اغلاق

توما: جيش الاحتلال يشن حربًا لكسر رافضات الخدمة

وصل لموقع بانيت بيان من المكتب البرلماني للنائبة عايدة توما سليمان جاء فيه : " بعد زيارتها للرافضتين تائير كامينر وعومري برناس في سجن 6 العسكري،قالت النائبة عايدة توما-


النائبة عايدة توما - سليمان

سليمان: ‘لقد وضع الجيش الأقوى في الشرق الأوسط له هدف كسر معنويات شابتين رائعتين ترفضان أن تكونا جزءًا من جهاز الاحتلال الذي يحكم على الشعبين بالحياة في ظل المعاناة والقمع‘.
حيث تُعلّل كامينر، التي تقضي فترة العقوبة الخامسة لها، رفضها الخدمة في جيش الاحتلال بالاستنتاجات التي توصلت إليها خلال سنة الخدمة الكشفية في مدينة ‘سدروت‘ والتي عملت فيها مع أطفال يعانون حالة ما بعد الصدمة من الحرب على غزة صيف 2014 المدعوة بعملية ‘الجرف الصامد‘، حيث شهدت بأعينها تأثير الحرب والقتال على الأطفال. يُشار أيضًا إلى أن كامينر، التي تصر على تلقي الإعفاء من الخدمة العسكرية لأسباب ضميرية، قد تحوّلت إلى المرأة التي تقضي أطول عقوبة عسكرية في سجن عسكري بعد تجاوز عدد الأيام التي قضتها في السجن الـ 130 يومًا.
أما عومري برناس من بلدة روش هعاين ففد بدأت قبل أسبوعين قضاء فترة العقوبة الثانية بعد الحكم عليها بفترة سجن إضافية مدتها 30 يومًا". 
 وأضافت النائبة توما-سليمان : " لقد سرّني لقاء شابتين يملأهما العزم والشجاعة حيث دار بيننا حديث ممتع وشيق جدًا. بعد استماعي للدرب الطويل الذي مرّته كل منهما حتى قرار رفض الخدمة العسكرية، شعرت كم هن مصرات على مواقفهن ومستعدات لتحمّل الأثمان المتوقعة‘. وتشير توما-سليمان إلى أنها قد طلبت مقابلتهما لشكرهما على الشجاعة وقوة القلب اللاتي يظهرنها"، وأضافت أن "الرافضات والرافضين هم ضمير المجتمع الإسرائيلي الذي ما زال يأبى تذويت الجريمة التي يرتكبها الاحتلال بحق أبنائه وبناته. أشد على أيدي الرافضات، وأقول لكل من ينوي وتنوي المشي على خطاهن - نحن معكم ومعكن، جميع القوى الديمقراطية العربية واليهودية التي تناضل من أجل الحياة لا الموت، من أجل الديمقراطية الحقيقية والسلام " .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق