اغلاق

سمح بالنشر: ضبط كلوريد الامونيوم بشحنة ملح بطريقها لغزة

قال بيان لمصلحة الجمارك وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " ان موظفي معبر نيتسانا بالتعاون مع جهاز الامن العام " الشاباك" ، احبطو قبل الفصح لدى الشعب اليهودي،


تصوير : جمارك نيتسانا

 تهريب 4 طن كلوريد الصوديوم في معبر نيتسانا،  والتي يمكن استخدامها في صناعة الصواريخ بعيدة المدى ويمكن لهذه الكمية ان تتيح صناعة مئات الصواريخ بعيدة المدى"  ، وفي التفاصيل وفقا للبيان " فان شحنة ملح تحمل 40 طنا من الملح كانت في طريقها الى غزة عن طريق معبر نيتسانا ولدى فحص دقيق للشحنة تبين ان هناك اكياسا داخل الشحنة وفيها كلوريد الامونيوم بوزن 4 طن . ولتحويل هذا المادة يتطلب ذلك رخصة كونه يمكن من صناعة الصواريخ ويمكن ان يصل الى ايدي حماس او الجهاد الاسلامي لصناعة الصواريخ بعيدة الامد.
وكان طلب شحنة الملح الكبيرة اثار شبهات لدى قوات الامن انه ربما تحوي تهريب مواد كيماوية لتصنيع الصواريخ ، وتقدر قوات الامن الاسرائيلي ان المستورد من سكان غزة مرتبط بنشطاء من الجهاز العسكري لحركة حماس وان محاولة ادخال هذه المواد هدفها صناعة الصواريخ في حماس" .
ويشير البيان الى " ان هذا الكشف يضاف الى احباط محاولات اخرى عديدة يبين المحاولات الدائمة لتهريب مواد تستخدم في صناعة الاسلحة ".

" المادة المهربة اخفيت ضمن شحنة ملح كبيرة "
وجاء في بيان وصل لموقع بانيت من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإعلام العربي : " سمح هذا الصباح بالنشر أن موظفي سلطة الجمارك في معبر نيتسانا بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) أحبطوا قبيل حلول عيد الفصح محاولة لتهريب 4 أطنان من كلوريد الأمونيوم التي أخفيت ضمن شحنة ملح كانت في طريقها إلى قطاع غزة.
تستخدم هذه المادة في تصنيع الصواريخ بعيدة المدى حيث يمكن تصنيع مئات الصواريخ من 4 أطنان من هذه المادة. وصلت إلى معبر نيتسانا وهو معبر يستخدم لتحويل البضائع ما بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة أسبوع قبل حلول عيد الفصح اليهودي شحنة تحتوي على 40 طن من الملح كانت في طريقها إلى القطاع. وعثر موظفو الجمارك خلال تفتيش الشحنة على 4 أطنان من الكلوريد أمونيوم وهو مادة مزدوجة الاستعمال. إن إدخال تلك المادة إلى قطاع غزة يحتاج لتصريحات خاصة وذلك لأن التنظيمات الإرهابية العاملة في قطاع غزة وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي تستطيع استخدامها في تصنيع الصواريخ بعيدة المدى. وتبين خلال الفترة الأخيرة بأن كميات الملح التي تم الطلب بإدخالها إلى القطاع تشكل وسيلة لتهريب المواد الكيمائية إلى منتجي الصواريخ. ويعتقد جهاز الأمن العام (الشاباك) بأن المستورد وهو فلسطيني يسكن في غزة يقيم علاقات وطيدة مع الجناح العسكري لحركة حماس وطلب بإدخال تلك المادة كي تستخدمها حماس في إنتاج الصواريخ. تشكل هذه الحالة دليلا على الجهود الكبيرة التي تبذلها التنظيمات الإرهابية العاملة في قطاع غزة لتهريب المواد مزدوجة الاستعمال من أجل تعزيز قدراتها الإرهابية حيث يتم استخدام السلع والبضائع التي ترسل إلى سكان القطاع وإلى مشاريع إعادة الإعمار كغطاء لتهريب تلك المواد الخطيرة.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق