اغلاق

ب. عنان فلاح لبانيت: الكنيست المحطة القادمة في حياتي

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عماد غضبان مع بروفيسور عنان فلاح من كفر سميع والتي تسكن في عكا وأجرى معها حوارا صريحا، حيث سألها في البداية :
Loading the player...

معروف عنك امرأة رياديّة في معظم المجالات التي قمت بخوضها ... فأجابت عنان : " اسمي عنان فلاح وانا من قرية كفر سميع تربيت وترعرعت في عكا ، هذه البلدة التي تحوي جميع الديانات ، الإسلام ، المسيحية ، الدروز واليهود  ونحن تربينا مع جميع الطوائف واعتدنا الاحتفال باعياد جميع الطوائف بما فيها اعيادنا ، تربينا انه لا يوجد فرق بين انسان وانسان اخر  وفي النهاية جميعنا نعبد الله ولكن بطرق مختلفة ، بما انني فتاة من الطائفة المعروفية ومقيمة في عكا هذا الامر جعلني اعتاد التعليم فكنت دائما الاشطر في صفي ، تعلمت في حيفا وتخرجت بعلامات ممتازة وأيضا في امتحان البسيخومتري حصلت على علامة 730 وما فوق ، وعندما اخبرت ابي كان من الصعب عليه ان يتقبل ان ابنته تخرج من البيت وتتجه الى التعليم العالي (الطب) لان هذا التعليم سوف يأخذ سنوات طويلة من حياتي ، فكان رده انه مع التعليم ويحب التعليم ولكن ليس هذا الموضوع .. بعد مرور سنة اقنعت ابي فاقتنع ووافق على دخولي بمجال الطب فبدأت مشواري في تعليم طب الاسنان وانهيت التعليم سنة 1993 حيث كنت اول طبيبة اسنان في الطائفة الدرزية ، ولكن اليوم تغير الزمن واصبح عدد البنات المتعلمات ما يقارب 73% وهنالك الكثير من الأمور التي يجب تغييرها .. عملت  كطبيبة اسنان في اغلبية القرى ، وبعد طب الاسنان عدت وقرأت منشورا يمنع البنات من تعلم السياقة فقررت ان اتعلم قيادة الطائرة من أساس ان القيادة هي وسيلة لتسهيل الحياة علينا .. وبعدها تعلمت موضوع المحاماة وتقدمت لمناقصة قاض شرعي في المحاكم الشرعية ولم انجح لانني امرأة ، وبعد ذلك دخلت على سلطة الإذاعة السلطة الثانية التي يوجد بها القنوات الفضائية ، عملت 5 سنوات هناك . واليوم انا اعمل كمفتشة في وزارة الصحة على أطباء الاسنان في الشمال وحصلت أيضا على لقب بروفيسور وكنت اول امرأة درزية تحصل عليه" .
 
من خلال سيرة حياتك انت امرأة تستفزها  التحديات .. ما هي المحطة القادمة في حياتك ؟

كما ذكرت سابقا ان التعليم اصبح شيء مفهوم ضمنا فمنذ ولادة الفتاة يدرك والديها انها ستتعلم وتصبح امرأة عاملة ،
واليوم نحن نعاني من نقص أماكن العمل للنساء ويوجد لدينا الكثير من الحاجات وليس فقط كنساء بل كاقليات ويحق لنا ان تكون امرأة في الكنيست والتمثيل السياسي حيث انه لا يوجد تمثيل سياسي  كاف لنا لا بالمجالس ولا في أماكن اخذ القرار. النساء نسبتهن قليلة في هذه الأماكن حيث تواجد في الانتخابات الأخيرة 142 امرأة كان عندهن مكان في القوائم ..
وهدفي هو الوصول الى الكنيست القادمة .

قطار النجاح مستمر في مسيرتك رغم أصوات النشاز التي تعلو هنا وهناك ، ما رأيك بالانتقادات التي توجه ضدك ؟
لقد تعودت من خلال مسيرتي ان لا أرى ولا اسمع اذا رأيت  الطريق صحيحا والهدف ثابتا . ودائما اكرر المثل الصيني المشهور : ان السمكة الحية لا تمشي مع التيار بل تمشي ضده والسمكة الميتة  التيار هو من يسحبها . ونحن نريد ان نحيى وان نحيي مجتمعنا .. ونحن النساء نشكل 51% من المجتمع واذا رجعنا الى الوراء فالمجتمع كله يرجع الى الوراء .

ما رأيك بالمرأة العربية اليوم ،  وفي أي المجالات لم تأخذ حقها بعد ؟
المرأة العربية موجودة في جميع المجالات ولكن يوجد بعض المجالات التي نسبة المرأة بها قليلة جدا مثلا : مجال الاعمال وأماكن اخذ القرار ، ولكن في مجال التعليم أصبحت نسبة النساء هي الاعلى من نسبة الرجال..
في الدراسات الأخيرة اتضح ان نسبة النساء  المتعلمات  ليصبحن محاضرات في الجامعات هي الأعلى من الرجال ولكن المحاضرين اغلبيتهم من الرجال ، أي اننا ما زلنا نحيى في مجتمع ذكوري .

كلمة أخيرة لك .
انا اؤمن بالمساواة التي تجعل المجتمع يتقدم الاف الخطوات ، وأقول لكل امرأة:  احلمي دائما ولا تيأسي اذا وجدت الطريق طويلا وممتلئا بالصخور فلا تبالي بل تخطيها او اجمعيها وابني منها جسرا لتسيري عليه ..





لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق