العظيم ودينه يجري في شوارعنا ومدارسنا، وتلوكه الأفواه والألسنة لا خفية عن الناس، بل جهارًا نهارًا؟
***
إن الكفر بلعن الخالق عز وجل أو لعن دينه كفر عظيم باتفاق علماء الإسلام، وهو من أشد أنواع الكفر على الإطلاق، لأنه عدوان على حرمة ألوهيته سبحانه وتعالى بالسب واللعن، والله جل جلاله لو يؤاخذهم بما كسبوا لخسف بهم الأرض أو أمطر عليهم حجارة من السماء أو عاقبهم بما يشاء من العقوبات، ولكنه سبحانه حليم لا يعاجل عباده بالعقوبة.
***
إن الذين يرتكبون هذه الفاحشة إنما تربوا في البيوت، وتخرجوا من المدارس، فمتى نرى ما يلي:
1. نظامًا تربويًا شاملًا في المدارس يتضمن تعظيم حرمة الخالق والتبصير بآياته ونعمه في الكون الفسيح.
 2. نظامًا عقابيًّا رادعًا قاسيًا لاذعًا في المدارس  في حق الطالب الذي يرتكب هذه الجريمة الهائلة.
3. نظامًا تربويًّا في البيوت، يحتضن الآباء والأمهات فيه أبناءهم كل ليلة في ظلال آية كريمة، أو حديث نبوي، أو حكمة نورانية.
***
إنني من هذا المقام أطلب من البلدية الموقرة، ومن لجنة أولياء الأمور المركزية المحترمة، طلبًا مشددًا: ألا وهو رفع هذا الأمر إلى قمة هرم الأولويات في سلك التربية والتعليم، لأنه أمر متعلّق بخالقنا وخالق السماوات والأرض، وويلٌ لنا إن تراخينا عن هذه المصيبة الهائلة.
***
قال تعالى: "والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون"
وقال جل جلاله: "فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون"

اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.
(الشيخ مهند شيخ يوسف )



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق