اغلاق

سوسن حلبي وهبة من الدالية:الزومبا تدعم الاطفال نفسيا

" اختياري لهذا المجال ليس صدفة ، فمنذ صغري احببت الرياضة ، وكنت امارس الرياضة على انواعها بصورة مكثفة " ... بهذه الكلمات تصف مدربة رياضة " الزومبا "



سوسن حلبي - وهبة من دالية الكرمل حبها للرياضة بشكل عام ولرياضة " الزومبا " بشكل خاص ، وهي تتحدث في الحوار التالي عن فوائد ممارسة هذا النوع من الرياضة من قبل الكبار والصغار أيضا ...

حاورتها سوار حلبي مراسلة صحيفة بانوراما


بطاقة تعارف
الاسم : سوسن حلبي – وهبة
المهنة : مدربة لرياضة الزومبا
البلد : دالية الكرمل
الحالة الاجتماعية :  متزوجة وام
لثلاثة اولاد : نتلي ، فادي وايان

"انعاش للجسد وغذاء للروح"
هل لك ان تعرفي قراء بانوراما عن نفسك ؟
انا سوسن حلبي – وهبة ، ولدت وترعرعت في قرية دالية الكرمل . تعلمت وعملت في عدة مجالات ، اما اليوم فمجال عملي هو تدريب رياضة "الزومبا" ، الذي يلاقي اقبالا كبيرا ، وخاصة  تدريب "الزومبا" لأبناء الجيل الصغير أي الاطفال وطلاب المدارس .
معظم وقتي مكرس من اجل تحقيق الانجازات في هذا المجال .

اشرحي لنا بإسهاب حول رياضة " الزومبا " ؟

رياضة " الزومبا " هي انعاش للجسد وغذاء للروح ، ومنشأ الزومبا كان في كولمبيا ، فالمدرب "بيتو" هو الذي اوجد "الزومبا " وبعدها انتشرت في جميع انحاء العالم . الزومبا هي عبارة عن برنامج رياضي يعتمد في الأساس على الموسيقى اللاتينية  من منطقة امريكا الجنوبية ، وموسيقى " الزومبا" مثل أي موسيقى أخرى  : "الريكاتون" ، "مرينچي" ، " هندي " ، "شرقي" ، "هيب هوب" ، والعديد من الانواع الاخرى . "زومبا الكبار" تعتمد على حركات سريعة وأخرى بطيئة ، وهي بحاجة الى لياقة بدنية ، فممارسة هذه الرياضة لمدة ساعة تحرق من 500 سعرة حرارية الى 800 سعرة حرارية ، ومن الجدير ذكره ان"  الزومبا " تكسر الروتين ، وتحارب السمنة الزائدة ، وتمنع الاكتئاب وتعطي الثقة بالنفس ، وتخفف من ضغوطات الحياة اليومية . اما برنامج "زومبا الاطفال" فيختلف عن رياضة "زومبا الكبار" ، فـ " زومبا الاطفال " عبارة عن برنامج علاجي برمج على يد أخصائيين نفسيين واطباء ، وهو يعالج السمنة الزائدة عند الاولاد ، ويحارب الاكتئاب النفسي والوحدة ، ويخفف العنف عند الاولاد ، ويساهم في التعامل بصورة ايجابية أكثر .
من اهم فوائد " الزومبا" أيضا انها  تبعد الاولاد عن الشاشات المحوسبة والحاسوب ، وتساهم في زيادة قدرة التركيز في التعليم والثقة بالنفس ، كما انها تعطي فرصة للأطفال للانفتاح على ثقافات اخرى عن طريق تعرفهم على موسيقى واغان عالمية مختلفة ، وقد أكدت الابحاث العالمية انه وبعد ممارسة "الزومبا" لمدة  تزيد عن الساعة يفرز الجسم هرمون "الهدروفين" المسؤول عن السعادة ليزيد شعورنا بالرضى والسعادة.

هل لك ان تحدثينا عن عملك ؟

عملي في مجال تدريب رياضة " الزومبا " يحوي مجالات متعددة تختلف وفقا لجيل المتدربين لدي .أقوم ببناء برنامج عمل لكل جيل حسب قدراته واحتياجاته ، وقد بدأت عملي في بلدي دالية الكرمل وتحديدا في المدارس والروضات ، اذ أقيم دورات في المركز الثقافي للكبار والصغار ، وأحيي اعياد الميلاد المميزة التي تشمل عدة فعاليات شيقة ، كما تطور عملي الى الوسط اليهودي حيث يشمل دورات للنساء ، ودورات في الروضات وحفلات اعياد الميلاد وفعاليات خاصة للأعياد اليهودية.

"اختياري لهذا المجال ليس صدفة"
كيف قررت خوض هذا المجال ؟
اختياري لهذا المجال ليس صدفة ، فمنذ صغري احببت الرياضة ، وكنت امارس الرياضة على انواعها بصورة مكثفة . لقد التحقت في جيل صغير بدورة " جمباز" وحصلت على عدة شهادات وعلى المرتبة الاولى في العديد من المسابقات التي اشتركت فيها ، منها : "القفز العالي" ، "القفز العريض" ، " قفز على الحبل " والركض . تميزت كثيرا في هذا المجال منذ صغري وانا اتدرب على انغام الموسيقى مما يسمى اليوم رياضة " الزومبا " ، فتعلمت لأصبح مدربة " زومبا للكبار " في مركز البلاد وحصلت على الشهادة الاولى ، وبعدها التحقت بالتعليم للدورة الثانية وهي رياضة " زومبا الاولاد والاطفال " -  "zomba kids jr"  . انا اتبع لمنظمة الزومبا العالمية "zomba zin"  التي تتعرف على كل المتدربات والمتدربين المرخصين والمؤهلين لتدريب رياضة " الزومبا " ، وهذه المنظمة العالمية تبعث شهريا السجلات للأغاني والحركات الجديدة من قبل المدرب العالمي " بيتو " ، فموضوع الرياضة لدي اعتبره نهج حياة اتبعه منذ الصغر ، وما زال نهجي هذا مستمرا حتى اليوم .

أنت تحاولين ادخال الدراما والمسرح الى المدارس ، كيف قررت تعلم هذا الموضوع ؟
نعم لقد انهيت تعليمي للمسرح هذه السنة من قبل "بيت تسعة" ، وحصلت على الشهادة الاولى ، وما زلت اتعلم حتى الان مع معلمتي الخاصة بشكل شخصي لتطوير هذا الموضوع ، فكون عملي ايضا مع المجتمع اليهودي رأيت ان موضوع الدراما والمسرح على انواعه موضوع اساسي في جهاز التربية والتعليم لديهم ، فشعرت بنقص هذا الموضوع في روضاتنا ومدارسنا ، لذلك قمت هذه السنة بإدخال عالم المسرح الى المدرسة الابتدائية للاتصال " ج " بدالية الكرمل التي يديرها الاستاذ صالح قدور . الطلاب يتدربون على عرض مسرحي يتحدث حول قصة من الواقع تعود الى سنوات الستين بعنوان "قوة الكلام" التي تحوي بداخلها موضوعا تعليميا تربويا . الأولاد  يقومون بأداء الادوار الاجتماعية التي تسمى " الدراما الإبداعية " ، مثل دور الأم ، والاب ، المدير ، رجل اعمال وغيرها من الادوار ، مما يشجع الاولاد على استخدام طاقاتهم الاستكشافية والابتكارية والتمثيلية عبر التخيل والتشخيص والإبداع وتبادل الادوار الفردية والجماعية وتقليد الاخرين ، وتقمص ادوارهم بروح درامية هادفة معبرة.

ما الذي يجمع بين عالمي " الزومبا " والمسرح ؟
من وجهة نظري رأيت تقاربا كبيرا بين عالمي "الزومبا " والمسرح . المسرح الغنائي يحوي بداخله عنصر الموسيقى والغناء ، وبذلك يتشكل أساس هذا المسرح ، بينما عالم "الزومبا " هو مسرح يشمل اغنية وحركات ايقاعية ملائمة على وقع معين ، وهذا التقارب والدمج  يمكننا تسميته بـ "مسرح الرقص الغنائي" ، حيث ان برنامج عملي في المدرسة يشمل الدراما وتمثيل الادوار المختلفة ، كل ذلك مع دمج عنصر الموسيقى والحركات على المسرح . من الجدير ان اذكر ان من قام بكتابة القصيدة الغنائية لهذه المسرحية ومن دعم فكرتها هو ابي فؤاد وهبة ، كما قام بتلحينها الاستاذ امين ناطور مشكورين . فكل الاولاد يغنون مع حركات ملائمة على المسرح مما يسمى غناء مسرحيا.

" الزومبا مناسبة لكل الاجيال "
ما هي طموحاتك المستقبلية ؟
ان اقيم مركزا لتعليم الرياضة على انواعها للأولاد والاطفال ، وبالأخص مركز  لرياضة " الزومبا " التي تعتمد بالأساس على الموسيقى . رياضة "الزومبا" لاقت نجاحا كبيرا واقبالا كبيرا من قبل الاولاد والأطفال ، وتدريب " الزومبا " زادني رغبة لدعم هذا المجال اكثر داخل مجتمعي.

كيف ترين اقبال اهالي منطقة الكرمل لتسجيل اطفالهم لتعلم " الزومبا " ؟
هذا الموضوع كما ذكرت سابقا لاقى اقبالا كبيرا ، سواء كان في المدارس أو الروضات او في دورات المركز الثقافي ، وأيضا من خلال احيائي لحفلات اعياد الميلاد ، حيث لاحظت اقبالا ودعما شديدا من قبل الأهالي ، وادركت كم ان تأثير دورات "الزومبا" كان ايجابيا على الاولاد والأطفال ، بحيث قد تحسن وضعهم النفسي والصحي والاجتماعي  ، واستمتاع الاولاد خلال التدريب هو اكبر نجاح بالنسبة لي .

ما هو الجيل المناسب للبدء بممارسه هذه الرياضة ؟

رياضة " الزومبا " مناسبة لكل الاجيال ، وتبدأ امكانية ممارسة " الزومبا " من جيل ثلاث سنوات وتستمر حتى تسعين عاما ، فهذا النوع من الرياضة يعطي طاقة وحيوية ويصقل الثقة بالنفس ، ويبعث الفرحة والتشوق لدى جميع الاجيال التي تمارس هذه الرياضة.

هل هذه الرياضة تناسب البنات ام الشباب ام انه ليس هناك تحديد لهوية ممارسها؟
في الاساس هذه الرياضة مناسبة للبنات والاولاد للصغار والكبار دون تحديد لهوية ممارسها  ، ففي المدارس والروضات والمخيمات في المركز الثقافي يقوم بالاشتراك اولاد وبنات دون اي فرق ، اما  جمهور " زومبا " الكبار بمجتمعنا هن فقط  نساء كونهن يملن الى الموسيقى والحركة .





لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق