اغلاق

هؤلاء اسلافي:أحمد يوسف عبد القادر (خزنة)

نكتب اليوم عن شخصية تربوية ، الا وهو أحمد يوسف عبد القادر (خزنة) . لا شك ان الكثيرين يتذكرون المرحوم المربي أحمد يوسف عبد القادر ،


محمد صادق جبارة

 ممن عاصروه وممن سمعوا عنه ، لكن لا بد لنا من تعريف موجز بهذا المربي الشاعر الذي عاش ورحل ولم يشأ ان يقتحم الاضواء أو ان تقتحمه الاضواء ، لانه كان يؤمن بأن الانسان يستطيع ان يعمل وان يعطي في أي موقع كان ، وفي أي وقت شاء ، لا يبالي أكانت الشهرة نصيبه أم لا ، طالما يحقق هدفاً ، وقف نفسه دائماً لتحقيقه وهو تربية نشئ واعِ سليم عقلاَ وقلباً ومواطنة .
ولد المربي أحمد عبد القادر في بلدة الطيبة عام 1912 ، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي ثم دخل المدرسة الثانوية في طولكرم حتى عام 1928 ، وهو العام الذي رحل فيه الى القاهرة ليتم دراسته الثانوية فيها ، ثم درس في الازهر فترة من الوقت حتى تحول الى كلية دار العلوم العليا في القاهرة دون ان ينقطع عن الازهر ، وفي عام 1935 حصل على الشهادة الازهرية وشهادة دار العلوم .
بعد تخرجه عاد الى الطيبة ، لكن أوضاع العمل لم تكن سانحة ، فغادر بعد ثلاث سنوات عجاف الى بغداد حيث علّم في مدرسة ثانوية لمدة سنتين ليعود بعدها الى يافا ، حيث أسس وبعض زملائه مدرسة الثقافة الثانوية عام 1942.
بين السنوات 1943-1948 اشتغل في المعارف الفلسطينية أستاذاً في الثانوية العامرية .
عند احتلال الجيش الاسرائيلي لمدينة يافا رحل الى جنين . هناك عُين عام 1949 مدرساً للغة العربية ، انتقل بعدها الى مدينة البيرة ، فرام الله ثم معان فمديرا لثانوية مأدبا ، فعودة الى البيرة ، ثم موجهاً تربوياً في اربد ونابلس . كما عمل بين 1977-1973 مديرا للتربية والتعليم بمحافظة الخليل.
ترك وراءه ديوان شعره، قامت على تحقيقه ونشره ابنته الدكتورة مي.
 
مقتطفات:

العربي الجريح....
لا تلوموه أن اراق دماءه               قد رأى الظلم في العرين فساءه
راعه ان يرى البغات نسورا         تملك الروض: ارضه وسماءه
ودعاه الى الجهاد المفدى            وطن بائس فلبى نداءه
فمشى مشية الهصور بعزم        مرهف تحسد السيف مضاءه
رام حرية ولم يك يوما             خانعاً يملك الجبان خباءه

يا مرحبا بالعروبة
يا مرحبا بالعروبة          وبالوجوه الحبيبة
اهلا بأبناء قومي           وبالاماني الرحيبة
هن بلاد تسامت              فيها معان العروبه
ترنو لشعب أصيل       في مصر من عهد طيبة 
اخلاصه الجم خال           لعرب من كل ريبة
سورية العرب داري        وهل بذا من عجيبة
وشعبها الحر أهلي              قريبهم والقريبة
هيا اهتفوا يا رفاقي     عاشت بلاد العروبة


المرحوم المربي أحمد يوسف عبد القادر

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق