اغلاق

مهرجان الشارقة للمأكولات يختتم فعاليات دورته العاشرة

اختتمت، مساء أمس السبت، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان الشارقة للمأكولات، والذي نظمته هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) على مدار 10 أيام في أربع


صور من المهرجان

وجهات رئيسية في الشارقة هي القصباء، وقلب الشارقة، وواجهة المجاز المائية، والمتنـزه، وتضمنت فعالياته العديد من منافسات الطهي بين مشاهير الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وبين موظفي الدوائر والهيئات الحكومية، ومراكز الأطفال، بالإضافة إلى فعاليات ترفيهية ومحاضرات توعوية، في وقت شارك فيه 10 طهاة معروفين عالمياً بعروض الطهي الحي، التي تضمنت أطباقاً من المطابخ الشرقية والغربية.
وساهم المهرجان في تعزيز الإقبال السياحي على وجهات المهرجان، ولاسيما من قبل العائلات المقيمة في مختلف المدن والإمارات الأخرى، والذين حرصوا على متابعة المهرجان والاستفادة مما يقدمه من فعاليات تجمع بين الفائدة والترفيه، كما زاد من النشاط التجاري في الوجهات التي استضافت فعاليات المهرجان.
وفي تعليق له، بهذه المناسبة قال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير  (شروق): "لقد كانت دورة مهرجان الشارقة للمأكولات العاشرة ناجحة بكل المقاييس، حيث استهدفت كافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين وسياح، وبالتأكيد فإن ما حققه المهرجان في هذه الدورة من نجاح يدعونا إلى بدء العمل من اليوم للتحضير لدورته المقبلة، والتي ستتضمن فعاليات مختلفة، ستكون حافلة بالترفيه والتسلية لكافة أفراد العائلة"، ونشكر كافة الزوار، والطهاة، والشركاء، والرعاة، على دعمهم الذي ساهم في تقديم صورة مشرفة عن الشارقة حاضنه الثقافة والسياحة".
وأضاف: "شهدت أيام المهرجان ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الزوار، ما يؤكد على أنه تمكن من تحقيق أهدافه بشكل كامل، ورفع من نسبة الإقبال على المطاعم والمقاهي والمتاجر في الوجهات السياحية والترفيهية التابعة لـ (شروق) ، كما شهدت الورش والمحاضرات إقبالاً كبيراً من الزوار للاستفادة مما تضمنته من معلومات حول طرق إعداد الطعام الصحي، وكذلك الإرشادات والنصائح الصحية التي يمكن للعائلات الاستفادة منها في حياتهم اليومية".
واستمرت منافسات الطهي التي استضافتها القصباء حتى الساعات الأخيرة من المهرجان، والتي تم فيها الإعلان عن النتائج النهائية بين الفرق المتسابقة، ففي منافسات موظفي هيئة (شروق) تغلب فريق "أنا أحب الشارقة" الذي ضم كلاً من محمد السركال، ومنى البلوشي، وآنا ماري، على نظيره فريق العلاقات الحكومية والذي ضم كلاً من إيمان الجنيبي، ورنيم صبحة، ولمياء.المزيني، بينما تمكن نادي ضباط شرطة دبي من التفوق على فريق جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة في منافسات الطهي بين موظفي الدوائر الحكومية.
وفي منافسات الطهي بين المشاهير، فاز أعضاء فريق التواصل الاجتماعي في قناة "سبيس تون"، والذي ضم كلاً من محمد ووليد وغسان على أعضاء فريق برنامج "في الشارقة" الذي ضم محمد فرجاوي، وآدم صمادي، ومحمد إبراهيم أبو بكر، وكانت القصباء قد شهدت أيضاً منافسات بين موظفي مؤسسة الشارقة للإعلام، وأخرى بين مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي وإعلاميات من صحيفة "الخليج"، والذين عملوا جميعاً على إعداد مجموعة متنوعة من الأطباق الشرقية والغربية، حيث شكلت هذه المنافسات فرصة لكسر روتين العمل، والتعارف بين الموظفين، وإظهار براعتهم في إعداد الأطباق.

منافسات الطهي
أما منافسات الطهي بين الهواة غير المحترفين، فتجلّت فيها روح التعاون والتآلف الأسري، وتمخضت عن فوز العديد من العائلات بجوائز مقدمة من إدارة المهرجان والرعاة. في حين تمكن مركز الطفل في مليحة من التفوق على نظيره مركز الطفل في البطائح خلال مسابقة "تحدي الطاهي الصغير"، والتي أقيمت في المنتزه، حيث شهد اليوم الأخير منافسة بين الفريق الزهري والذي ضم حمدة سعد ومريم محمد، والفريق الأزرق الذي ضم ميثاء الكعبي وابنها راشد عبدالله الكعبي، حيث تمكن الفريق الأزرق من الفوز في المسابقة بعد حصوله على 78 نقطة، بحسب ما أعلنته لجنة التحكيم التي ضمت الشيف مصطفى تايل والشيف ديلانتا فيرناندوا.
من جهة أخرى، استضافت واجهة المجاز المائية طوال فترة المهرجان عروض "مشاهير الطهاة للطهي الحي" التي قدمها طهاة عالميون متخصصون في هذا المجال، هم الشيف الهندي العالمي "فينيت بهاتيا"، والإماراتي بدر نجيب، والكويتي سامي الشريدة، والعماني عيسى اللمكي، والقطرية عائشة التميمي، والبحرينية سلوى العريفي، والسعودي علي العلي، والكويتية وفاء الكندري، والمصرية نيرمين هنو، والسوري محمد أورفه لي، حيث كشف هؤلاء الطهاة عن بعض من أسرار المطابخ العالمية، من خلال ما قدموه من أطباق ووصفات شهية.
وحول ذلك، أكد الشيف السوري محمد أورفه لي، الذي يشارك في المهرجان للمرة الأولى، أن فكرة المهرجان جميلة جداً، وتعمل على مد جسور التواصل بين الطهاة والجمهور. وقال: "بالنسبة لي فقد أحببت الفكرة ذاتها، كونها تعمل على إبقاء الجمهور على اطلاع دائم على جديد المطابخ العالمية، فضلاً عن كون المهرجان يمثل فرصة لتبادل الخبرات بين الطهاة أنفسهم، وتتيح للجمهور اكتساب بعض هذه الخبرات، من خلال الإجابة على الاستفسارات التي يطرحونها خلال عروض الطهي الحي".
وتضمنت الدورة العاشرة للمهرجان أيضاً مجموعة من عروض النحت على الثلج والفواكه التي قدمها طهاة عالميون متخصصون في هذا المجال، وشهدت إقبالاً من الجمهور، الذي تابع براعة الطهاة في تحويل مكعبات الثلج الكبيرة إلى أعمال فنية بديعة، وعملية النحت على الفواكه والخضار بالإضافة إلى الخبز.
وأفرد المهرجان مساحة كبيرة للأنشطة الفنية والترفيهية التي استهدفت الأطفال، ففي الوقت الذي نثرت فيه شخصيات "افتح يا سمسم" الفرح على وجوه الأطفال، نجح الفنان الفنزويلي كاتاي سانتوس، في إبهار جمهور المهرجان، من خلال ما يمتلكه من قدرة على موازنه الأشياء، وموهبته في المزج بين الرقص المعاصر والألعاب البهلوانية، كما استطاع الفنان الإيطالي راؤول أن يلفت انتباه الأطفال خلال عملية تحضيره للبيتزا بطريقة كوميدية. وتفاعل الأطفال مع مجموعة العروض التفاعليه التي قدمها الفنان الإسباني إل كوت الذي يعتبر واحداً من رواد فن الشوارع. وتمكن الفنان الروماني يوجينيو مارتينيز، المتخصص بالآلات الوترية من تقديم عروض فنية مباشرة طيلة أيام المهرجان. أما الفنان الياباني سينمارو، فقدم بعض الخدع التقليدية اليابانية، كما قدم الفنان الإيطالي لويجي عرضه الكوميدي الترفيهي "أحلام سعيدة".
يذكر أن المهرجان حرص في دورته العاشرة التي أقيمت تحت شعار "نكهات عديدة، مهرجان واحد" على توفير فرص عديدة لربات البيوت لاكتساب الخبرة على يد مجموعة من الطهاة العالميين، كما عمل أيضاً على رفع نسبة الوعي لدى الأطفال حول ضرورة تناول الأطعمة الصحية، وذلك من خلال مجموعة الفعاليات التي خصصها لهم، وهدف من خلالها إلى تشجيعهم على رفع ثقتهم بأنفسهم وبناء شخصياتهم.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق