اغلاق

الفيزيوترابيست وليد نفاع: الهواتف قد تسبب للاطفال اورام وسمنة

أصبحت ظاهرة استخدام الهواتف النقالة ، من قبل الاطفال ، حتى اولئك الذين لم يتجاوزوا الثامنة من اعمارهم ، مشاهد عادية في يومنا هذا ، اذ يلاحظ ان الاطفال يتنقلون مع


الفيزيوترابيست وليد نفاع

 هواتفهم الذكية بكل مكان وفي كل زمان ..
وبات انشغال الاطفال بهواتفهم هذه ،  يثير الكثير من التساؤلات عن اثار وأبعاد هذه الاجهزة على الاطفال على المدى القريب والبعيد ، في وقت تفاوتت به الاراء بشأن ايجابيات وسلبيات استخدام الاطفال لهذه الاجهزة ..
موقع بانيت يسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تنامت بشكل كبير، ويتحدث هذه المرة مع الفيزيوترابيست وليد نفاع.

"اورام سرطانية"
يقول نفاع في مطلع حديثه:" نتحدث اولا عن الأضرار الصحية فالهواتف النقالة تصدر اشعاعات  تؤثر على الأطفال من الناحية الصحية، فهي تؤدي إلى تغيرات بيولوجية في أداء خلايا الجسم.
فممكن أن تتعطل الخلايا العصبية أو يحدث تغيّر في وظائفها مما يساعد ويسرع من احتمال الإصابة بأورام سرطانية وخاصة الأطفال الصغار لأن خلاياهم تنمو بسرعة وتعرضهم للأشعة الصادرة من الهواتف النقالة تزيد من الخطورة في الاصابه بأورام سرطانية في منطقه الدماغ".
 
اضرار اجتماعية

يضيف نفاع:" اما بالنسبة للناحية الاجتماعية فإن الأطفال بحملهم للهواتف النقالة ينسون واجباتهم اليومية والدراسية، فالهواتف تسيطر عليهم ويصبح الطفل عبدا للهاتف، لا يستغني عنه ويعتمد عليه في التواصل مع الآخرين.
اما من الناحية الحركية فهو يقلل من حركة الطفل مما يؤدي إلى السمنة الزائدة والانطوائية لدى الأطفال وتعرضهم إلى أمراض مختلفة في جيل مبكر.  ولهذا شخصيا لا أحبذ استعمال الهواتف النقالة من قبل الأطفال إلا فى حالات استثنائية أو ضرورية".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق