اغلاق

المفتش د.خالد عزايزة يخرج للتقاعد بحفل مهيب،صور

بعد سنوات طويلة قضاها الدكتور خالد عزايزة ابن قرية دبورية في عمله كمرب ومحاضر ومفتش في سلك التعليم العربي، فإنه يخرج هذه الايام للتقاعد حاملا رصيدا كبيرا


مجموعة صور من الحفل
 
من الانجازات الكبيرة التي ستظل بصماتها دامغةً وشاهدةً  لسنوات في سجلات تاريخ  تطور التعليم العربي والتربوي في هذه البلاد.
ولهذا الحدث أُقيم  في قاعة "الرويال" في مدينة سخنين حفل تكريمي للمفتش الدكتور خالد عزايزة، تقديرا لعطائه  ولإسهاماته ولإنجازاته، على مدار نحو 4 عقود من عمره، كان لها اثر في دفع  عجلة التربية والتعليم العربي، وفق ما يراه الكثيرون.

شخصيات معروفة
شارك في حفل التكريم العديد من الشخصيات المعروفة، في وزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية وشخصيات أكاديمية وسياسية  وقضائية وغيرها.
من بين هذه الشخصيات: عبدالله خطيب– مدير المعارف العربية، الدكتور محمد الهيب – مسؤول التعليم البدوي،  البروفيسور فيصل عزايزة- مجلس التعليم العالي، احمد بدران -مفتش اللواء الشمالي، مفتش اللواء البدوي موسى حلف، القاضي شاهر اطرش – قاضي المحكمة المركزية،  وعدد من المفتشين الحاليين والمتقاعدين في الوزارة، ومازن غنايم رئيس بلدية سخنين،  نبيه ابو صالح مدير قسم التربية والتعليم في بلدية سخنين، د.محمود ابو فنه – مفتش متقاعد، المفتش محمود سليمان،  ابراهيم ابو راس رئيس مجلس عيلوط، علي عاصلة – رئيس بلدية عرابة، 
عضو الكنيست  النائب مسعود غنايم، دوريت بالم – المفتشة المركزة لموضوع الاتصال والسينما،  ياسر فاعور – مدير مدرسة شعب، ابراهيم غنايم- ممثل المديرين المتقاعدين، مديري مدارس سخنين عرابة ، دير حنا، عيلوط ، كفر ياسيف , اكسال ودنون وعدد اخر من الشخصيات الاجتماعية والدينية.
 تولى عرافة الاحتفال المربي كمال خلايلة  مدير مدرسة ابن سينا الابتدائية في سخنين، فكانت البداية بالقاء قصيدة شعر من قبل حفيدة المفتش بعنوان " المعلم " من كلمات  يوسف الياس كما انشدتها  جوقة مدرسة المتنبي الابتدائية سخنين بقيادة معلم الموسيقى  وهاب بدارنه  فأدهشت الحانها الحاضرين لسلاسة  كلماتها وروعة ادائها الفريد والمتميز.

كلمات غنايم وخطيب وبدران
وتخلل الحفل  القاء عدة كلمات،  فأشاد المتحدثون بالدور المهم الذي لعبه المحتفى به من اجل مصلحة مجتمعنا العربي في البلاد عامة والتربية والتعليم خاص .
رئيس بلدية سخنين مازن غنايم تحدث عن "دور المحتفى به في رفع  المستوى التحصيلي في مدارس البلدة"، كما عدد مناقبه العديدة "كشخصية عطاء متميزة في نشاطها ومتابعتها لكل قضية صغيرة وكبيرة دون كلل او ملل".  وفي نهاية حديثه تمنى للدكتور خالد عزايزة التوفيق والسعادة في حياته  ومشاريعه القادمة.
اما عبدالله خطيب مدير المعارف العربية فقال : "عرفناك يا ابا حسين انسانا نشيطا, منضبطا  ومواظبا".  كما أشاد "بدور المحتفى به الريادي والهام برفع المستوى التحصيلي في الامتحانات القطرية  وبخاصة في امتحانات النجاعة والنماء (الميتساف) وامتحانات البجروت في كافة مناطق تفتيشه".
ثم تلاه الاستاذ احمد بدران, مفتش اللواء قائلا: "الدكتور خالد عزايزة انسان مثابر, نشيط, مجتهد ومحب لعمله تميزت كافة مناطق تفتيشه  بالترتيب والنظام والهدوء وهذا بفضل اسلوبه الرائع في  حسن التعامل مع زملائه ومع المدراء والمعلمين". كما عاد واشاد هو الاخر "بإسهاماته الهامة في رفع المستوى التحصيلي في نتائج الامتحانات القطرية في مناطق عمله".

تكريم المحتفى به
 وقام العديد من المدعوين بتكريم الدكتور خالد عزازة  بهدايا رمزية تعبر عن مدى عمق مشاعر التقدير والاحترام الكبيرين له.
مسك الختام كان كلمة المفتش الدكتور خالد عزايزة، استهلها بالشكر الجزيل لكافة الحاضرين الذين لبوا الدعوة وجاءوا ليشاركوه في الاحتفال  كما شكر اعضاء  اللجنةِ التي قامتْ بالتحضيرِ والإشرافِ على هذا الحفل وهم : حمد سيد أحمد,  كمال خلايلة ، توفيق سليمان ، سلوى أبو ريا وعبد الله خلايلة. كما استعرض بإيجاز سيرته الذاتية الشخصية والعملية  التي وزعت نسخها على الحضور".
 ومما جاء في كلمته" مارستُ خلالَ هذه الفترةِ العديدَ من الوظائفِ والمهامِ ، عملتُ بجدّ واجتهاد ، أحببتُ مِهنتي وأخلصتُ لها ، وكنتُ صادقا في القول والعمل ، قويَّ الإرادةِ والعزيمةِ ، مُعتمدًا على نفسي ، مُبادرا ومتابعا لما يدور ويجري  ، مُتَحَدِّيا للصّعاب ، ساعِيًا نحوَ التقدّم والنجاحِ بضميرِ حيٍّ من أجلِ تحقيقِ الرسالةِ السامية ، وحفاظًا على الأمانةِ الغالية."

"تفيض المشاعر"
وفي حديث مع مدير مدرسة المتنبي المربي حمد سيد احمد عضو اللجنة المنظمة للاحتفال قال:  "في موقف كهذا تفيض المشاعر وتنحبس الانفاس ويعجز اللسان إطلاق الكلام فالدكتور خالد عزايزة انسان قريب الى قلبي رافقني كمدير ناشئ منذ فترة تولي ادارة المدرسة فكان نعم الرجل القيادي, نعم الرجل الذي يحب لا بل يعشق عمله ويخلص له بكل عزيمة وقوة  ونعم الانسان الصادق المخلص الذي يقف  بكل جرأة مع الحق ضد الباطل مهما كلف ذلك من تضحيات جسام.
بخروجه الى التقاعد سأفقد شخصا عزيزا كان دائما الى جانبي مرشدا موجها ومرافقا  كان يتتبع بكل لهفة وشوق اخبار وانجازات المدرسة  ليشجعني على الاستمرار اكثر فاكثر. مستذكرا قول شاعرنا المتنبي باحد اشعاره ‘ اذا غامرت في شرف مروم   ...فلا تقنع  بما دون النجوم‘.. اختتم حديثي متمنيا للدكتور خالد الصحة والسعادة في حياته القادمة  والنجاح والتوفيق في اموره واعماله المستقبلية  القادمة التي يرغبها".




































































































































لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق