اغلاق

أهال من الجليل:رمضان شهر الخير والبركات والمحبة

يحتل شهر رمضان المبارك مكانة رفيعة في قلوب المسلمين لما يحمله هذا الشهر الفضيل من أجواء روحانية ، وعبادات فضيلة ، أهمها الصوم وصلاة التراويح وقراءة

 القران الكريم ... ويكثر المسلمون عادة في الشهر الفضيل من العطاء والتبرع واخراج الصدقات ، لما حث عليه الإسلام بالإكثار من الصدقات خاصة في هذا الشهر الفضيل ... وفي هذا الشهر يستوي العامة والخاصة ،
الفقير والغني في موعد الإفطار والصوم ، في صلاة التراويح وغيرها من العبادات الفضيلة ، ما يضفي رونقا لهذا الشهر الفضيل ، ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع ، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة مثل ‘الشهر عليكم مبارك‘ و‘كل عام
وأنتم بخير‘ و‘أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه‘ و‘ رمضان كريم ‘ وتقبل الله الطاعات ... بانوراما التقت باهال من منطقة الجليل وسألتهم عن استعداداتهم لاستقبال شهر الطاعات والخيرات ...

تقرير : عمر دلاشة مراسل صحيفة بانوراما

" هذا الشهر يفرض المحبة ويطرد البغضاء من قلوب الناس "
من العادات المحمودة في شهر رمضان المبارك ، كما يحدثنا حسان بدران من البعنة ‘ أن العائلات تجتمع معا على مائدة الإفطار طوال أيام الشهر المبارك  ، وكل صائم يحرص على الإفطار بدءا بتناول التمر والرطب والماء ، وهو ما يسمى ‘ ابتلال العروق ‘ تيمنا بالحديث النبوي الشريف (ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ) ‘.
ويستطرد بدران قائلا : ‘ في رمضان معظم العائلات تختار تناول الإفطار بشكل جماعي بحضور كافة أفراد العائلة ، وكأن هذا الشهر يفرض المحبة ويطرد البغضاء من قلوب الناس جميعا ... في منطقتنا باتت أجواء رمضان حاضرة بقوة ، هناك تزيين للبيوت ، وبالعادة ما يتم تزيين الشوارع احتفالا برمضان ، والى جانب ذلك المحلات التجارية تعرض في هذه الأيام حملات التنزيل الكبيرة ، ورغم ان عدد الوجبات يقل في رمضان إلا ان المشتريات وسلة الغذاء تكبر في هذا الشهر حتى عند العائلات مستورة الحال ، لكن رغم المصروفات الكبيرة إلا أنها فضائل الشهر الكريم فلا يشعر احد بنقص في أية حاجة خاصة مع كثرة العطاء في هذا الشهر ، فالناس يحبون التبرع والعطاء في الشهر المبارك .
وتابع بدران يقول: ‘في بيتي نحن عائلة صغيرة من 5 أنفار ، لكننا نجتمع في رمضان مع العائلة الموسعة على مائدة واحدة ، وكما تعرف تكثر الولائم في هذا الشهر لتتسع أكثر وأكثر وهي من جماليات وفضائل الشهر الكريم ، الذي نسأل الله فيه ان يعم السلام عالمنا الإسلامي ويتوقف فيه سفك الدماء ، وكذلك ان يعم الخير مجتمعنا وتتوقف فيه كافة أشكال العنف وتعم المحبة التي ينثرها شهر رمضان ‘.

"
محبة واجتماع العائلة وروحانيات "
من جانبه ، يقول مثقال سواعد من وادي سلامة: ‘هناك عادات وتقاليد حميدة جدا في بلدتنا ، فمعظم العائلات تتناول الإفطار كل يوم من أيام شهر رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بحيث يتم البدء في منزل كبير العائلة ، وبعد الإفطار هناك صلاة التراويح ، ثم الجلسات العائلية والسهرات التي تضيف جمالا على هذا الشهر الفضيل ‘.
ومضى سواعد يقول : ‘ رغم ان شهر رمضان يحمل مصروفات اكبر على سلة الغذاء ، إلا ان ما يميز كل شيء في هذا الشهر هو المحبة والاجتماع العائلي والروحانيات ‘.

" كل شيء يتبدل في رمضان "
وتقول لطيفة دلاشة من البعينة نجيدات : ‘في رمضان كل شيء اعتدناه خلال العام يتبدل ، هنالك أولا موعد الإفطار الموحد الذي تجتمع فيه كافة العائلات على مائدة واحدة ، وهي من أجمل عادات الشهر الفضيل ، ورغم ان سلة الغذاء تتطلب مصروفات اكبر في شهر رمضان إلا ان البركة تتغلب على كل شيء في هذا الشهر الفضيل ، الذي تتعزز فيه صلة الأرحام ‘.
وأضافت دلاشة : ‘في رمضان تشعر بأجواء المحبة والسلام بين الجميع ، وهي أجواء نتمنى لو أنها تبقى كل السنة خاصة ما تحمله من إفشاء السلام والمحبة‘.

" رمضان يختلف عن أشهر السنة الاخرى "
أما يوسف فقرا من البعينة نجيدات فيقول : ‘رمضان له معان خاصة تختلف جذريا عن أي شهر آخر في السنة ، وفي هذا الشهر الفضيل تتعزز المحبة بين أفراد المجتمع ، حيث تجتمع العائلات على مائدة الإفطار ، وتنتشر المحبة بين الناس وحتى في حال وقوع المشاحنة تسمع كلمة ‘ رمضان كريم ‘ وكأنها كلمة سحرية تطفئ الغضب وتحل المحبة مكان البغضاء ‘.
ومضى فقرا يقول : ‘ من عادتنا في الحي الذي نسكن فيه ان نجتمع معا بعد الإفطار لصلاة التراويح ، وبعد الصلاة هنالك موعظة دينية يومية ، يعقبها الذكر والدعاء ، ومنها نتفرق كل الى كنف عائلته حيث يطيب السهر مع العائلة التي تجتمع كلها في هذا الشهر الفضيل ‘.

" أجواء من المحبة بين الناس والتعاضد والخير "
دليلة نجيدات من البعينة نجيدات أدلت هي الأخرى بدلوه قائلة : ‘ رغم صعوبة الصيام ومشقته على النفس ، خاصة في أيام الصيف الطويلة ، إلا أننا نتمنى لهذا الشهر ان يدوم طوال العام ، لما يحمله من أجواء المحبة بين الناس والتعاضد والخير ، وهو شهر مبارك فعلا رغم ان سلة الغذاء تكون اكبر بكثير في شهر رمضان من غيره من شهور السنة إلا ان ما نشعره ان البركة هي التي تعم وليس مقدار المصروف‘.
وأضافت نجيدات : ‘نحن نحب رمضان لانه شهر عبادة وشهر خير ، إضافة للعادات الاجتماعية الحميدة من اجتماع العائلة الموسعة على مائدة الإفطار الى السهرات العائلية التي تجمعنا يوميا طيلة الشهر وتضفي أجواء عائلية رائعة‘ .


يوسف فقرا


لطيفة دلاشة


مثقال سواعد


حسان بدران


دليلة نجيدات



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق