اغلاق

‘عيد حزين‘ :شابات يتحدثن عن الوعي لحوادث الغرق والطرق

ما زالت حوادث الطرق وحالات الغرق واطلاق النار العشوائي تعصف بالوسط العربي وتقطف الأرواح ، حيث شهد عيد الفطر هذا العام حوادث دامية كثيرة في الوسط العربي ،


سوار جوهر


راح ضحيتها شباب في عمر والورود ، كان أملهم أن يقضوا أوقاتا سعيدة برفقة عائلاتهم بعد انقضاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر .
وحصدت الحوادث الدامية أرواح 6 شباب وهم : الشاب أمير حلف من بسمة طبعون ولقي مصرعه في شجار بحيفا فجر العيد ، احمد محمد ابو غليون من ام الفحم الذي لقي مصرعه غرقا في شاطئ سدوت يام ، الفتى عبد الله اشرف مصاروة من الطيبة ولقي مصرعه في حادث طرق على شارع 444 بالطيبة قرب الجسر ، الشاب سفيان سلمان من بيت صفافا بالقدس ولقي مصرعه اثر سقوطه عن علو على مفترق عارة ، الشاب بديع أبو هدبة من ميسر الذي غرق في شاطئ سدوت يام ، والشاب جميل ابو خروب من جولس ولقي مصرعه في حادث طرق مروع على شارع رقم 918 جنوب كيبوتس لهڤوت هبشان .
مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقت مع منتهى أبو لاشين من الناصرة، وبيلسان طارق من المقيبلة، وسوار جوهر من الجديدة المكر وميرنا حوا من الناصرة اللواتي تحدثن عن أهمية الوعي لحوادث الطرق والغرق واطلاق الرصاص العشوائي.. وعادت لكم بالاتي:
 
" في التأني السلامة "
منتهى أبو لاشين قالت: " ما من يوم يمر الا ونسمع خبرا مفجعا والعياذ بالله. الحوادث كثيرة تحصد الأرواح نحن نقول ... ان هذه الحوادث قضاء وقدر ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا فاتقوا الله يا عباد الله ، الحوادث بسبب مخالفات وتجاوزات النظام واغلبها من الشباب المتهور الذي غالبا لا يحسب حسابا... اتمنى من الجميع الحذر والانتباه وان يتأنوا وفي التأني السلامة".
بيلسان طارق قالت:" الحوادث تصيب قلب الأهل قبل جسد الضحية في ايام العيد الذي من المفروض ان يعم الفرح قرانا ومدننا العربية الاسلامية قد خيم الحزن على الكثير من البلدان والبيوت حوداث طرق مؤلمة اوجعت قلوب امهات كثر ورصاصة طائشة افقدتنا رجلا من افضل رجال البلد، اما عن البحر الذي غدر الكثير من اولادنا واغرق اجسادهم واغرقنا دموعا. على من يقع اللوم وكيف من الممكن الأخذ بالحيطة والحذر؟ كل منا مسؤول عن جسده وكل منا كتب يوم وفاته ولكن هل هذا يعني اهمالنا السباحة بأماكن غير مخصصة وخطرة السرعة الزايدة في السياقة والاسلحة التي اصبحت موجودة في اغلب البيوت العربية تذكر عندما تركب سيارتك وعندما تسبح او تطلق رصاصة ان الارواح ليست رخيصة وان قلب امك يحترق وجفن والدك لا تجف عنه الدموع احذر فالموت اسرع".
 
" على الشرطة أن تشدد المراقبة وتعاقب أشد العقاب "
سوار جوهر قالت: " حالات الغرق التي حدثت في عيد الفطر ليست طبيعية، فهناك 4 حالات وفاة غير الحالات الخطرة التي تعالج في المستشفى، تقع المسؤولية على شبابنا يجب أن يزداد الوعي لديهم لهذه الامور، أي من المعروف أنه اذا سبحنا في مناطق سباحة يجب أن يتواجد منقذ سباحة على الشاطىء وطبريا هي أخطر بحيرة يغرق فيها مئات الأشخاص من وسطنا العربي. أما عن الخلافات العائلية التي راح ضحيتها الكثير من القتلى عن طريق أدوات حادة أو اطلاق نار فهنا تقع المسؤولية على الأهل من الصغر بان يربوا أبناءهم تربية صالحة، وعلى الشرطة أن تشدد المراقبة وتعاقب أشد العقاب ومن الأفضل سحب الاسلحة من شبابنا التي رخصت لأسباب غير متعلقة بالأعمال والمعيشة، وبالنهاية الحوادث الطرق الناجمة عن طيش الشباب حيث يجب التشديد من قبل وزارة المواصلات بسحب الرخص للشباب التي تتكرر مخالفات السير والسرعة لديهم، لانه لا يوجد مسؤولية على السائق وهذا يشكل خطر على السائقين والناس التي في الشارع".
ميرنا حوا قالت:" يجب أن يأخذ كل شخص حذره وأن يتعلم من الحوادث التي تحصل في بلادنا، وتقع المسؤولية الكبرى على الأهل وعلى الشخص نفسه، أما من ناحية الأطفال الذين توفوا في سيارة والدهم فهنا تقع المسؤولية على الأب، وباخر فترة أصبحنا نسمع الكثير من حوادث الطرق وحوادث الغرق ويروح ضاحيتها الشباب، ويكون سببه بأنهم يسبحون في شواطئ غير مؤهلة للسباحة وغير متواجد منقذ هناك فيجب الحذر دائماً".


منتهى أبو لاشين


بيلسان طارق

 


لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق