اغلاق

النائب ابو عرار:من يدعي الديمقراطية لا يميز بين المواطنين

في خطاب للنائب طلب ابو عرار، مؤخرا، أمام الهيئة العامة في الكنيست، "حول عمليات الهدم التي قامت بها الة الهدم الإسرائيلية في مناطق مختلفة في النقب، ومن بينها


النائب طلب ابو عرار
 
بيت لعائلة من بير هداج"، بحسب ما جاء في بين صادر عن مكتيه،  قال ابوعرار: "هناك سياسة ممنهجة ومستمرة لهدم المنازل والمباني العربية من قبل السلطات الاسرائيلية، حيث دمرت الثلاثاء الماضي منازل في عدة قرى في القرى العربية في النقب، ومن بين البيوت التي هدمت بيت في بير هداج ، وهي قرية معترف بها.
علما انه في القرى التي اعترف بها في الآونة الأخيرة، لا تمنح فيها تراخيص للبناء حتى اليوم،  ربما عن قصد، لهدم البيوت، فاحد المنازل التي هدمت منزل لعائلة مكونة من سبعة اشخاص، في بير هداج، حيث تركت العائلة في العراء، وتركت بلا مأوى، في الحر الحارق".

"ماذا لو كانت عائلة يهودية؟"
أضاف البيان:" وأنا أسأل، لو كانت هذه العائلة عائلة اليهود، ماذا كنتم ستفعلون؟ هل ستوافقون على ترك أسرة مكونة من سبعة اشخاص من اليهود بدون مأوى، وبدون بديل؟ هل هذه دولة ديمقراطية؟ من العار أن توصف هذه الدولة 
بالديمقراطية! وهي تقوم بأفعال من هذا القبيل، وغيرها من تعد على حقوق الانسان.
 فأين قيمة الانسان التي تتفاخرون بها؟ يجب ان تكون كرامة الإنسان هي القيمة العليا في هذه البلاد لأنها تدعي الديمقراطية، ولكن نرى التفرقة العنصرية".
اردف البيان:" تجدر الاشارة الى ان الة الهدم الاسرائيلية هدمت مئات البيوت والمنازل العربية، وتترك الاهل في العراء، وتخطط السلطات مستوطنات لليهود على انقاض القرى العربية، مثل ام الحيران، والزرنوق، وان القرى العربية غير المعترف بها تفتقر بشكل مقصود لكل الخدمات الأساسية".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق