اغلاق

توما: الدولة ملزمة بالتعامل مع العنف بالعائلة كمخالفة خطيرة

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المكتب البرلماني لعضوة الكنيست عايدة توما - سليمان ، جاء فيه : " ناقشت لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية البرلمانية،


عضوة الكنيست عايدة توما- سليمان

برئاسة عضو الكنيست عايدة توما سليمان (الجبهة - القائمة المشتركة) موضوع العبر التي يمكن استخلاصها من قتل المرحومة انستاسيا روسنوف من أجل منع القتل القادم".
رئيسة اللجنة افتتحت الجلسة وقالت: " لن نتطرق الى الحادثة بشكل عيني وما حدث بعد ذلك، وبالرغم بانها تلزم التفكير في شرطة إسرائيل، إنما اجتمعنا هنا كي نستخلص الدرس ونمنع القتل القادم.
يجب ان نسأل ماذا تفعل الشرطة عندما تعلم ان هنالك خطر على حياة امرأة؟ يجب ان نغير نظرتنا ونبحث عن حلول خارج الصندوق، لان اليوم الحل الاسهل هو توجيه السيدة إلى ملجأ. صحيح ان الملجأ يوفر الحماية للمرأة لكنه فعليا يسجنها ويقيدها، بينما المعتدي حر طليق".
عضو الكنيست رفيتال سويد (المعسكر الصهيوني) قالت: "المفارقة ان الحالات التي فيها لائحة اتهام وتوقيف هي بسيطة أكثر. لنا دور رعاية رائعة في قدرتها على العلاج وهذا تحول الى الحل السهل. يجب ان تتغير النظرة ايضا في التشريع، لذلك يجب اولا ابعاد الرجل العنيف، ويجب ايضا تحديد الرجال مع طاقة للعنف، ايضا الذين معروفين للرفاه وليس للشرطة، والذين يستعملون العنف الاقتصادي والنفسي وليس الجسدي - والبدء بمعالجتهم في هذه المرحلة".

"من الواضح اننا في مرحلة بحاجة فيها للملاجئ، وبشكل مؤكد عندما يكون هنالك احساس بان الجهات المعنية في الدولة لا تنظر الى هذا العنف كمخالفة خطيرة "
سائد تلي مفتش قطري لعلاج ومنع العنف الاسري في وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية قال: " يجب التفكير بجهاز حلول وليس حل واحد يجلب الخلاص. نحتاج مجموعة من الخدمات وتشمل ابعاد الرجال (والتي تجري اليوم) يشمل ملاجئ، مراكز علاج واصفاد الكترونية لتعقب الرجال الخطرين".
المحامية روتي الدار، مستشارة قضائية لعائلات الضحايا: "فكرة انشاء سلطة تجمع جميع الموارد والمعلومات وايضا مستلزمات التشريع، هذا حل بامكانه احداث تغيير الواقع الارهابي الذي نجم تجاه النساء".
رئيسة اللجنة، عضو الكنيست عايدة توما سليمان قالت في ختام الجلسة: "من الواضح اننا في مرحلة بحاجة فيها للملاجئ، وبشكل مؤكد عندما يكون هنالك احساس بان الجهات المعنية في الدولة لا تنظر الى هذا العنف كمخالفة خطيرة. يجب على المؤسسات في الدولة منح الملاجئ كامل الدعم والموارد المطلوبة. ستطلب اللجنة من مدير عام وزارة الرفاه تقديم التقارير عن تقدم عمل عشرات طواقم التطبيق في موضوع منع العنف في شهر تموز، قبل انتهاء دورة الكنيست.
 نحن نسعى لتحسين وتغيير الوضع، وهذا لن يحدث اذا تحدثنا فقط حول الملاءمة بين مختلف السلطات. هذا هو السبب لاقتراحي باقامة السلطة الوطنية لمكافحة العنف، لانه فقط مؤسسة واحدة تجمع المعلومات والتجارب والميزانيات والخبرة تستطيع خلق الملاءمة.
للأسف الشديد، ومع انني اريد ان اكون متفائلة بان هذا كان القتل الاخير، اعرف ان العنف تجاه النساء يتأثر من الوضع الذي نعيش فيه، سنكون على استعداد وانتن ستواصلن عملكن الرائع".
 


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق