اغلاق

برقيات استنكار لالقاء قنبلة على بيت رئيس بلدية شفاعمرو

عقب رئيس بلدية شفاعمرو على القاء قنبلة صوتية على بيته بالقول : " "مساء الأربعاء وحوالي الساعة التاسعة أُلقيت قنبلة صوتية على سيارتي في ساحة بيتي.


رئيس بلدية شفاعمرو وعضو سكرتاريا اللجنة القطرية أمين عنبتاوي

والحمد لله أنها لم توقع إصابات. على أثر ذلك أؤكد ما يلي: لا أتهم أحداً ولا أربط الحادث بأي موضوع تاركاً للشرطة القيام بواجبها والكشف عن هوية الفاعل والقبض عليه بأسرع ما يمكن، ووضع حد لمثل هذه الأمور وقطع الطريق على أية نوايا خبيثة لأية جهة يمكن أن تحاول الاصطياد بالمياه العكرة. في مثل هذه المواقف يجب التحلي بالتروي والحكمة وعدم الانجرار وراء العاطفة أو التحليلات والتوقعات..
اللجوء إلى العنف ضد أي مواطن، وبطبيعة الحال ضد رئيس البلدية، مرفوض وهو تجاوز للخطوط الحمراء. لن نسمح إطلاقاً بالانفلات لأن بلدنا أغلى من كل شيء.
العمل الجبان الذي وقع لن يخيفني ولن يحد من نشاطي، بل يزيدني قوة وإصراراً. أشكر جميع من حضر أو اتصل للاستنكار والتضامن، مؤكداً للجميع أنه لن يثنينا أي شيء عن مواصلة العمل والقيام بكل ما أومن به من منطلق مسؤوليتي الكبرى تجاه شفاعمرو".                                                                           

غطاس يتضامن مع عنبتاوي ويطالب الشرطة بالتحقيق
من ناحيته ، ارسل النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة د. باسل غطاس برسالة مستعجلة لوزير الامن الداخلي وقائد الشرطة لمطالبتهم " بالتحقيق الجدي والسريع في حادثة الاعتداء على رئيس بلدية شفاعمرو وعضو سكرتاريا اللجنة القطرية، أمين عنبتاوي، حيث أُطلقت قنبلة صوتية على سيارته صباح يوم الخميس 24.03.2016 أمام بيته في شفاعمرو ".

وادان غطاس هذا الاعتداء ووصفه " بالاعتداء الهمجي والجبان " ، وشدد على " اهمية الكشف عن هوية المعتدين وتقديمهم للمحاكمة على وجه السرعة وحذر من تخاذل الشرطة في معالجة هذا الموضوع خاصة في ظل تنامي وتصاعد ظاهرة العنف في المجتمع العربي ". 
وقال غطاس : " ان الاعتداءات المتكررة على رؤساء السلطات المحلية العربية تنذر بعواقب خطيرة في حال لم نتعامل جميعا مع هذه الظاهرة بحزم على جميع المستويات وعبر غطاس عن تضامنه الكامل مع واستهجانه التام لهذا الاعتداء مهما كانت الخلفيات. وقال غطاس ان السيد امين عنبتاوي هو رئيس بلدية منتخب مهني ووطني نفخر بوجود امثاله في سلطاتنا المحلية " ، واكد على " رفضه التام لاي اعتداء على اي رئيس او مسؤول مهما كان السبب ".

لجنة المتابعة لمكافحة العنف تدين بشدة الاعتداء على رئيس بلدية شفاعمرو
عمم رئيس لجنة المتابعة لمكافحة العنف  المحامي طلب الصانع بيانا ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، أدان من خلاله " الاعتداء السافر والآثم على السيد أمين عنبتاوي رئيس بلدية شفاعمرو ، حيث أُطلقت قنبلة صوتية على سيارته صباح الخميس (24.03.2016) أمام بيته في شفاعمرو ".
وجاء في البيان " إن الاعتداء يشكل تجاوز لكل الخطوط الحمراء في ظل غياب رادع أخلاقي أو قانوني ، وان عدم الكشف عن منفذي هذه الجرائم التي تستهدف رؤساء مجالس او موظفي سلطات محليه لإرغامهم على تنفيذ رغبات الجهات المعتدية أو ردعهم من القيام بواجبهم ورسالتهم يحمل في طياته أكثر من إرهاب مجتمعي والمس بعمل المؤسسات العاملة في المجتمع العربي والتي تسهر على خدمة المواطنين .
وأضافت اللجنة في بيانها " إن تكرار الظاهرة يستوجب توفير الجرائم والحماية لرؤساء السلطات المحلية ، العمل الجاد من ألشرطة لكشف هوية المجرمين وإنزال أقصى العقوبة بحقهم لردع كل من تسول له نفسه استخدام العنف وإطلاق النار كوسيلة للتأثير على عمل منتخبي الجمهور في المجتمع العربي ".
وأضاف رئيس اللجنة المحامي طلب الصانع : " مع تأكيدنا على دعمنا الكامل للسيد أمين عنبتاوي ورفضنا المطلق لهذا النهج الإجرامي المتمثل بإطلاق النار على بيته ، فإننا نطالب الشرطة بكشف النقاب عن المنفذين  كما ونطالب مجتمعنا بفرض الحرمان والمقاطعة على كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء الإجرامي " .



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق