اغلاق

‘يوم هزم العرب الليبيون الاسطول الامريكي ...!‘ ندوة بالقدس

القدس- شدد متحدثون اعتباريون مقدسيون على "اهمية الوحدة بين قطاعات الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة والحساسة من عمر القضية الفلسطينية التي


صور من الندوة

 تمر في منعطف خطر  لا مثيل له من الخطورة من قبل" .
وأكدوا على "ضرورة ترسيخ الوحدة لان يد الله مع الجماعة في ندوة نظمها نادي الموظفين المقدسي ضمن سلسلة نشاطاته وبرنامجه الثقافي الحافل والطموح عقدت في قاعة فندق الدار  برعاية المهندس سامر نسيبة الرئيس الفخري للنادي و بحضور حشد من المهتمين بالشأن الثقافي والتوعوي" .
وقدم المحاضر في جامعة بيرزيت والمهتم في شؤون القدس جمال عمرو قراءة واعية ومستنيرة للمشهد السياسي  اليوم مستذكرا "حادثة مهمة لها دلالات قوية على قدرات هذه الامة رغم كل شيء وهي حادثة هزيمة الاىسطول الامريكي قبالة السواحل الليبيبة اواخر القرن التاسع عشر عندما كانت هناك ارادة وحدة وارادة قتال  ضد الغزاة الاجانب ..!  وانتقد غياب مؤسساتنا العربية والاسلامية وعدم مكافحة الفاسدين بعكس الاعداء الذين لا يتورعوا عن محاكمة قياداتهم العليا بشبهة  الفساد  وانهم شّكلوا جسما موحدا رغم انهم  جاؤوا  لفيفا من منابت شتى ومختلفة واعلنوا عن عزمهم اقامة دولتهم في فلسطين قبل قيامها بنحو خمسة عقود  منذ مؤتمر بازل  في سويسرا وزعيمه ثيودور هرتسل وتمكنوا من ذلك فيما ان العرب والمسلمين في حالة من الفرجة وانعدام الوزن".
واشار الى "انشغال قيادات الامتين العربية  والاسلامية في امور دنيوية"..  واضاف "يبدو ان هناك شيئا خطأ في تركيبتنا وشيئا صائبا وصحيحا في تركيبتهم ونهجهم العلمي السليم  للاسف".
 ورأى المهندس نسيبة " عبر التاريخ شاهدنا انه كما  كانت هناك وحدة صف بين صفوف الامة كانت هناك نهضة  وما استطاع  الاعداء من النفاذ الى حماها  وحياضها   وكلما كان هناك تناحر وفرقة سيطر الانحطاط والتراجع وجثمت رياح   التخلف والهزيمة على صدرها "  . واستعرض عدة مراحل تاريخية شهدت اضاءات وانتصارات واخرى كبوات وهزائم . وذكر ايام الصعود  في العصر الحديث ، كالنصر  السياسي في حرب السويس ونهوض قوى التحرر في العالم الثالث ودول عدم الانحياز والوحدة المصرية السورية ثم الانتكاسة في حرب اليمن والتي توجت بهزيمة حزيران عام 1967 . واستذكر الاندحار من الاندلس وملوك الطوائف والممالك  التي بلغ عددها 22 مملكة تماما كما هو عدد الدول العربية في الوقت الراهن والتي باتت عرضة للتمزق والانهيار الشامل  . وختم بمآساة التراجع  العربي المهين امام العصر الاسرائيلي المتغول" .
وركز المحاور نور الدين الرجبي على "اهمية الوحدة في تحقيق الانتصارات والتقدم الى الامام ومحمود ابو غزالة رئيس نادي الموظفين على برنامج الندوات الساعي الى اضاءة نور العلم والثقافة في الساحة المقدسية وتبديد ظلام الاحتلال" .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق