اغلاق

رسالة من الطيبة : ذقنا الأمرين برحلة العمرة !

وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما رسالة من معتصم جلال عودة ، من مدينة الطيبة ، الذي كان اداريا لحافلة المعتمرين رقم " 5104 " والتي واجهت عدة مشاكل ،
Loading the player...

خلال رحلة العمرة الأخيرة .
وقال عودة في رسالته : " اولا الحافلات التي نقلت المعتمرين من الشونة الى مكة ، كلها  غير صالحة للسفر مسافات طويلة ، وهناك اهمال كبير من الادارة والمسؤولين عن الباصات بحق المعتمرين ، وعلى ما يبدو فانهم لم يتعلموا مما حصل بالحافلات التي انقلبت بسبب عدم وجود سائقين لكل حافلة ".

" انتظار طويل في الشونة "
واستطرد عودة يقول : " بعد معاناة وانتظار طويل  بالشونة ، ذهبنا للفندق في عمان وبتنا ليلة فيه ، واتفقت مع السائق أن يحضر عند الساعه الثامنة صباحا من اليوم التالي ، وفي اليوم التالي تجهزنا الساعة الثامنة امام الفندق  ، لكن فوجئنا أنه  لا يوجد باص ولا مرشد ، وقمت باجراء الاتصالات مع المسؤولين عن الباصات ، الا انه لم يستجب احد ، وانتظرت حتى الساعة العاشرة دون جدوى ، ثم ركبت سيارة اجرة وذهبت لجسر مأدبة ، حيث تقع شركة " باصات السلطان " ، وبعد جدال طويل مع مدير الشركة حصلنا على باص ، ويا ليتنا عدنا الى بيوتنا بدلا من الحصول على هذا الباص ".

" تأخير ومماطلة "
ومضى عودة يقول : " طلبت تبديل الاطارات التي كانت غير صالحة ، ثم ذهبنا للفندق وانطلقنا الساعة الخامسة بعد الظهر ، بدلا من الانطلاق الساعة الثامنة صباحا ، وفي الطريق الى المدينة المنورة ارتفعت " ساعة الحم " للباص وكان يسير بسرعة 70-80  كلم / الساعة ، ولم يسمح الامر بان نكمل السفر بالباص  ، فطلبت ان نلتقي بباص غيره لنكمل السفر ، وبالفعل خرج باص كان بالمنطقة والتقينا به وبدلنا الباص وتاخرنا عن الموعد المتوقع للوصول للمدينة تقريبا اربع ساعات ... لقد كنت باتصال دائم مع سائق الباص السابق حيث تعهد باصلاح الباص ، ثم حان موعد السفر لمكة المكرمة ، وفي الطريق اتضح لي انه أنهم لم يصلحوا شيئا في الباص ، ولاحظت ان " ساعة الحم " كما كانت في السابق والسرعة ايضا ، وفي مكة دارت محادثات مع المكتب في الطيبة ومع المسؤولين عن الباصات بمكة على مدار يومين بخصوص تبديل الباص الذي سينقلنا من مكة الى الديار ، ولم يستجب احد للنداء ، وفي ليلة السفر التقيت مع سائق الباص وقال انه تم اصلاح الباص وتعهد بذلك ، فوافقنا على السفر في الباص على هذا الاساس ، وبعدما انطلقنا من مكة بمسافة 250 كلم  ، ارتفعت " ساعة الحم " الى درجة ان الجالسين في الجزء الخلفي من الباص شعروا بالحرارة ، فتوقفنا في " خيبر " الساعة الواحدة تقريبا ، وقال السائق انه لا يستطيع ان يكمل السفر ، وقمت باجراء الاتصالات وبعد ساعتين  قرر المسؤولون ان يخرج باص من مكة لينقلنا الى الاردن ".

" عطل بالمكيف وبمولد الهواء "
وأضاف عودة : "تقريبا انتظرنا ما يقارب 7 ساعات ، حتى اتى الباص وكان فيه عطل  بالمكيف وتم اصالحه بالمكان ، ثم انطلقنا  حتى اذا صرنا على بعد 100 كلم من الشونة ظهرت صافرة تشير الى عطل بمولد الهواء للباص مما لا يسمح بالسفر ، لانه قد يفقد المكابح فتوقفنا  في مكان لا يصلح  للبشر لان الظرف اجبرنا على ذلك واجرينا الاتصالات بان يرسلوا ميكانيكي من عمان للموقع ، وكان المتوقع ان يحضر بعد ساعة ونصف الا انه حضر بعد 4 ساعات لانه كان متمرس في المماطلة والكذب وفي كلتا الحالتين حاولت ان استأجر حافلة لتقليل وقت الانتظار لكن لم انجح في ذلك ، وبعد اصلاح الحافلة توجهنا فورا الى الشونة ثم الى جسر الملك حسين ، والسلام ختام وبارك الله فيكم " .

تعقيب مدير مكتب الحج والعمرة مصطفى عازم
وكان مصطفى عازم مدير مكتب الحج والعمرة قد عقب خلال لقاء معه في برنامج " هذا اليوم " قد عقب على الاشكاليات والصعوبات التي واجهها المعتمرون ، قائلا : " كل سنة هناك تزايد بعدد المعتمرين ومعروف أنه حتى اعضاء الكنيست العرب تدخلوا في امر الحافلات الاردنية وكانت لقاءات بالشهر العاشر مع معالي الوزير ، وكان حضور لاعضاء البرلمان الدكتور احمد الطيبي وايمن عودة وجميع الاخوة ، وتحدثوا بامر الحافلات التي يعاني منها المعتمرون على مدار سنوات ، وهذا الامر لا يخصنا لوحدنا انما ايضا الحجاج والمعتمرين الاردنيين والفلسطينيين وهذا لم يثمر عن اي شيء ، لان وزارة الاوقاف معروف جوابها ، فهي تقول انه ليس لديها اسطول حافلات بالمواصفات التي تطلب ، نحن دولة نشتغل على قدرنا الحافلات المتواجدة عندنا ستخدمكم وتخذم الفلسطينيين كلهم " .

" هنالك بديل للسفر بالحافلات "
واضاف مصطفى عازم :" هناك مشكلة بين صفوف المعتمرين ان 90% منهم يريدون ان يتوجهوا للعمرة في شهار اذار وهي فترة عطلة الربيع لدى الطلاب ، وكان اغلب المعتمرين هم مدرسين ومعلمين فهذا يسبب ضغطا على جميع الأصعدة  ، هناك 1720 معتمر سجلوا لعمرات الربيع خرج منهم 1200 بـ 9 ايام ، فهذا يسبب ازحامات لدى الاردنيين في الحافلات  ".
واختتم عازم حديثه قائلا:"على مدار تجربتنا الحل وجدناه منذ سنتين وهو السفر عن مطار اللد "مطار ين غوريون " اتحدى اي شخص ان يواجه خلال سفره في المطار اية مشكلة، انا لا انصح المسافرين ان يذهبوا الى العمرة بالحافلات هناك بديل وعليكم الاختيار " .


معتصم عودة


مصطفى عازم



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق