اغلاق

أغراض بيوت الجدّات في حدائق المنـازل، شاهدوا الصور

في كل عام، يضرب معرض "غاردن شو" للبنانيين موعداً في ميدان سباق الخيل ببيروت، مقدماً إليهم الجديد في عالم التصاميم المتصلة بتأثيث وتنسيق الحدائق،


تصوير: نبيل اسماعيل

والمساحات الخارجية. إشارة إلى أنّ للقطع القديمة المحدّثة، وللرسم على الأثاث حصّةً كبيرةً هذا العام.
تحظى القطع المهملة والمجدّدة والتي تتخلّلها رسوم يدوية أو شعارات خاصة ببعض الشركات العالمية الشهيرة برواج كبير منذ ما يزيد على السنتين تقريباً.
في هذا الإطار، يقول سمير عياش من معرض "باندورا" إن "هذا النمط الريفي يستقطب الأجيال الشابّة، وهواة هذا النوع، خصوصاً من يسافرون كثيراً ويعاينون رواج هذا الفن في الخارج. وبما أنه لا يمكن دمجه مع طرز أخرى، ويحتاج إلى أن يتفرّد أينما يحلّ، فمن الصعب أن يختاره أشخاص سبق أن قاموا بتأثيث حدائقهم، وإنما سيجد مكاناً له في مساحة من يقدم على تأثيث حديقته للمرة الأولى". ويتابع عياش، قائلاً: " أنا في بحث دائم عن القطع القديمة المهملة في كل مكان، القطع التي أعمل على صيانتها، من ثم أضفي عليها لمسات متجددة متمثّلة ببعض الرسوم اليدوية من فن الـبوب آرت".

في الإطار عينه، يحظى طراز الـ"فنتدج" بأهمية لدى هواة الفنون واقتناء الـ"إكسسوارات" الفريدة. وفي هذا الإطار، تذكر سناء حايك من معرض "فنتدج 68" أن "كل قطعة قديمة قابلة إلى أن تتحوّل إلى عصرية، بعد إضافة بعض اللمسات الفنية إليها".
وترى حايك أن "لهذا الفن معجبين كثيرين، والدليل أن القطع المنتمية إليه وفيرة في المعرض"، موضحةً أنّها تبحث عن القطع القديمة في لبنان وبعض الدول الأوروبية لتعيد تقديمها بمظهر متجدد، أو لتبدّل وجهة استعمالها.

وهذه القطع المرتدية اللبوس الفني، يمكن أن تحتلّ الحديقة، كونها قادرة على لفت النظر أينما تحلّ.











لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من المنزل اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
المنزل
اغلاق