اغلاق

ديوان السرايا في سوق الناصرة بقعة جذب للسياحة

في مدخل سوق الناصرة وعلى مقربة من الجامع الابيض ، يشكل ديوان السرايا مكان جذب للسائحين من كافة انحاء العالم، الى هذا المكان الذي يعج بالتاريخ ،
Loading the player...

في كل ركن من اركان المكان هنالك رواية تحكيها الاثريات النادرة من ادوات الفلاح والمطبخ الفلسطيني ، والتي تعود جذورها الى اكثر من مائتي عام ، منها جرار وادوات استخدمت ايام الحكم العثماني في البلاد، وبعضها اثريات تعود الى بداية القرن الماضي، حتى صارت متحفا رائعا في ركن ديوان السرايا، الذي يقدم بعض الوجبات الخفيفة الى جانب القطائف التي تجتذب المحليين والسائحين.
ويفتخر مالك ديوان السرايا علي حسن ابو احمد بما يقدمه في ديوان السرايا، مستعرضا عدة مجلات وكتب سياحية تصدرت صورته وهو يصنع عجين القطائف . مواقع هامة في هذه الكتب وصفحات تروي عن المكان ، وتصفه باجمل الاماكن في مدينة الناصرة.
" نحن مرتبطون جدا بماضينا هذا تراث انساني لكل انسان يحب شعبه ويحب وطنه واجداده، هذه الادوات التي تعرض هنا جميعها استخدمها الاباء والاجداد ، فالمفروض ان نعرف هذه الادوات واليدين التي صنعت هذا التطوير والبناء في الناصرة تاريخيا " ، يقول علي حسن ابو احمد ويتابع : " ان هذا التجميع هو هواية اجمعها منذ 36 عاما ، وكنت اول من رمم هذا المكان الذي بني قبل 300 عام وهو جزء من السرايا العثمانية في السوق ، وهو مكان يجتذب السياحة الخارجية بالاساس ، والقطائف هنا تجذب السائحين ، هنا اجمع بعض الاثريات التي يعود تاريخ صناعتها الى ما قبل 200 عام ، وبعضها من الميراث الاسلامي العثماني ومنها نافورة واثريات رائعة الجمال لا تقدر بثمن " ، علما ان ابو احمد يجمع هذه الاثريات من باب الهواية الخالصة والتي يرفض اصلا التفكير في ثمن لها لانها لا تقدر بثمن بالنسبة له.


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق