اغلاق

‘الحكواتية‘ أبو الزلف من الدالية: في عملي الكثير من التحدي

هي أم لثلاثة أطفال ، ولدت كبرت وترعرعت في قرية دالية الكرمل ، ودرست في مدارسها ، وهي كاتبة أدب أطفال ومسرح ، أصدرت أول كتاب لها سنة 2011 ، وحتى اليوم


الكاتبة والحكواتية حنان أبو الزلف

ب وثلاث مسرحيات ، وانطلقت لعالم الحكاية حيث تعيد الأطفال للتراث الشعبي عن طريق الحكاية  ... هي الكاتبة و " الحكواتية " الكرمليّة حنان أبو الزلف ، التي كان لصحيفة بانوراما هذا اللقاء معها  ...

| حاورها : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما |

" أدب أطفال ومسرح "
بداية حدثينا عن نفسك ؟
أنا حنان ابو الزلف ، عمري 35 سنة ، وأنا أم لثلاثة أطفال ، ولدت، كبرت وترعرعت في بلدي دالية الكرمل ، كما درست في دالية الكرمل .

ما الذي جذبك الى عالم الحكايات و"الحكواتي" ؟
في الحقيقة أنا كاتبة أدب أطفال ومسرح ، أصدرت أول كتاب سنة 2011 ، وحتى الآن أصدرت  4 كتب وثلاث مسرحيات ، ومن هنا بدأت طبعا انطلاقتي لعالم الحكاية ، حيث أنني أردت أن أضيف لعالم الطفل العودة للتراث الشعبي عن طريق الحكاية .

هل تشعرين باكتفاء ذاتي في عملك ؟
في عملي الكثير من التحدي ، الذي يجلب الازدهار والتطور وطبعا أنا أشعر بالإكتفاء .

ما هي اسعد لحظات تواجهك مع حكاياتك ؟
أسعد اللحظات هي تلك التي أرى فيها الإعجاب على وجوه أطفالنا ، ومن هنا طبعا يأتي الإكتفاء .
ماذا عن البدايات كيف ومتى بدأت بالالتفات الى موهبتك وماذا كانت العقبات التي واجهتك  ؟
كل بداية هي صعبة مليئة بالمخاطر وعدم التقبل ، وقد يستغرق الفنان وقتا طويلا لتذويت الفكرة وطرحها ، لكن بالإجتهاد استطعت التغلب على هذه العقبات . أبرز العراقيل هي التقبل فلا ننسى أنني أتحدث عن احياء تراث شعبي في عالم مليء بالحوسبة والشبكات الاجتماعية .

" هنالك من يظنني مهرجة ! "
هل هناك صعوبات تواجهك في كونك "حكواتية " ؟
هنالك من يظنني مهرجة وهذه من أصعب العقبات المحرجة نوعا ما ، اذ أستصعب شرح أن " الحكواتي " هو أكثر حلقات للإصغاء.

انت أيضا كاتبة وشاعرة ، أين تجدين نفسك في عالم الأدب المحتدم ؟
أجد نفسي في القصيدة ، أحب الشعر وأحب الروايات والبحث ، ولدي حلم بكتابة رواية يوما ما .

من يدعمك ويمدك بالطاقة ؟
أطفالي هم ملهمي الأول والأخير ، وهم المشجع والمصدر القوي الذي يدفع للنجاح .

كيف تفسرين غياب الدعم والرعاية من المؤسّسات للكتاب بشكل عام ولموضوع "الحكواتي" بشكل خاص؟
السياسات لا تعطي الكاتب حقه وهذا أمر مؤسف للغاية ، وللأسف نحن في عصر " حكلي تحكلك"والدعم الذي يأتي بمثل هذه الطريقة لا حاجة له .

ما الفرق بين الكاتب الرجل والكاتبة المرأة ؟
هناك فرق كبير للرجل لا يوجد تحديات فنحن نعيش في مجتمع ذكوري ،  أما المرأة فمحتم عليها قدر التفسيرات والتبريرات ، وفي كل قصيدة تجد من يفسر ويتساءل لمن تكتب  ، من هنا حياة الرجل الكاتب تكون أسهل فالمجتمع والقارئ لا يحاسبه .

" الاحلام لا تنتهي  "
ما هي الأحلام التي لم تحققيها بعد ؟
الاحلام لا تنتهي  ... أريد كتابة رواية  والحوز على تكريمات في نطاق عملي ، أريد المشاركة في مهرجانات لحكايات عالمية.

وماذا عن الخطط المستقبلية ؟
حاليا أنا أعمل على مسرحية جديدة ، وأتحضر للسفر والمشاركة في فعاليات الحكايات في أمريكا الخريف القادم .

لو أعطيت لك الفرصة للالتقاء بكاتب أو بكاتبة من ستختارين وماذا ستقولين له او لها ؟ 
كنت ساختار توفيق زياد  وكنت سأقول له "وأعطي نصف عمري لمن يجعل طفلا باكيا يضحك ".

ما هي نصيحتك لكل امرأة طموحة ؟
نصيحتي هي هذه الأبيات  من كتابتي طبعا :
يا لبئسهم
قطعوا يداي
قطعوا جناحاي
أحرقوني...غير مكترثين
يا لبئسهم تناسوا
أنا العناق
وإن أحرقوني أولد من جديد
لا تتوقفي اجتهدي وانطلقي

ما هي هواياتك ، وكيف تقضين أوقات الفراغ ؟
هوايتي الطبخ وصنع انواع  الكعك  ، ولا يوجد عندي وقت فراغ وان حدث اذهب للسباحة .

كلمه أخيرة تختتمين بها الحوار ؟
أريد أن أقول لكل نساء العالم بمناسبة يوم المرأة ويوم الأم  : إنطلقن أنتن الحياة ، وكل عام وكل إمرأة بخير .





لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق