اغلاق

غارات على مستشفى في حلب تقتل 27 شخصا والأمم المتحدة تصف الوضع بالكارثي

دمرت غارات جوية مستشفى في مدينة حلب السورية وقتلت العشرات في مناطق تسيطر عليها المعارضة بالمدينة بينهم أطفال وأطباء بينما دعت الأمم المتحدة ،


تصوير AFP

كلا من موسكو وواشنطن لإنقاذ هدنة "قائمة بالكاد".
وأصبحت حلب محورا لتصعيد عسكري أدى لتقويض مباحثات سلام ترعاها الأمم المتحدة في جنيف سعيا لإنهاء القتال الدائر منذ خمس سنوات وناشد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا الرئيسين الأمريكي والروسي للتدخل.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: " إن ستة أيام من الغارات الجوية والقصف من جانب المعارضة المسلحة في حلب المقسمة بين القوات الحكومية والمعارضة أودت بحياة نحو مئتي شخص في المدينة ثلثاهم تقريبا من المعارضة".
وقال يان إيجلاند رئيس مجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إن "التدهور الكارثي في حلب خلال اليوم أو اليومين الماضيين" يعرض خط الإمداد الذي يوصل المساعدات الإنسانية لملايين السوريين للخطر". وأضاف "لا يمكنني التعبير عن مدى فداحة الوضع في الساعات أو الأيام المقبلة".
وقال مصدر عسكري سوري :" إن الطائرات الحكومية لم تحلق بالمنطقة التي ورد استهدافها بالغارات. ونفى الجيش السوري تقارير عن استهداف سلاح الجو للمستشفى ".
وذكر المرصد وكذلك وكالة الأنباء السورية الرسمية " أن مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية تعرضت لقصف من جانب المعارضة بقذائف مورتر خلف 14 قتيلا على الأقل ".

















لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق