اغلاق

المطران عطا الله حنا: يجب اتخاذ مبادرات وقائية لحماية ابنائنا

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من المؤسسات الفلسطينية التي تعمل على مكافحة افة المخدرات في المجتمع المقدسي،



بشكل خاص والفلسطيني بشكل عام .
وقد كانت لسيادته محاضرة امام الوفد تحدث خلالها عن " خطورة هذه الافة والتي بدأت تتغلغل في مجتمعنا المقدسي بشكل كبير ووجب العمل على اتخاذ مبادرات خلاقة هادفة لتوعية ابنائنا وبناتنا وشبابنا لكي لا يقعوا فريسة هذه الافة الخطيرة والهدامة والتي تستهدف مجتمعنا وشريحة الشباب بشكل خاص" .
وقال سيادته " بأن هنالك جهات مشبوهة وعميلة تسعى لاغراق مجتمعنا المقدسي بالمخدرات وغيرها من السموم بهدف جعل شبابنا ينحرفون ولا يهتمون ببناء مستقبلهم والدفاع عن قدسهم ووطنهم .
لا يكفي الاهتمام بشريحة المدمنين على المخدرات والعمل على علاجهم ومساعدتهم بل يجب اتخاذ مبادرات وقائية لكي يدرك ابناءنا خطورة هذه الآفة التي من شأنها ان تؤدي الى تدمير مجتمعنا وقيمنا ناهيك عن تأثيراتها السلبية على الاسر وعلى الحياة العائلية" .
وقدم سيادة المطران عطا الله حنا عدة اقتراحات وافكار لكي يتم تداولها بشكل جدي فلا يمكن السكوت امام ما وصلنا اليه من انتشار لهذه الافة وتداول للمخدرات وخاصة في البلدة القديمة من القدس .
يذكر ان سيادة المطران عطا الله حنا قام خلال السنوات الاخيرة بإرسال عدد من الشباب المقدسيين المدمنين على المخدرات الى الخارج للعلاج ، وخاصة في اليونان وقبرص .

المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الجامعات البلجيكية
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا اكاديميا بلجيكيا ضم عددا من اساتذة الجامعات البلجيكية الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي بهدف التعاون والتشاور والتنسيق مع الجامعات الفلسطينية.
وقد رحب سيادة المطران بزيارتهم وقد وصلوا الى مدينة القدس بهدف زيارة معالمها الدينية والتاريخية وقال " بأننا سعداء بوجودكم في فلسطين وشعبنا الفلسطيني يرحب بضيوفه الذين يناصرون ويؤازرون قضيته الوطنية والذين يأتون الينا من كافة ارجاء العالم .نحن شعب ندافع عن قضية عادلة ونفتخر بأصدقاءنا الموجودين في كل مكان من عالمنا بغض النظر عن انتماءهم الديني او القومي او الثقافي .
فقضية الشعب الفلسطيني هي قضية توحد كافة احرار العالم ودعاة الدفاع عن حقوق الانسان الذين يناصرون قضايا العدالة والحرية وصون الكرامة الانسانية" . وقد وضعهم سيادة المطران في صورة ما يحدث في مدينة القدس .
واكد سيادته " بأن هذه المدينة المقدسة هي مكرمة ولها مكانتها الدينية السامية لدى الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ، انها مدينة متميزة بقداساتها وبهائها وتاريخها وتراثها وهويتها .
انها عاصمة الشعب الفلسطيني الروحية والوطنية وهي قبلة المسيحيين والمسلمين وحاضنة مقدساتهم وتراثهم الروحي والوطني ، ولذلك فإن شعبنا الفلسطيني متمسك بالقدس بالرغم من كل المخططات والممارسات الاحتلالية الهادفة لتشويه صورة القدس واضعاف الحضور الفلسطيني فيها والنيل من مقدساتها ومكانتها التاريخية والتراثية الفلسطينية الاسلامية والمسيحية.
ان مدينة القدس هي مدينة القيامة والنور والفداء ونحن في هذا الموسم الفصحي المبارك كما وفي كافة المواسم الروحية نلتفت الى القدس ونتذكر عطايا الله للانسانية وافتقاده لنا ورحمته ومحبته التي تجسدت في هذه البقعة المقدسة من العالم .
المسيحية انطلقت من فلسطين ومن يتحدثون عن المسيحية وبإسمها في عالمنا يجب ان يتحدثوا عن فلسطين وعن معاناة شعبها وآلام أبناءها وطموحهم نحو الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
فالقدس بالنسبة الينا ليست حفنة تراب او كومة حجارة انها تاريخنا وتراثنا وهويتنا وانها اولا وقبل كل شيء الانسان ، فما قيمة المقدسات بدون الانسان فنحن نريد للانسان ان يبقى وان يثبت وان يصمد في هذه المدينة لكي يدافع عن هويتها وكرامتها وقدسيتها ".

المطران عطا الله حنا يكرم وفدا طبيا فرنسيا تطوع في عدد من المستشفيات الفلسطينية
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا كنسيا من ابرشية مدينة تسالونيكي في شمال اليونان ضم عددا من الاباء الكهنة والراهبات وعدد من ابناء الابرشية الذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة حجيج الى الاراضي المقدسة تستغرق اسبوعا ، وقد ابتدأ الوفد زيارته بالدخول الى كنيسة القيامة والسجود امام القبر المقدس حيث رتلوا الترانيم الفصحية بأصواتهم الشجية واضاءوا شموعهم معبرين عن سعادتهم وتأثرهم بزيارة القدس في هذا الموسم الفصحي المقدس .
وقد رحب بهم سيادة المطران عطا الله حنا وقدم لهم بعض الشروحات والتوضيحات الخاصة بكنيسة القيامة والمزارات والمواقع الدينية القائمة فيها ، كما عبر سيادته عن سعادته باستقبال هذا الوفد الاتي من مدينة تسالونيكي المقدسة التي علم فيها القديس بولس الرسول وهي مدينة القديس العظيم في الشهداء ديمتريوس ، وقد كان سيادة المطران قد انهى دراسته اللاهوتية في جامعاتها عام 1989 وتربطه علاقات وثيقة مع عدد من اكليريكييها وابائها .
اما الوفد فقد شكر سيادة المطران على استقباله وحفاوته ومحبته وقدموا له ايقونة القديس غريغوريوس بالاماس شفيع كاتدرائيتها وميدالية القديس ديمتريوس الذي يعتبر شفيع مدينة تسالونيكي .






لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق