اغلاق

نتائج مقلقة : ولد من كل 3 بالبلاد يتعرض للاهانة والمضايقة في الانترنت

نشرت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي اليوم الأحد بحثا عن الاعتداءات والمضايقات على الأطفال عبر الشبكة (الانترنت) ، وذلك قبيل مؤتمر يعالج موضوع ظاهرة التسبب


الصورة للتوضيح فقط 

بالحرج والخجل في الشبكات الاجتماعية مع التشديد على المس بالأطفال والفتيان. وذلك بمبادرة وزارة الأمن الداخلي ومشاركة طلاب اخرجوا أفلام .
ووفقا للمعطيات "فان ولدا من بين كل ثلاثة أولاد يتعرض للمس اما من خلال التسبب له بالإحراج أو الاهانة من خلال الشبكات الاجتماعية، وهو ارتفاع بالمقارنة مع العام الماضي الذي جاءت فيه النتائج ولد من بين أربعة أولاد يتعرض للحرج أو الاهانة من خلال الشبكة.
وتظهر النتائج من خلال البحث ان 41% من الذين تعرضوا للمساس واجهوا هذه الاهانات اكثر من مرة بواسطة الشبكات الاجتماعية .

18% من الفتيان لم يبلغوا عن تعرضهم للمساس
كما يبين البحث "ان 18% من الفتيان الذين تعرضوا للمساس لم يقوموا بابلاغ احد عن تعرضهم للمس". وأشار 46% من الذين تعرضوا للمضايقة أو المساس "ان الظاهرة تعود وتتكرر حتى بعد تقديم البلاغ. ويشير 16% من الفتيان أنهم شاركوا في عملية إحراج عبر الشبكة (الانترنت) ، ورغم تعاظم الظاهرة يعتقد 97% ان ظاهرة التسبب بالحرج واهانة شخص هي ظاهرة سلبية" ، وقال 3% فقط أنها ظاهرة ايجابية.
وأشار 74% من الفتيان ان الظاهرة لا يمكن منعها، فيما أشار 26% ان الظاهرة يمكن وقفها ، ويشار ان البحث اجري على فتيان بين أجيال 12-18 عام ، وشارك فيه 624 فتيان 45% ذكور و55% إناث.
ووفقا للبحث الذي اجري على البالغين فان 18% من الجمهور فوق سن الـ 18 عاما ، تعرضوا لمخالفات الاهانة أو التسبب بالحرج من خلال الشبكات الاجتماعية، وكذلك تظهر المعطيات ان 35% ممن تعرضوا للمساس قالوا انهم تعرضوا للاهانة أو التسبب بالإحراج عدة مرات أو اكثر من مرة.
كما يتضح من البحث ان 26% ممن تعرضوا للمساس لم يقوموا بابلاغ احد، و45% ممن ابلغوا عن تعرضهم للمساس ان الظاهرة تكررت بعد تقديمهم بلاغا، وعبر 61% من الأهالي انهم مطلعون بدرجة كبيرة على عادات الإبحار لأبنائهم وإمكانية تعرضهم لنصوص سلبية.
وأعرب 54% من الأهالي خشيتهم بدرجة كبيرة جدا من احتمال تعرض أبنائهم لظاهرة العنف أو المساس عبر الشبكة (الانترنت)، وأعرب 57% من المستطلعين البالغين ان ظاهرة التسبب بالحرج هي ظاهرة سلبية مقابل 43% قالوا أنها ظاهرة ايجابية. وأعرب 70% من المستطلعين عن وجوب قيام الدولة بخطوات عقابية ضد من يقوم بعملية التسبب بحرج لشخص.
هذا واجري البحث على البالغين فوق 18 عام على 1010 أشخاص بينهم 48% رجال و52% نساء.

بيان من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري حول الموضوع
هذا وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان صحفي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" وفقا لاستطلاعات الرأي الاخيرة، كل طفل ثالث في البلاد، تعرض لأذية من الهمجية عبر الانترنت وكذلك أكثر من - 50٪ من الاباء يخشون خشية كبيرة على أطفالهم من ان تلحق فيهم اي من الاذية من خلال الابحار وتعرضهم للعنف في شبكة الانترنت
.
هذا ويشار الى ان قسم الابحاث والمسوحات الشاملة التابع لوزارة الامن الداخلي، كشف نهار اليوم الاحد عن استطلاعين شاملين بخصوص هذا الموضوع من العنف والإصابات التي تحصل عند الأطفال والمراهقين عبر الإنترنت، وذلك قبل المؤتمر الذي سيعقده قسم الأبحاث التابع لوزارة الأمن الداخلي مساء اليوم الاحد في تل أبيب، ومحوره ظاهرة تشويه الصورة والسيرة والسمعة من  خلال الشبكات الاجتماعية بالانترنت، مع التركيز على إصابة الأطفال والمراهقين .
هذا وسيحضر هذا المؤتمر وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، والرئيس التنفيذي في مكتب وزارة الامن الداخلي روتم فولج، ومفوض الشرطة المفتش العام روني الشيخ ، مع ممثلي وحدة الإنترنت "السايبر " بالشرطة الإسرائيلية، وممثلين عن شركات إعلانات وغيرهم من كبار الشخصيات، وكل ذلك بمبادرة من وزارة الأمن الداخلي وبالتعاون مع شركات دعاية وإعلان وطلاب مدارس الذين قاموا بانتاج الأفلام واللوحات المثيرة االابداعية لمميزة الهادفة إلى زيادة الوعي ومحاربة هذه الظاهرة المتنامية في شتى اوساط الجمهور الإسرائيلي وشرائحه" .

" إقامة هيئة وطنية للوقاية من العنف والجريمة ضد الأطفال والمراهقين "
واضاف البيان: "للتذكير، وزارة الامن الداخلي، برئاسة الوزير اردان تعكف هذه الأيام على إقامة هيئة وطنية للوقاية من العنف والجريمة ضد الأطفال والمراهقين - منظومة الضوء - وهي إحدى الهيئات الرسميه الحكومية التي من وظيفتها تقديم حلول لمشكلة العنف والجريمة، عبر الانترنت، وتشكيلها عنوان عام. وبحيث سوف تشمل الهيئة، من بين أمور أخرى، مجموعة وحدة خاصة من الشرطة لمعالجة الجريمة ضد القاصرين عبر الإنترنت، ومع تشكيلها مركز طوارىء وطني يعمل على حماية الطفل وكذلك التنسيق ومعالجة كافة الشكاوى حول البلطجة عبر الانترنت وهو مركز سيكون مفتوحا امام التوجهات 24/7 ليلا نهارا وسيعالج جرائم الشبكة وكذلك سيعكف على توفير الأدوات والمعلومات الارشادية للجمهور.
هذا وفي استطلاع حيال المراهقين والأطفال بهذا الخصوص ظهر أن :
· كل طفل ثالث يقع ضحية جريمة مثل التشهير أو الإهانة من خلال الشبكات الاجتماعية. (وفي استطلاع مماثل أجري العام الماضي أظهر أن كل رابع طفل يقع ضحية همجيه عبر الانترنت).
· ومن بين الاصابات هنالك 41٪ ضحايا احيانا وفي كثير من الأحيان، من الجرائم عبر الشبكات الاجتماعية.
· 18٪ من الشبان الصغار أفادوا انهم لم يطلعوا اي شخص على الاذية .
· 46٪ من اولئك الذين قدموا التقارير حول الاذية لجهة معينة، اشاروا الى انه من بعد تقديم التقرير كررت هذه الظاهرة  نفسها.
· كما وذكر 16٪ من الشبان الصغار أفراد العينة بأنهم شاركوا جزئيا في القدح والطعن والذم وتشويه الصورة والسمعة لاخر عبر  الانترنت.
· وذكر 45٪ من الشبان الصغار المستطلعين أنهم شاركوا في نوع واحد على الأقل من فعل عنيف عبر لانترنت.
· ذكر 97٪ من الشبان الصغار المستطلعين أن ظاهرة الذم والتشهير والتشويه والاذلال هي سلبيه ذميمة، بينما قال 3٪ أنها أمر إيجابي.
· ذكر 74٪ من الشبان الصغار المستطلعين أن كل هذا يمكن منعه بينما 26٪ أفادوا انه لا يمكن منعه" .

نتائج الدراسة عند البالغين
واردف البيان: "
للعلم, لاستطلاع والمسح يمثل شريحة  الشبان الصغار  من سكان إسرائيل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12-18.
وبالمسح شارك 624 من الشبان الصغار المراهقين ومنهم 45٪ ذكور و 55٪ اناث، اما بالنتائج الرئيسية فقد وجدت الدراسة عند البالغين ما يلي:
· 18٪ من البالغين المستطلعين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما وأكثر تعرضو الى التشهير  والتشويه أو الإهانة عبر الشبكات الاجتماعية .
· اما حول حجم تردد وقوع الاذية والاصابات: فذكر 35٪ من الضحايا أنهم من المتضررين (وفي بعض الاحيان وبمرات عديدة ) خلال  العام الماضي من جرائم عبر الشبكات الاجتماعية.
· أكثر من الربع (26٪) من الضحايا لم يبلغوا أي شخص عن الإصابة والاذية التي لحقت بهم .
· وقال 45٪ من أولئك الذين ذكروا انهم اصيبوا أنه بعد الإبلاغ عن الظاهرة عادت لتتكرر نفسها.
· وأشار 61٪ من الأباء أنهم يدركون جيدا عادات الابحار والتصفح الشخصية عند ابنائهم وامكانيات تعرضهمم المرجحة الى المحتوى السلبي.
· بينما قال 54٪ من الآباء أنهم يخشون كثيرا على اطفالهم من الأذية وظاهرة الطعن والتشويه والاذلال والانتهاك والعنف عبر شبكة الانترنت.
· وقال 57٪ من المستطلعين أن ظاهرة التشويه والاذلال والانتهاك هي ظاهرة سلبية جدا جنبا الى جنب، قال 43٪ أنها ظاهرة إيجابية.
· وأفاد 70٪ من أفراد العينة بأنهم يعتقدون على ان على الدولة اتخاذ إجراءات عقابية ضد الاشخاص الذين يرتكبون مثل هذه الافعال من الانتهاكات والتشويه بالصورة والسمعة .
هذا وللعلم, المسح والاستطلاع الاخير يمثل شريحة السكان الإسرائيليين الذين تتراوح أعمارهم 18 عاما وما فوق.
وبالاستطلاع والمسح الاخير شارك 1010 نسمة، منهم 48٪ رجال و 52٪ نساء" .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق