اغلاق

سباحة آمنة:اليكم نصائح هامة قبل ان تغوصوا في البحر !

بعد سلسلة حوادث الغرق المؤسفة التي شهدها الوسط العربي خلال ايام عيد الفطر المبارك ، والتي ذهب ضحيتها شابين من ميسر ومدينة ام الفحم وطفل ،


مدرب السباحة محمد عبد الكريم

من بيت حنينا ، عدا المصابين الاخرين ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بمدرب السباحة محمد عبد الكريم من أم الفحم ، الذي تحدث عن هذه الظاهرة ، ووجه النصائح للاشخاص الراغبين بالسباحة بالبحر ".
واستهل محمد عبد الكريم حديثه قائلا : " من الممكن أن يتعرض الشخص إلى عدة مخاطر أثناء السباحة ، خاصة في مياه البحر ، وفي مقدمة المخاطر (الغرق) الذي من الممكن أن يحدث حتى لمن يجيد السباحة ، وذلك نتيجة لأحد الأسباب التالية : الإجهاد ، فهو يمثل أهم العوامل المؤدية للغرق لأن الطاقة المهدرة من الجسم تؤدي إلى ضعف التحكم في الحركات التي من شأنها أن تحافظ على طفو الجسم  ، لكن في حالة تعرض السباح إلى الإجهاد فانه يجب عليه الطفو على ظهره مع حركات يسيرة للذراعين والرجلين حتى يستعيد قوته ويسبح ثانية ".
 
" الخوف والذعر "
وأضاف عبد الكريم : " هنالك التقلصات العضلية ، وهي تحدث الشد العضلي أثناء السباحة إما في عضلة الساق أو القدم ، لكنه ليس خطرا في حد ذاته . وتكمن الخطورة في الذعر الذي يصيب السباح وربما يؤدي به إلى الغرق . وينبغي للسباح عند تعرضه للشد العضلي أن يأخذ قسطاً من الراحة حتى يستعيد العضو المصاب حالته الطبيعية أو لحين وصول المنقذ ن وهنالك سبب آخر وهو الخوف والذعر : فالخوف من أقوى العوامل المؤدية للغرق غالبا . عند خوف الإنسان من الموقف المحيط به بسبب التقلص العضلي ، أو بسبب مشاهدة حيوان بحري مخيف أو الدخول في تيار مائي قوي ، فان ذلك يقلل من سيطرته على حركاته وتكون النتيجة النهائية الغرق ، ولتلافي ذلك يجب على السباح أن يضبط نفسه وان يضع في ذهنه إن القدرة على التصرف في هذا الظرف هي الأساس بعد رحمة الله للنجاة والسلامة ".

" التيارات المائية "
واسترسل المدرب عبد الكريم يقول : " هنالك سبب آخر وهي الأمواج والتيارات المائية ، وهي تحرك الماء في اتجاه معين قد يكون ظاهرا أو خفياً للمشاهد ، لذا يجب الإبتعاد عن مناطق التيارات المائية القوية . وعند تعرض السباح لمثل ذلك فانه يجب عليه عدم مقاومة التيار لكي لايصاب بالإجهاد ويتعرض للغرق . يجب عليه أيضا أن يتحرك باتجاه التيار حتى يصل إلى نهايته وغالبا ما ينتهي عند الشاطئ ، أو من الممكن أن يخرج من التيار في نقطه معينة تقل فيها شدته ، وهمالك الأعشاب والحشائش المائية : تعرض السباح إلى تلك الحشائش والتفافها حول قدمه يؤدي به إلى الخوف وبالتالي إلى الغرق ، وينبغي عليه عدم التأثر من ذلك وان يلجأ إلى الطفو على الظهر لكي يخلص قدميه من الأعشاب ويبتعد كليا عن هذه المنطقة التي تكثر فيه الأعشاب والحشائش المائية ".
 
" السباحة في الاماكن الضحلة "
ومضى المدرب محمد عبد الكريم يقول : " قناديل البحر والحيوانات البحرية الأخرى : هناك بعض القناديل الخطرة مثل قنديل البحر البرتقالي شديد السمية أو بعض الأسماك الضخمة التي تهاجم الأجسام المتحركة في الماء فيجب البعد عن مناطق هذه الأسماك الخطرة ، والغطس في الأماكن الضحلة أو السدود وخاصة في بعض الأماكن التي تجمع السيول أو التي تترسب فيها كميات من الطين أو بعض الأماكن التي تحتوي على الصخور والحجارة مما يؤدي إلى كسور أو حالات إغماء ومن ثم الغرق ، وهنالك التعرض لبعض الأمراض الخطيرة مثل نوبات الصرع وأمراض القلب أو بعض الأمراض العصبية أو النفسية التي ممكن أن تصيب الإنسان أثناء سباحته فتكون سببا في غرقه ولهذا يجب توخي الحذر ومن الأفضل إن يتخذ السباح رفيقا له في الرحلة حتى يسعف السليم المصاب في حالة حصل أي أمر طارئ ".



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق