اغلاق

لجنة العمل تعزي عائلة سالم بوفاة ابنها مجدي بدير حنا

زار وفد من لجنة العمل والرفاه في الكنيست الاسرائيلي برئاسة النائب الي الالوف ، وذلك بمبادرة ومشاركة عضو الكنيست اسامة سعدي ،
Loading the player...

وبحضور النائبين عبد الحكيم حاج يحي وعبد الله ابو معروف من القائمة المشتركة ، ووفد مرافق ، عائلة سالم في دير حنا ، وذلك لتقديم التعازي بوفاة الشاب الطبيب مجدي خالد سالم من دير حنا .
وبعد تقديم واجب التعازي للعائلة الثاكلة ، تحدث عضو الكنيست اسامة سعدي الذي قال:" لست هنا لواجب العزاء فكلنا مصابون في هذه المصيبة التي فقدنا فيها شابا من خيرة شبابنا ، ولا يزال فرع البناء على وجه الخصوص يحصد المزيد من ارواح الشباب وخاصة الشباب العرب ، فمنذ بداية العام فقدنا 16 شابا معظمهم من الشباب العرب ، وخلال العام الماضي توفي 50 شابا في فرع البناء باصابات عمل ، اضافة لحوالي 50 الف اصابة ، وهذه معطيات كارثية وليست مجرد قضاء وقدر ، فنحن نؤمن بالله وقضائه ولا نقول الا ما يرضي الله " انا لله وانا اليه راجعون " ، لكن ما يحدث هول استهتار في حياة الشباب والعمال وهذا ما يجب العمل فيه لاصلاحه ومعالجته في اسرائيل ".

" مأساة كبيرة "
وتحدث رئيس لجنة العمل والرفاه الي الالوف قائلا:" عرفت من ابنيبامر هذه الفاجعة ابني ايضا يتعلم في رومانيا وقال لي وصلنا خبر وفاة طبيب انهى تعليمه في جامعة رومانية ، وهذه مأساة كبيرة وبحثنا الامر في لجنة العمل والرفاه وقررنا تشكيل لجنة لمعالجة هذه الظاهرة وتقديم التوصيات العاجلة لمعالجة هذه الظاهرة التي لا يمكن السكوت عليها ".

" مراقبة ورشات العمل "
وقال عضو الكنيست عبد الحكيم حاج يحيى بعد تقديم العزاء للعائلة :" للاسف ان ما تدفعه الدولة من تعوضيات جراء اصابات العمل هو كبير جدا وباهض يقدر بحوالي 4 مليار شيقل ، ولو وظف ربع هذه المبلغ لمراقبة ورشات العمل كما يجب، لما وصلت هذه الاصابات الى هذا الحجم الرهيب، كما يجب تشديد القوانين بما في ذلك تقديم لوائح اتهام ونسب تهم لارباب العمل التسبب بالموت عن طريق الاهمال في حالات الاهمال.
كما تحدث عضو الكنيست عبد الله ابو معروف الذي شدد على اهمية تشديد الرقابة على ارباب العمل وتفعيل اجهزة رقابة اكثر فاعلية وتطبيق فعلي للقوانين الامن والامان في العمل.

" فقدت جوهرة ثمينة ! "
اما خالد سالم والد المرحوم مجدي فاجاب بحرقة كبيرة على هذا المصاب قائلا:" منذ الحادثة لم يتواصل معنا احد من جهة وزارة العمل او الشركة التي نفذت المشروع الذي لقي فيه ابني مصرعه ، ان عزائي الوحيد بوفاة ابني هو ان يكون اخر ضحية حوادث عمل ، كان على وشك انهاء تعليم الطب وحصدت روحه بسرعة بسبب حوادث العمل تلك ، لا يمكن قبول هذا الواقع والاستلام له ، لقد فقدت جوهرة ثمينة كانت كل شيئ في حياتي،  فقدت ابنا لم يقل لي يوما "افا" كان حلمي ان احتضنه وهو يتخرج كطبيب يعالج الناس فعاد الي في تابوت " .


المرحوم مجدي سالم









لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق