اغلاق

عيادة في القدس تلائم علاجات للمرضى الصائمين

يعفي الإسلام شريحة معينة من المرضى من فريضة الصوم (بشروط معروفة للكثيرين-المحرر). ومن المرضى من يحتاجون الى تناول جرعات دواء، لكن الكثير من الناس لا

 

يتقبلون الأعذار الشرعية ويفضلون الصيام.
وتتردى الحالة الصحية لبعض المرضى خلال شهر رمضان، إذ لا يقومون بتناول أدويتهم اليومية خلال النهار، خوفاً من الإفطار، وبهذا يتناولونها عند السحور أو الإفطار فقط
ويقول ناتان أبلبويم، مدير عام عيادات التيرم " بالقدس، إن "عيادة تيرم لطب الطوارئ تقوم بعلاج مئات الآلاف من المرضى المسلمين سنوياً، وخلال شهر رمضان المبارك، توجد أهمية كبرى، لتقديم خدمات علاجية خاصة للمرضى، تلبي احتياجات المجتمع الإسلامي وتتماشى مع الدين في رمضان".
وذكر ان الهدف منها إيجاد بدائل وملاءمة الادوية، بحيث تحول دون إفطار المريض الذي يصوم، طالما لا يشكل الصيام خطرا على حياته. 
وأضاف ابلبويم: "نحن فخورون بكل طواقمنا الطبية التي تقوم بتقديم العلاج السليم والمناسب لكل مريض، وبكبار أطبائنا وخاصة الدكتور عبد الهادي فروجة والدكتور هيثم الرجبي، على مبادرتهم لهذا الموضوع وتقديم المشورة والارشاد لجميع المسائل المتعلقة بالتعامل مع فئة السكان الصائمين وذلك وفقاً لتعاليم الشريعة الاسلامية ".





لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق