اغلاق

احياء ذكرى شهداء الطنطورة ونكبتها الثامنة والستين

احيى المئات من ابناء الطنطورة والمجتمع العربي اليوم الجمعة ذكرى سقوط الطنطورة ، وشهداء الطنطورة . انطلقت المسيرة من مكان مقبرة الطنطورة التاريخي الذي تحول ،
Loading the player...

الى موقف سيارات بعد هدم القرية، وصولا الى شاطئ الطنطورة ، مع المبنى الوحيد الباقي في القرية ، اضافة الى بقايا مسجد البحر. افتتح مهرجان احياء ذكرى سقوط الطنطورة وشهدائها الذي دعت اليه ونظمته مجموعة " فلسطينيات " بدقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء، ثم النشيد الوطني الفلسطيني " موطني " ، وتولت عرافة المهرجان هزار حجازي من مجموعة فلسطينيات . وحمل المتظاهرون اسماء الشهداء في لافتات غرست على شاطئ الطنطورة في انتظار العودة.

بركة : " هنا وفي الضفة اصرار شعب صاحب حق "
 وكانت الكلمة الاولى لرئيس لجنة المتابعة محمد بركة الذي ارسل تحياته الى مهرجان حرية الاسير الاداري محمد القيق، مؤكدا " ان ما يحدث هنا وما يحدث هناك في الضفة الغربية هو اصرار شعب واحد رغم الخطوط والتباينات انه صاحب حق ولا بد للحق ان يسترد".
وشدد بركة على " ان المسؤول الوحيد عن نكبة شعبنا هو المشروع الصهيوني ، وان الخلل الاساسي هو في جريمة التطهير العرقي الذي قامت بها الصهيونية بدعم من الرجعية العربية، والامبريالية العالمية بقيادة بريطانيا في حينه، جريمة التطهير العرقي التي حولت شعبنا بغالبيته الى لاجئين، نحن نلتقي مجددا لنشهر اننا نؤكد ، ثبات حق العودة الذي لا يمكن ان يسقط او يتبدل عبر أي مسميات اخرى " .
وانهى بركة كلمته مخاطبا اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في الخارج :" اننا نعرف اننا في مرحلة صعبة قد يصعب ان نرى النور في نهايتها، رغم حلكة المرحلة لا تسمحوا ان تنكسر احلامكم لا تسمحوا بان تنكسر ثقتكم انتم عائدون وعائدون وعائدون ، ونحن ابناء شعبكم الذين بقينا في وطننا قابضين على ترابه وفضائه كالقابضين على الجمر ، سنكون في انتظاركم ، لتكونوا في بيوتنا التي هي بيوتكم بعدها لتنطلقوا وتعمروا 534 بلدة شاءت الصهيونية ام ابت ، هذا هو العدل والحق وما بدلوا تبديلا " .

" الطنطورة وغيرها من القرى انما هي الذاكرة الجماعية لشعبنا الفلسطيني الذي تعرض لابشع المجازر "
كما وتحدث في المهرجان ابناء من الطنطورة وقدموا شهادتهم على هول المجزرة في الطنطورة ومن بينهم مصطفى سليمان المصري الذي كان شاهدا وهو طفل 12 عاما على المجزرة ، كما وتحدث في المهرجان تيدي كاتس "اول من كتب وكشف عن المجزرة واجبر عن التراجع عن رسالة الماجستير حول الطنطورة بعد دعوى لواء اسكندروني عليه"، والقى د. جوني منصور كلمة في المهرجان مؤكدا " ان الطنطورة وغيرها من القرى انما هي الذاكرة الجماعية لشعبنا الفلسطيني الذي تعرض لابشع المجازر ، في حدث لم يسبقه مثيل في القرن العشرين ان يطرد شعب كامل من ارضه".
وتحدث عبر الهاتف بروفيسور سلمان ابو ستي الذي تحدث عن " النكبة وعن تاريخ الطنطورة وتعرض الشعب الفلسطيني لـ 70 مجزرة في مناطق مختلفة من فلسطين ، وعن مخطط كامل للقرى المهجرة يكون جاهزا لاعادة اعمار القرى المهجرة عند العودة".

فقرات فنية ملتزمة
وتخلل المهرجان فقرات فنية ملتزمة بمشاركة فنانين من المجتمع العربي بينهم محمد بكري، ريم تلحمي، لبيب بدارنة، شادن ابو العسل وفرقتها واخرين وعرض مسرحي وعرض حركي.
وبالتزامن مع احياء الذكرى في الطنطورة تقام نشاطات في مناطق مختلفة من الوطن العربي يحييها أهالي الطنطورة في المهجر احياء لذكرى الشهداء ، كما يقدم بعض الناجين من مجزرة الطنطورة شهاداتهم أمام الحضور .



مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما




























































































































































































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق