اغلاق

اختتام فعاليات مشروع التطوع لأمان الأولاد في الجنوب

تحتفل مؤسسة ‘بطيرم‘ هذا الأسبوع باختتام فعاليات مشروع تطوع القيادة الشابة المتعلق بأمان الأولاد في منطقة الجنوب. وقد أقيمت بهذه المناسبة فعاليات ونشاطات


صور من النشاطات في الجنوب


احتفالية في البلدات التي شاركت ضمن المشروع حيث منحت ‘بطيرم‘ للشبيبة المتطوعين شهادات تقديرية وهدايا رمزية  مقابل تعاونهم وتطوعهم في هذا المشروع بحضور رؤساء السلطات المحلية لبلداتهم ووجهاء وشخصيات اجتماعية وقيادية من المنطقة، حيث عرض المشاركون أمام الحضور مراحل وتفاصيل المشروع والنتائج التي توصلوا اليها مع نهايته.
وكانت مؤسسة ‘بطيرم‘ قد انطلقت في هذا المشروع في منطقة النقب مع بداية عام 2015 للحد من حوادث إصابات الأطفال المتكررة في المجتمع البدوي. وتم تطبيق المشروع في كل من السلطات المحلية  رهط، تل السبع، شقيب السلام، لقية، كسيفة وحورة بدعم من وزارة الزراعة، حيث تم تفعيل المشروع بقضيتين أساسيتين وهما البيت الآمن وحوادث الدهس إلى الوراء.
 
350 شابا وشابة
وكانت مشاركة طلاب المدارس من أبناء الشبيبة بارزة ضمن هذا المشروع حيث وصل عددهم الى 350 شابا وشابة شاركوا بداية في دورة تدريبية استغرقت حوالي  30 ساعة نظرية حول موضوع أمان الأطفال، إضافة إلى مشاركتهم  بدورة تطبيقية استغرقت 60 ساعة  إضافية للتطوع في المجتمع ضمن ورشات تتعلق بموضوع أمان الأطفال وإرشادات حول كيفية القيام بزيارات للبيوت وإرشاد العائلات بموضوع الأمان، والتي بموجبها حصلت كل عائلة تمت  زيارتها على مجموعة لوازم للأمان. كما ضمن المشروع  زيارات للصفوف الابتدائية في المدارس التي شارك طلابها بالتطوع إضافة الى زيارات إرشادية لحضانات الأطفال لتمرير المعلومات لهم بكل ما يخص موضوع الأمان.
وقال محمد الصوفي، مدير قسم الشبيبة في المركز الجماهيري شقيب السلام:" الموضوع يعتبر بمثابة  قضية جديدة للمجتمع البدوي في النقب، وبالأخص أمان الأطفال داخل المنزل  وساحة البيت. إذ أن  جزءا كبيرا من هذا المجتمع بدأ حديثا في التوجه للسكن في البلدات المعترف بها، لذا فإن التعامل مع الأمان في الشوارع والبيوت وساحاتها هو حديث ايضا بالنسبة لهم. من هنا نرى ان نسبة الإصابات الكبيرة بين فئة الأطفال في المجتمع البدوي تعود أساسا الى قلة الوعي أكثر منها الإهمال".

إصابة طفل بحروق
وعن قصته الشخصية حول إصابة ابنه نتيجة انسكاب مياه ساخنة قال محمد الصوفي: "رغم إنني امتلك سخان شمسي  في المنزل لكننا ما زلنا نستعمل  النار لتسخين المياه. فقد قامت زوجتي بتسخين المياه لأستحم وإذ بابني يقترب الى جانب الوعاء الساخن صدفة لينسكب ما بداخل الوعاء عليه. على اثر هذا أصيب بحروق بالغة نتيجة لذلك وتلقى العلاج في قسم العلاج المكثف في مستشفى ‘سوروكا‘ في بئر السبع".
وأضاف قائلا:" ابني الآن بحالة جيدة لكن الحادثة كان وقعها شديد علينا وما زالت بصماتها واضحة  بسبب ندبات الحروق على جسد ابني. من هنا أرى أهمية وجود جسم ومؤسسة كـ‘بطيرم‘ لتعمل ونعمل معها على تغيير العادات ورفع الوعي بكل ما يخص أمان أولادنا.  وهنا تكمن أهمية  التوعية من الجيل صغير حول هذا الموضوع. عمل ‘بطيرم‘ مقدّس في المجتمع البدوي في النقب كونه يحتاج للتوعية في هذا المجال. والمشروع جدا مفيد ولكن علينا الاستمرار به قدما لنعمل معا على تقليص نسبة المصابين من الأطفال".



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق