اغلاق

اجواء بهيجة في يوم التراث بمدرسة مقيبلة الاعدادية

نظمت مدرسة مقيبلة الاعدادية، مؤخرا، "يوم التراث العربي"، حيث قام المعلمون والطلاب والأهل بالتحضير لهذا اليوم بصورة ترتقي إلى التعاون الذي يصب في مصلحة الطلاب


والأهل والجميع.
تخلل هذا اليوم الكثير من الفعاليات والمحطات التي توضح للطلاب قيمة التراث في حياتهم، لأنه رمز من رموز الماضي التي من خلالها يتم صقل شخصية الطالب بصورة جيدة، منها: البيت البدوي, والمسكن الذي يعيش فيه البدوي, العاب وتسالي في الماضي, وسائل النقل قديماً, طريقة عمل الخبز قديما, صناعة الشمع قديما, أغاني تراثية, اهم المهن والحرف قديما, أستعمال اعشاب الطب قديما, ملابس الاباء والاجداد, انواع اكلات تراثية, اناشيد من التراث ومسرحية "العرس العربي من طق طق للسلام عليكم" الذي شمل: -جبل الحناء, -استقبال العريس,-حناء العريس, الدبكة الشعبية والعزف على اليرغول والدحية حيث عبر الطلاب عن فرحتهم الشديدة.
 وعرض فيلم عن تراث قريتي مقيبله وصندلة وشارك في احياء هذا اليوم الكثير من الأهالي ورئيس مجلس الجلبوع عوفد نور ونوابه هشام الزعبي ودودي وسميح زيادات، وشكر رئيس مجلس الجلبوع عوفد نور ادارة المدرسة والمعلمين والعاملين والاهل والطلاب وشجع على استمرارية مثل هذه الفعاليات وقال "لقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخرا للأجيال القادمة".

"لا بد من الحفاظ على تراثنا"
الادارة واكبت مشروع التراث منذ بدء التحضير إليه حتى خروجه إلى حيز التنفيذ، وقد قدمت مديرة المدرسة ريم ابو لبن الشكر للجميع من طلاب وطاقم المعلمين والعاملين ومركز التربية الاجتماعية الذي بذل جهدا كبيرا من اجل انجاح هذا اليوم ومركز الشبيبة احمد نايف زيادات. كما وشكرت مخبز وسوبرماركت نايف زيادات  على التبرع السخي .
وأضافت أنه "لا بد من الحفاظ على تراثنا القديم لأنه الأصل والجذور وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة ،ان الإلمام بالتراث ينير الأفكار وينير طريق الحياة.
إن العلم والتاريخ يسيران جنباً إلى جنب، فبالعلم يستطيع الإنسان أن يسطر تاريخه ويحفظه للأجيال ليطلعوا عليه ويعرفوا ما قام به الأجداد والآباء واستيعاب تاريخ آبائنا وأجدادنا وان لا ننسى كيف عاشوا وعلى ماذا اعتمدوا في حياتهم وكلما أحس الناس بماضيهم أكثر، وعرفوا تراثهم، أصبحوا أكثر اهتماماً ببلادهم وزاد الانتماء لها, ان على الابناء معرفة ما عاناه الاجداد وما صنعوه لنا رغم قلة الامكانيات المتاحة ، حتى يضاعف الابناء من علمهم وانتاجهم ويطوروا ما قام به اسلافهم. أن مثل هذه الفعاليات تترك في نفسية الطلاب الأثر الكبير الذي له دور كبير في بناء المجتمع الطيب المبني على العادات والتقاليد الطيبة".





لمزيد من اخبار قرى المرج والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق