اغلاق

‘رأس العامود الشاملة للبنين‘ تقيم معرض الإرادة والانجاز

افتتحت مدرسة رأس العامود الشاملة للبنين ( القسم الإعدادي) معرضها الثاني (الإرادة والإنجاز) تحت شعار "سواعد أبنائنا تبني المستقبل"، بإشراف مدير المدرسة المربي

 

محمد العباسي  ونائبه المربي طارق الأعور، وبحضور  لافت ومميز من شخصيات تربوية عديدة تمثلت بلجنة أولياء الأمور المركزية في سلوان ومدراء مدارسها ، وعدد من أولياء أمور الطلبة.
 وقد استهلّ المعرض فعالياته بكلمة افتتاحية ألقاها مدير المدرسة المربي محمد العباسي رحّب فيها بالحضور الكريم، وشكر مشاركتهم ، وأثنى  بكلمته على كل من ساهم في إنجاح هذا المعرض ولاسيما المعلمون والطلبة الذين بذلوا جهدا في سبيل إنجاح العمل، وقد تلا ذلك عرضا لفلم تراثي تمهيدا للمحطة الأولى من المعرض.

المحطة الأولى: التراث الفلسطيني
المحطة الأولى أبرزت التراث الفلسطيني من جوانب عدة مرورا بعدة عصور، بحيث احتوت على أدوات منزلية فخارية، ونحاسية استخدمت قديما، بالإضافة إلى الملابس المطرزة التي أظهرت صورة الزي الفلسطيني المستخدم. كما اشتملت المحطة جانبا من المأكولات التراثية الفلسطينية التي عكست الاعتماد الفلسطيني على الانتاج الزراعي في  المعيشة، كالجريشة والزعتر والزبيب والتمر. وقد أشرف عليها كل من المربين جميل مشعل وهادر عاصي.

المحطة الثانية: الرياضيات والفن الأوريغامي( طيّ الورق)
وقد شمل القسم الأول من هذه المحطة إبراز أهم الأشكال الهندسية من خلال المجسمات المعروضة، والألغاز الحسابية، والأحاجي الفكرية كوسائل تعليمية تنمي مقدرة الطالب الحسابية، وأما القسم الثاني فقد احتوى على فن طي الورق أبدع فيه الطلبة ويذلوا جهدا مضنيا ووقتا طويلا بدا واضحا من خلال الأشكال التي عرضت كشخصيات كرتونية، وحيوانات، وطيور، وسلّات، وغيرها من الأشكال، حيث بلغ عدد القطع الورقية المستخدمة حوالي أكثر من خمسين ألف قطعة. وقد أشرف المربي أحمد أبو حسين على هذه المحطة.

المحطة الثالثة: العلوم والطبيعة
حيث عرض قسم العلوم تجارب علمية  كيميائية وأخرى فيزيائية قام بإجرائها عدد من الطلبة، إضافة إلى عرض تشريحي لجسم الإنسان عن طريق تطبيق (تشريح رباعي الأبعاد) . وقد أشرف على ذلك المربي عبد الله عليان. وأما قسم الطبيعة فقد احتوى على مجسمات تبين تضاريس فلسطين ، ومجسم يوضح عين سلوان وخرائط توضيح قرى القدس المهجرة عام 1948 ، إضافة إلى العديد من المتحجرات التي تعود إلى عصور مختلفة، وقد أشرف على هذه الزاوية المربي داود اللهاليه.

المحطة الرابعة: اللغات
وشملت على ثلاث زوايا : اللغة العربية واللغة الإنجليزية واللغة العبرية. فأما اللغة العربية فقد حوت وسائل تعليمية متعددة أظهرت أهمية اللغة العربية وضرورة تعليمها إلى أبنائنا إضافة إلى وسائل أخرى أبرزت أهمية الشعر العربي كالمعلقات, وقد أشرف على هذه الزاوية المربون :عمر عطون، توفيق عدامة، وحسن الزغل ومنتصر صيداوي.
وأما اللغة الإنجليزية فقد حوت كذلك وسائل تعليمية عديدة تسهل على الطلبة تعلم اللغة الإنجليزية ولا سيما القواعد  من خلال ألعاب تربوية تجذب الطالب إليها, وقد أشرفت على هذه الزاوية المربيات: ناريمان أبو الهوى ودعاء أبو دويح ورائدة الغول والاء قواسمة.
وامتازت اللغة العبرية بعرض وسائل تعليمية إبداعية من شأنها عرض اللغة العبرية بشكل بسيط بحيث يسهل على الطالب تعلمها، وقد أشرفت على هذه الزاوية المربيتان: إسلام شعبي وأماني حردان.

المحظة الخامسة: التربية الخاصة
وقد احتوت وسائل تعليمية عديدة شملت كافة المواضيع الدراسية، وامتازت بإتقان تركيبها وترتيب محتوياتها وسهولة إيصالها للطالب وقد أشرفت المربية نفين نمر والمربي فهمي سلامة على هذه الزاوية.

المحطة السادسة: الحضارة الهندية
وشملت هذه الزاوية على مجسمات تمثل معالم الحضارة الهندية وأبرزها مجسم تاج محل، وبعض الرسومات التي تظهر أهميتها. وقد تم تقديم أكلات هندية تحتوي على البهارات الهندية المشهورة، بالإضافة إلى العرض المسرحي الذي شارك فيه مجموعة من الطلبة بلباس هندي تقليدي. وقد أشرف على هذه الزاوية المربي محمد أبو رميلة.
وفي النهاية عبر الحضور والمشاركون عن تقديرهم ومدى إعجابهم بالمجهود الذي بذل في هذا المعرض، وقد شكرت إدارة المدرسة الحضور والقائمين على إنجاح المعرض وخاصة المربي طارق جلاجل الذي عمل على تصميم لوحة شعار رائعة للمدرسة باستخدام خيوط الحرير والمسامير.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق