اغلاق

‘لـ 129 ولد خلص الهوا‘ .. حملة لمنع حوادث الغرق

بادرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد بالتعاون مع منظمة السباحة في البلاد وشركة "سبيدو يسرائيل" إلى حملة توعية تحت عنوان - " لـ 129 ولد خلص الهوا" تهدف


صورة توضيحية

لتقليص حالات الغرق في البلاد وتشجيع تعلم اساليب السباحة. وستدخل الحملة حيز التطبيق ضمن البطولة القطرية للسباحة التي ستقام ما بين 14 – 18 تموز والتي ستقام في معهد فينجيت في نتانيا. وسوف تتطرق حملة التوعية الى مضامين تتعلق بإتباع سبل الامان لمنع حالات الغرق سيقدمها سباحون أولمبيون وسباحون محترفون مرشحون للمشاركة بالأولمبياد، إضافة إلى سبّاحات من فرق السباحة الفنية بهدف إدراج قضية الغرق على جدول الأعمال وعلى سلم أولويات الأهل.
ومن بين المشاركين في حملة التوعية، السبّاح العربي المحترف مارك حناوي بطل إسرائيل في السباحة وصاحب الرقم القياسي في البلاد والحائز على الميدالية البرونزية في بطولة أوروبا  للشباب.

ازدياد حالات الغرق

وأوضحت "بيطرم" في بيان لها أن "هذه  الحملة تأتي في ظل ازدياد حالات الغرق في العطلة الصيفية سنويا، وتزامنا مع حوادث الغرق الاخيرة والمؤسفة التي شهدتها البلاد خلال الاسبوعين الاخيرين. يشار في هذا السياق انه عند حدوث الغرق فعادة لا نسمع صوت صراخ او بكاء او طلب المساعدة من قبل الغريق اذ ان الغرق يحدث بسرعة وبهدوء ومعظم الحالات تحدث خلال لحظات خاطفة ينشغل بها الاهل عن مراقبة اولادهم داخل المياه لثواني معدودة. وخلال دقيقتين من حدوث الغرق يفقد الغريق الوعي كليا، وبعد 5 دقائق من الغرق يبدأ الدماغ بالتعرض لضرر يتعذّر علاجه نتيجة فقدان الهواء.
وتشير معطيات مؤسسة ‘بطيرم‘ انه ومنذ مطلع عام 2016 تم رصد 14 حالة غرق لأولاد في حين ان حالات الغرق منذ مطلع عام 2008 كانت مسؤولة عن وفاة 129 من الأطفال والأولاد في البلاد من جيل 0 – 18 عاما.
واشارت المعطيات ايضا ان 60% من حالات الغرق قد حدثت في العطلة الصيفية اي شهريّ تموز واب  في حين ان ثلث حالات الغرق التي انتهت بالوفاة كانت لأطفال ورضع ما بين جيل 0 – 4 اعوام. كما ويستدل من المعطيات ايضا ان حوالي 41% من حالات الغرق التي انتهت بالوفاة قد حدثت في اطار المنزل وان 51% من ضحايا الغرق كانوا من المجتمع اليهودي و 40.5% من المجتمع العربي والباقي من أطر اخرى مثل السائحين والعمال الأجانب".
 
تعليمات الأمان
وعن تعليمات الامان التي تنشرها مؤسسة "بطيرم" سنويا مع افتتاح موسم السباحة في البلاد منعا حدوث حالات الغرق ندرج ما يلي :
"- المراقبة الدائمة للأهل والبالغين لأطفالهم واولادهم داخل المياه هي العامل الاهم،  خاصة اذا كان الحديث يدورعن اولاد واطفال لا يجيدون السباحة لذا يتوجب مراقبتهم طيلة المكوث داخل الماء. ماذا نقصد بهذا ؟؟؟ اي ان يكون احد الاهل او الشخص البالغ على مقربة من الطفل او الولد المتواجد داخل الماء وعلى مرأى منه دون اي عوال تشويش او انشغال مثل ممارسة السباحة او قراءة الكتب او الانشغال والتحدث بالهاتف.
- تعليم السباحة من جيل 4 سنوات بحسب قدرة الطفل من شانه ان يمنع حالات الغرق.
- ان يمارس اطفالنا واولادنا السباحة في البحر والبرك فقط بوجود منقذ والانصياع لتعليماته.
- اما في المنزل فمن المهم جدا افراغ المياه من داخل بركة السباحة بعد الانتهاء من السباحة او افراغ طشت المياه اوحوض الاستحمام بعد الانتهاء.
- اذا ما كان يوجد بركة في المنزل فمن المفضل تركيب جدار بطول 1.20 متر يحيط البركة نفسها وتركيب ممر او باب بالإمكان اغلاقه بشكل محكم منعا لدخول الأولاد.
- يوصى باستعمال الطواشات المائية والعجل المائي الا انه لا يمكن التعامل مع هذه الادوات كبديل للمراقبة والمرافقة الدائمة للأهل". نهاية البيان.





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق