اغلاق

بلدية الناصرة: علي سلاًم الراعي الأكبر لفرق الرياضة

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من بلدية الناصرة ، جاء فيه :" أصدرت كتلة الجبهة بياناً للصحف ادعت فيه أن الفرق الرياضية تمر بصعوبة بالغةٍ وأن لجنة الدعم


رئيس بلدية الناصرة علي سلام

لم تجتمع منذ 3 سنوات ولم تدفع لأي فريق رياضي.
طبعاً هذا أمر عار عن الصحة تماماً وبإمكانكم أن تسألوا فريق الإخاء إذا كان هناك دعم مستمر من بلدية الناصرة أم لا.
كان رئيس بلدية الناصرة وحتى قبل أن يخوض معترك العمل السياسي في مدينة الناصرة واحدا من الشخصيات التي تقدم الدعم للفرق الرياضية في الناصرة وهذا بشهادة الجميع وقد تبنى ملف الرياضة والشباب حين أصبح نائباً لرئيس البلدية ، حيث أصبح عنواناً لكل الفرق الرياضية في مدينة الناصرة وهوً معروف لإداراتها ولاعبيها ويعرفون اياديه البيضاء في هذا الملف" . 
واضاف البيان: "لجنة الدعم تعمل عادة في المجالس المحلية والبلديات حين يصبح هناك استقرار مالي وتنهي البلدية السنة المالية دون أي عجز، هذا الأمر الذي يخفونه عن الجمهور، لقد قضت بلدية الجبهة في حينه عشر سنوات لم تلتئم فيها لجنة الدعم في البلدية ولم تقدم فيها شيكل واحد لأي فريق نصراوي تحت حجة العجز المالي والمحاسب المرافق.
علي سلام دخل إلى بلدية الناصرة وقد أورثته بلدية الجبهة حملاً كبيراً في السنتين الماضيتين، كنا (نطفي حرائق) الجبهة حتى وصلنا اليوم إلى استقرار نستطيع من خلاله أن نفتح باب تقديم الدعم للفرق الرياضية عن طريق لجنة الدعم.
ورغم هذا لا أذكر أن فريقاً تقدم بطلب عيني وتمً رفض طلبه تستطيعون أن تتأكدوا من ذلك، توجهوا وأسالوا الإداريين والمدربين في أكثر من فريق" .
وختم البيان: "خلاصة القول في هذا الأمر ليس بإمكانكم أن تزايدوا على رئيس بلدية مثل علي سلاًم وبالذات في مثل هذا الموضوع.
يجب أن تقتنعوا أن علي سًلام وادارته يقودون البلدية إلى بر الأمان وبدون محاسب مرافق كما كان في عهدكم وسيدعم الرياضة والرياضيين كان هذا صنيعة وسيبقى كذلك.
إذا كنتم إلى هذه الدرجة حريصين فتعالوا وشاركوا في ادارة البلدية وأسعوا إلى المشاركة في العمل والتخطيط لصالح المدينة وأهلها" .



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق