اغلاق

سجن شابة يهودية (19 عاما) رفضت الخدمة بالجيش

بعث عشرات المحاضرين الكبار من الاقسام التعليمية للقانون والقضاء بمختلف جامعات البلاد ، برسالة الى النائب العام للجيش ، بيّن فيها المحاضرون " ان سجن الشابة،


تصوير Shani Scarlett Kagan, Mesarvot  

تائير كمينار لمدة 170 يوما ، غير منطقي وغير عادل "، اذ يأتي سجن تائير اثر رفضها تأدية الخدمة العسكرية ، مع العلم بانها تقدمت بطلب تأدية خدمة مدنية كبديل للخدمة العسكرية ، التي ترفضها جملة وتفصيلا " كونها تتعارض مع افكارها ومبادئها ".

" طالما استمر الاحتلال وقمع الفلسطينيين لن اخدم بالجيش "
يشار الى ان تائير كمينار هي ابنة مدينة تل ابيب ، وتبلغ من العمر 19 عاما وتقوم اليوم بتأدية حكمها بالسجن ، حيث يعتبر هذا الحكم الاشد عقوبة بحق رافضة للخدمة العسكرية ، طبقا لشبكة " رافضات ".
وقد أوضحت تائير بانها ترفض الخدمة العسكرية ، قائلة بانه " طالما استمر الاحتلال وقمع الشعب الفلسطيني ، فانها ترفض ان  تخدم بالجيش ".
 ويأتي حديث تائير عبر شبكة "رافضات للخدمة العسكرية " والتي تعمل منذ فترة من اجل الوقوف الى جانب الفتيات الرافضات لتأدية الخدمة العسكرية ، بمن فيهن تائير.

وقفة احتجاجية امام سجن رقم 6
هذا ويشار الى ان تائير فتاة من بين الكثير من اللواتي يرفضن تأدية الخدمة العسكرية ، من بينهن الفتاة عمري برينس التي تؤدي حكمها بالسجن بسجن رقم ‘6‘ لينضممن الى مئات الرافضين للخدمة العسكرية بالبلاد .
من جانب اخر ، شارك عدد من داعمي تائير من بينهم محاضرون بمجال القانون من مختلف الجامعات بالوقفة الاحتجاجية بالقرب من سجن رقم 6 الذي تؤدي فيه تائير فترة حكمها ، وذلك للمطالبة باعفائها من الخدمة من منطلق ما يسمّى " الضمير ".

" لا يمكن توقع مصادقة الجيش على عدالة قضيتي ورفضي الاخلاقي للتجنيد في الوقت الذي يطبق فيه هذا الجيش سياسات الاستبداد والاضطهاد والظلم "
من ناحية اخرى ، قالت رافضة التجنيد اخلاقيا للجيش الاسرائيلي الفتاة تأئير كمينار بعد رفض طلب اعفائها من التجنيد الاجباري ، واستمرار سجنها بعد ان حكم عليها بالسجن 170 يوما لرفضها التجنيد الالزامي في 6 فترات متتالية فيما يعرف كأطول سجن لفتاة رافضة التجنيد ، وقالت كمينار معقبة على رفض طلبها من قبل اللجنة الخاصة : " لا يمكن توقع مصادقة الجيش على عدالة قضيتي ورفضي الاخلاقي للتجنيد في الوقت الذي يطبق فيه هذا الجيش سياسات الاستبداد والاضطهاد والظلم ".
وجاء رد لجنة الاعفاء الاخلاقي في الجيش الاسرائيلي اليوم الاحد ، بعد ان قدمت كامينار طلبها خلال شهر حزيران الماضي ، علما ان اللجنة لا تعترف بالاسباب السياسية وانما بالمعتقدات الفلسفية المطلقة ، وحازت كمينار في كتابها للجنة على توصية 39 رجال قانون واكاديميين ، بينهم بروفيسور براك ميدنة ، بروفيسور يوفال شني ، بروفيسور موطا كرمنيتسر، بروفيسور يوفال البشان ، بروفيسور اورنا بن نفتالي، د. ايلان سبان ، والذين احتجوا على فترة حبسها الطويلة غير المعيارية.

"لا يمكنني بدافع اخلاقي بالاستمرار بالمشاركة في الحفاظ على ديمومة الوضع الراهن فهذا عمل يناقض قيمي الاخلاقية"
وكتبت كمينار في طلبها معلقة على سنة الخدمة التي كانت امضتها في العمل مع اطفال في سديروت : " ان الاطفال الذين ينشأون في غزة وفي الضفة الغربية، يعيشون واقع اصعب واكثر مرارة ، ويتعلمون كراهية الطرف الاخر ... عندما انظر الى كل الاطفال معا وعلى الاجيال القادمة من الجانبين والواقع الذي يعيشونه ، ارى استمرار الالام ، منذ سنوات لا يوجد افق لمسار سياسي ، لا توجد محاولة لصنع السلام لا لغزة ولا لسديروت ، وطالما تواصلت صناعة طريقة العنف والحرب التي نصنعها في كلا الجانبين تتواصل صناعة الكراهية التي ستفاقم حتما الوضع ويجب ان يتوقف ذلك . وعليه لا يمكنني بدافع اخلاقي بالاستمرار بالمشاركة في الحفاظ على ديمومة الوضع الراهن فهذا عمل يناقض قيمي الاخلاقية".
وجاء في بيان شبكة رافضي الخدمة العسكرية سياسيا: " اضافة للفتاة تائير كمينار هنالك اخرون ايضا محتجزون في الحبس العسكري لرفضهم التجنيد اخلاقيا منهم عمري برانس التي رقدت مؤخرا في المستشفى بعد اصابتها بوعكة في السجن ، ومئات اخرون يرفضون ويواصلون رفضهم الاخلاقي في الجيش الاسرائيلي " وفقا للبيان.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق