اغلاق

إجراء المسابقة المركزية في الرياضيات برعاية ‘القاسمي‘

أقام المشروع القطري للموهوبين في الرياضيات، برعاية أكاديمية القاسمي، مؤخرا، المسابقة المركزية في 29 مركزًا موزّعة على مختلف أنحاء البلاد، ليكون مكان المسابقة

 
مجموعة صور للمشاركين في المسابقة

 قريبًا قدر الإمكان من مكان سكن التلاميذ.
 د. علي عثمان ، مدير المشروع، ورنا أبو مخ مديرة المجمع الثقافي ومركزة المشروع، وفيروز قعدان، مركزة الإرشاد في المشروع، شكروا مديري المدارس ومعلمي ومركزي الرياضيات في المدارس التي شاركت في المشروع، وقدّموا الشكر للمدارس التي  فتحت أبوابها واستضافت أسرة المشروع والطلاب من المناطق المجاورة وذويهم ومعلميهم، فأحسنوا الضيافة وبذلوا الجهود وأحسنوا التنظيم ليكون إجراء المسابقات على أحسن وجه.

10 آلاف طالب من 300 مدرسة
وجاء في بيان صادر عن أكاديمية القاسمي:"إن ما يسعد ويفرح ويدعم هو حضور المئات من الأهالي والمعلمين يرافقون أبناءهم ويشجعونهم على خوض المسابقة في كل مركز من المراكز.  يريدون لأبنائهم النجاح والتفوّق، يشعرونهم بأهمية ما يقدمون عليه فيعلم التلاميذ القيمة العظيمة للنجاح في الرياضيات على مستقبلهم التعليمي والمهني.
إن عدد الطلاب الذين يشاركون في المشروع في تزايد مستمر. فقد بدأ المشروع بـ 400 مشترك  عام 2003 من عشر مدارس حتى بلغ أكثر من 10000 طالبًا من أكثر من 300 مدرسة من جميع مناطق البلاد، من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب ومدينة القدس وضواحيها. يحظى المشروع بثقة مديري المدارس ومعلمي الرياضيات و الأهالي والتلاميذ، بفضل الموادّ التعليمية التي تقوم أسرة مشروع الموهوبين على تطويرها من عام إلى عام، وبفضل تنظيم العمل بالمشروع والإرشاد".

أهمية الرياضيات
اضاف البيان:" أجريت المسابقة الأولى هذا العام عن طريق الانترنت (20% من العلامة)، وكان الهدف أن يتعامل التلاميذ والأهل والمعلمون مع هذا النوع من المسائل بشكل محوسب، وأن يتعرفوا على طريقة صياغة سؤال عادي إلى سؤال محوسب. لاقت الفكرة استحسان معظم التلاميذ والأهالي والمعلمين مع بعض الملاحظات للتحسين.
إنّ الأهداف المركزيّة التي يصبو إليها القائمون على المشروع من خلال المشروع القطري للموهوبين في الرياضيات في أكاديمية القاسمي على تحقيقها هي: ترغيب التلاميذ والأهالي والمعلمين بالرياضيات وشحذ الأذهان باتجاه التفكير الرياضي الصحيح، والتوجيه نحو  الاقتناع بأهمية موضوع الرياضيّات في بناء الإنسان المفكّر والمبدّع والخلّاق، الإنسان الذي يفكّر  تفكيرًا منطقيًّا بمنهجية وموضوعية، ويفكّر أيضًا تفكيرًا حرًّا مستقلًا على أسس رياضية سليمة".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق