اغلاق

مرضى السكري في رمضان: لصوم أكثر صحة وسلامة

أحدث الاستراتيجيات لتحسين إدارة مرض السكري لصوم أكثر صحة وسلامة كانت محور مؤتمر التحالف الدولي للسكري ورمضان، الذي عقدته شركة سانوفي للمرة الأولى في لبنان،


الصورة للتوضيح فقط

ونظّمه الاتحاد الدولي لمرض السكري، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد الصماء والسكري والدهنيات.
شدّد المنتدى على أهمية التوعية للحدّ من المخاطر الصحية المرتبطة بإدارة مرض السكري طوال الشهر الفضيل. وتطرّق المنتدى إلى عدّة مواضيع رئيسية، منها علم وظائف الأعضاء أثناء الصيام، ومطابقة المخاطر، والتوجيه الغذائي، وتعديل عملية تناول الأدوية وتنفيذ التوصيات.

البروفسور إبراهيم السلطي تحدث حول إدارة مرض السكري في رمضان، في الآتي:

من هم مرضى السكري الممنوعون من صيام شهر رمضان؟
يحذّر الأطباء من صوم مرضى السكري بنوعيه الأول والثاني، الذين يعتمدون في علاجهم على حقن الأنسولين، سواء من النوع الذي يبقى مفعوله سارياً على مدار 24 ساعة، أو النوع السريع المفعول.
وفي الحال الأولى، فإنّ البقاء من دون طعام لمدة تتجاوز الـ14 ساعة في اليوم، تعرّض هؤلاء المرضى لهبوط في معدل السكّر في الدم.
وإذا كان المريض يعتمد على الأنسولين السريع، فإنّ تناول الجرعة بعد الإفطار أو السحور مباشرة، قد لا تكفي لتعديل مستوى السكّر في الدم، إذا كانت كميّة الطعام المتناولة كبيرة.

كما أنّ مرضى السكّري المصابين بأمراض القلب والكلى والشرايين وشبكة العين واعتلالات القدم وغيرها، والذين يعانون من أمراض مزمنة مصاحبة للسكّري كالضغط المرتفع والقلب والأوعية ويحتاجون إلى تناول العقاقير الدائمة، والمرضى الذين سبق لهم أن تعرّضوا لسكتات دماغية، والذين يعانون من مشاكل في الكلى، حيث ترتفع مخاطر حدوث جفاف في الجسم لديهم، فإنّ صومهم لا يجوز طبياً.
بالإضافة إلى الذين ذكرنا، لا يستطيع كلّ من الحوامل والمرضعات والمراهقين المصابين بالسكري وكبار السن متابعة الصوم، لأنهم لن يتمكنوا من إدارة مرضهم.

لقد بات معروفاً أنه يتوجب على كلّ مريض بالسكري استشارة الطبيب قبل بدء الصوم واتباع توجيهاته. ما هي مخاطر عدم التزامه بهذه التوجيهات؟
مرضى السكّري الذين يصومون شهر رمضان يزداد خطر تعرّضهم لأبرز أربع مضاعفات مرتبطة بالصوم، وهي:

• هبوط أو نقص السكّر في الدم، ما قد يؤدي إلى فقدان الوعي، وحدوث جلطات قلبية أو دماغية، وإلى تعرّض المريض إلى نوع من الرجفان (الهزّة) في الجسم. وتتمثل عوارض هبوط السكّر في الجوع الشديد، والشعور بالتعب والإرهاق المفاجىء، والدوار، والصداع ، والتعرّق الشديد، خصوصاً البارد منه، وارتعاش اليدين وغشاوة على العينين وتسارع في دقات القلب، مع الميل إلى فقدان الوعي.
• ارتفاع سكّر الدم يمكن أن يؤدي إلى الغيبوبة (السبات) وفقدان الوعي التام. ويزداد خطر الجفاف في الجسم. وتتمثل عوارض ارتفاع السكّر في كثرة التبوّل، وفي العطش الشديد، وآلام البطن، والتقيّؤ، والشعور بالتعب والإنهاك الجسدي.
• الحماض الكيتوني السكري هو حال خطرة جداً، تنتج بسبب نقص الأنسولين في الجسم، وعندها لا يستطيع هذا الأخير استخدام السكّر في إنتاج الطاقة، فيلجأ إلى تحطيم الدهون؛ وبذلك يزيد تركيز سكّر الدم بشكل كبير جداً. ومن أبرز عوارضه: الشعور بالدوار والصداع، وهبوط ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، والغثيان، والعطش الشديد، والتبوّل المتكرّر، وعدم وضوح الرؤية، ورائحة قوية في الأنفاس.
• الجفاف ويتسبب بحدوث تخثّر في الدم قد يعرّض المريض إلى خطر الجلطات، وإلى احتمال قصور في الكلى.

ما هي نصائحكم لمرضى السكري الذين يودّون الصوم؟
• الالتزام بمواعيد تناول العقاقير قبل وبعد الطعام، وفق ما حدده الطبيب.
• عدم إهمال التمرينات الرياضية الخفيفة، بعد موعد الإفطار بنحو ساعة أو ساعتين، فهي تعمل على التخفيف من ارتفاع مستوى سكر الدم.
• شرب ما لا يقلّ عن ليترين من الماء بين الإفطار والسحور.
• الابتعاد عن الوجبات الغنية بالدهون والسكر، وعن تلك الغنية بالنشويات.
• استشارة الطبيب المعالج حين ظهور أيّ عارض، أو عند الإحساس بصعوبة متابعة الصوم.
• قياس مستوى السكّر في الدم بواسطة الجهاز الخاصّ، لمرات عديدة في اليوم، فهو أفضل طريقة ليتأكّد المريض ما إذا كانت مستويات السكّر في دمه ضمن النطاقات المستهدفة.
• كسر الصوم عند تسجيل مستوى السكّر في الدم أقلّ من 70 ملغم/ديسيليتر(8,3 مليمول/لتر).
• كسر الصوم عند تسجيل مستوى السكّر في الدم ارتفاعاً يصل إلى 300 ملغم/ديسيليتر(7,16 مليمول/لتر).

لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الصحة
اغلاق