اغلاق

اليوم السابع يناقش رواية للأسير حسام شاهين بالقدس

أقام المسرح الوطني الفلسطيني "الحكواتي مؤخراً في ندوة اليوم السابع الثقافي جلسة أدبية لمناقشة رواية زغرودة الفنجان للأسير الفلسطيني حسام زهدي شاهين،


 مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 والمعتقل منذ 28/1/2004 ومحكوم 276 عاماً، وصدرت الرواية عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن في شهر آب 2015، تقع الرواية في 310 صفحات من الحجم المتوسط، قام بتصّميم الغلاف الفّنان خالد نّصار، وقّدم لها الاعلامّي والشاعر اللبناني زاهي وهبة، كما واسهم في طباعة الرواية رجل الأعمال الفلسطيني علي شقيرات. وحظيت الرواية بصدى اعلامي كبير على المستوى المحلي والعربي، وكتب عنها الكثير من الادباء والمثقفين والاعلاميين وفي مقدمتهم (محمود شقير، جميل السلحوت، ابراهيم جوهر، د. عادل الأسطى)، ومن أبرز التوصيات الصادرة عن الندوة وأدباء كتبوا في الموضوع، " أن يكون هنالك دور كبير للحكومة الفلسطينية بتوعية الشباب الفلسطيني عبر توزيع هذه الرواية على كافة فئات المجتمعات ومستوى المدارس والجامعات، كما يتطلب ذلك عقد ورشة عمل تحمل إرادة قوية في مواجهة الاحتلال في تدمير النسيج الاجتماعي كما وصفت الرواية، وأن تدرس هذه الرواية في الجامعات الفلسطينية في تخصصات علم النفس وعلم الاجتماعي لتناولها قضية المحتل في تفتيت النسيج الاجتماعي الفلسطيني".
أدار الندوة الاستاذ ابراهيم جوهر، مشيرا إلى " شخصية الروائي حسام شاهين وعمله المتميز، الذي يتطلب ايلاء اهتمام بالغ له من كافة المستويات من أجل مواجهة أساليب المخابرات في تفتيت النسيج الاجتماعي. بدوره بين الشيخ جميل السلحوت أن هنالك الكثير من التجارب الخاصة بأدب السجون، لكنه أشار إلى أهمية رواية زغرودة الفنجان وشجاعة حسام شاهين في جرأة طرح الموضوع التفصيلي، مؤكد ان التفاصيل التي وردت في الرواية كان لها أهمية بالغة في ايصال الرسالة، حتى الكلمات التي تم استخدامها هي التي اعطت الرواية معنى، ولو تم استخدام غير ذلك، لما أوصلت الرواية الرسالة المرجوة منها".

" نتاج أكيد لمعاينة النضال الوطني عن قرب ضد الاحتلال وللانخراط الفعلي في هذا النضال"
وبدوره وصف الاستاذ محمود شقير الرواية " بأنها مكتوبة بلغة سردية جميلة وباسلوب بالغ العذوبة والتشويق، بحيث ينطبق عليه وصف السهل الممتنع. وهي، أي الرواية، نتاج أكيد لمعاينة النضال الوطني عن قرب ضد الاحتلال وللانخراط الفعلي في هذا النضال، وهي كذلك نتاج لثقافة عميقة متنوعة اكتسبها الكاتب قبل الوقوع في الأسر، واثناء المكوث في قسوة هذا الأسر لسنوات طويلة ما زالت ممتدة حتى الآن. والتركيز فيالرواية على قضايا الجنس لم يتناولها الكاتب من أجل التسويق أو الترويج كما جرت العادة في بعض الروايات التي تصدر تباعًا هذه الأيام، بل إن الجنس في الرواية جاء باعتباره العنصر الأساس الذي انبنى عليه السرد المتشعب، الذي يكشف مصائر رجال ونساء وقعوا في فخ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ضمن مقولة " الإسقاط" التي استخدمتها هذه الأجهزة لتجنيد العملاء الذين خانوا وطنهم، وقدموا خدمات استخبارية للعدو كانت عونًا له لتصفية مناضلين كثيرين من أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية. وأما المشهد المختزل الذي تبدأ به الرواية فهو متعلق بعملية "الإسقاط" التي تتخذ من الجنس وسيلة للضغط على الشباب والشابات، لكي يصبحوا عملاء للعدو تجنبًا للفضيحة ولرد فعل المجتمع الذي لا يرحم في مثل هذه الحالات، "لدرجة أن جزءاً من العادات والتقاليد البائسة أصبح أقوى من الدين، والدين نفسه تتلاعب فيه الفتاوى المتناقضة الخاضعة لرغبة ومصلحة المفتي. ويؤاكد شقير على أهمية الرواية كونها معنية في الدرجة الأولى بهذا البعد التربوي التثقيفي للأجيال الناشئة كي لا تقع فريسة في أيدي الأعداء جراء انعدام الخبرة وقلة التجربة، فإن الكاتب يعرج على الظرف الاجتماعي الذي يفرز هذه الحالات من الانحراف عن التوجهات الوطنية، ولا يكتفي بذلك، بل يسلط الضوء على ما في هذا المجتمع من عناصر خير كثيرة، بحيث تبدو عمليات الإسقاط، وما يتبعها من تجنيد عملاء لخدمة العدو مجرد زوبعة في فنجان، كون الرواية تطرح حلولا في مواجهة قضايا الاسقاط. حيث ينطبق عليه وصف السهل الممتنع، والرواية نتاج أكيد لمعاينة النضال الوطني عن قرب ضد الإحتلال، والإنخراط الفعلي بهذا النضال، وهي نتاج لثقافة عميقة متنوعة اكتسبها الكاتب قبل الوقوع في الأسر وبعده، ولم يستخدم الكاتب عنصر الجنس بالرواية للترويج كما جرت العادة في بعض الروايات التي تصدر تباعاً هذه الايام، وانما الجنس في الرواية جاء باعتباره العنصر الأساس الذي انبنى عليه السرد المتشعب الذي يكشف مصائر رجال ونساء وقعوا في فخ الأجهزة الامنية الاسرائيلية، ضمن مقولة "الإسقاط" التي إستخدمتها هذه الأجهزة لتجنيد العملاء الذين خانوا وطنهم وقدموا خدمات استخبارية للعدو وكانت عوناً له لتصفية مناضلين كثيرين من أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية، وحين يتعامل حسام زهدي شاهين مع هذه المقولة فانه لا يتركها في نصه الروائي لتفعل فعلها السلبي في نفوس الجيل الجديد، بل انه يشخص الداء ويصف الدواء لهذه المقولة المقيتة بحيث يصح القول بأن "زغرودة الفنجان" رواية تربوية بامتياز، وهي تذكرنا بالاعمال الأدبية السردية الملتزمة التي ظهرت في آداب الشعوب الأخرى إبان فترات النضال ضد الغزو الأجنبي وضد الظلم والطغيان".

" الفرق بين العمل وتسليط الضوء كان كبيرا جدا"
وتحدث الاسير المحرر رائد السلحوت عن حسام وعن الرواية، ووصف حسام " بأنه الانسان صديق عزيز ورائع، وشخصية قياديّة متميّزة، مثقف استقى ثقافته من تجاربه العملية في العمل بين أبناء شعبه، ومن خلال مطالعاته المتعدّدة، صاحب حسّ مرهف وعاطفة جياشة، وفي نفس الوقت حازم ولا يتردد في قول الحق مهما كانت النتائج . للكتاب في قلب حسام مكانة خاصه يقتطع ساعات من يومه ليكون جليسا له ومعه، يبحر في دهاليزه باحثا في ما بين السطور، فهناك زبدة الكلام كما يقال . عدا عن أنه انسان شهم وكريم ومبادر، يحوز حب فلسطين على قلبه وعقله، ورغم الصعوبات التي تلم بالقضية الوطنية بشكل عام، وبحركه فتح بشكل خاص، إلا أنّه متفائل بشكل غير اعتيادي، وهو مؤمن بحتمية انتصار الشعب الفلسطيني الولّاد، والذي سيبرز من بين أبنائه من يعمل على تحقيق الخلاص، والنهوض بحركه فتح التي باعتدال حالها اعتدال لجميع المشروع الوطني . كما أن الأسر أضاف لحسام الكثير من التجارب التنظيمية التي يتقن التعامل معها أصلا، والتجارب الانسانية التي تهمه أكثر، وإذا ما فرضت مشكلة ما، فإنه يعالجها من كافه جوانبها بقدرة واقتدار، ويتألم إذا ما واجه أحد الأسرى مشكلة ما، فلا يهدأ إلا بعد أن يحلها، وتجاربه في هذا المضمار كثيرة جدا. الرواية حلم يراود حسام، فمنذ أن بدأ الكتابة وهو يطمح بكتابة رواية، ولا أنسى كيف كان يقص عليّ عرضه لأوّل كتاباته على العم الشيخ جميل السلحوت، وتشجيعه له بأنه سيكون ما يريده، تجربة الأسر صقلت لدى حسام توجهاته في الكتابة، فانخصر بين المقالة السياسية والقصة القصيرة، إلى أن قرر كتابة رواية تتضمن تجارب من عايشهم، وتجاربه الشخصية، وقصصا كان شاهدا عليها، وأكثر دافع حسب رأي الشخصي الشعور بالإجحاف والظلم الذي لحق بكتائب شهداء الأقصى، والتي لم يسلط الضوء عليها كما يجب، فحجم التضحيات كان هائلا، والفرق بين العمل وتسليط الضوء كان كبيرا جدا" .

" البناء الروائي عند حسام مكتمل "
أما الاديبة رشا السرميطي أشادت بالرواية، وبينت " أن البناء الروائي عند حسام مكتمل، حيث صور لنا الكاتب أحداثا مختلفة من خلال شخصياته المتعددة في أمكنة وأزمنة متعددة، انتقل بقارئه في زوبعة فنجان خلال ثلاثمئة صفحة؛ ليحكي عن وجع كبير أصاب الأماكن التي بنيت روايته فيها، سواء كانت المدينة، المخيم، أم القرية، ولكنه حرص على الاحتفاظ به من خلال لغة الرواية الرشيقة والعالية، عنصر التشويق، الواقعية وملامسة أحداث مجتمعية لا تخفى على من عاشها، نوافذ الألم والجراح التي فتحها على مهل وأقفلها على غير الصَّمت؛ لتبدو كسنابل تحترق على صفحات روايته. كما أن الرواية خّصت في أسطرها الأولى النصر بتحقيق ثلاثة أهداف: تجنيد الشباب، تحديهم عن المشاركة بالعمل الوطني، وتدميرهم سلوكيًا واجتماعيًا. وهذا تمامًا ما قامت به اسرائيل خلال سنوات عديدة هشمت أبناء هذا الوطن وشوهت صورهم النضاليَّة سواء محليا أم عالميّا. وأتبع يداوي جراحه في ظل العتمة ليقول كاتبنا:" من الممكن أن يخطئ الإنسان في حياته، ويرتكب حماقات، .. لكن مهم أن نعترف، ونضع حدًا للاستمراريّة.." وكأن الكاتب يلوح بأشرعة الندم على كثير من الأحداث التي عاصر تفاصيلها قبيل انتهاء الأمر به سجينا بلا حريّة، وغيره من الفاسدين يمشي طولا وعرضا في التهام الأرض والقضية من القائمين على ريادة المشهد الفلسطيني. لقد شعرت بكثير من الحزن والألم والحسرات المتطايرة كما الفراشات بعد موت الزهرة، تحوم حول جثتها، ولم ينطو على القارئ أبدا ما كشفه الكاتب من حقائق بدلالات وكذا وقائع من البؤرة الفاسدة الملطخة بالدم والخيانة، والعارية من الأخلاق والانتماء، رغم التورية بظل الضحية للمحتل الذي بدا شعارا يردده الكثير من أبناء هذا الشعب، ولم يعترفوا بأننا جزء لا يتجزأ من هذه الفجائع التي تحدث، بل لولا تعاوننا مع المحتل لما حدثت، وما استطاع اختراق صفوفنا وهدم سبل الدفاع؛ لينتهي بسفينة قضيتنا مآل الغرق. كانت زغرودة الفنجان للكاتب حسام شاهين بمثابة قشة كي لا نموت غرقا رواية ، ربما. لقد خطَّط حسام شاهين لصيرورة روايته بشكل متميّز، وقد حاور شخصياته عن تناقضاتها سواء كانت وطنية أم متخاذلة تعمل لصالح الاحتلال، ألقى الضوء على التقدم التكنولوجي وخطورته في تزوير المشهد الحقيقي، باين بين الهدم الداخلي لمجتمعات المناطق المغلقة، سواء كانت مدينة قرية أم مخيم، كما حذر من الانفتاح الكبير والفساد الذي ينعم به القادة وذويهم من أبنائهم وبناتهم الذين يعيشوا بذخهم على حساب إراقة دماء الآخرين من ضحايا المجتمع من جلدة شعبهم. حسام صاحب فكر، وروائي ناجح أعجبني عمله الأوَّل وأنتظر منه المزيد من الأعمال الأدبية ذات المعنى الفلسطيني بواقعه الايجابي والسلبي، وأسأل الحرية له قريبا".

" انعدام الحسّ الأمنيّ لدى الكثيرين، وعدم الوعي الكافي، يجعلهم يقعون ضحايا بسهولة تامّة ويتم استغلالهم "
أما الروائي عبد الله دعيس بين " أن الكاتب لا يمهّد لما سيكتبه في كتابه، ولا يترك القارئ يسترسل في خياله ثمّ يصدمه بأحداثه الفاجعة، بل يبدأ كتابه مباشرة بلغة قويّة صادمة يتلقّاها القارئ كصعقة كهربائيّة، ما يلبث أن يستفيق منها لتتنبّه أعصابه ويستعدّ للاستماع إلى ما هو أكثر قسوة منها. وكلما قرأ أكثر توالت الصدمات، لكنّ هذا الألم لا بدّ منه لتجلية الأمور وتوضيح كثير من الأحداث التي دارت وتدور حولنا. ففي الفقرة الأولى من الرواية يقول الكاتب: (قال عمر: لو لم ألتق مازن في ذلك المكان لربما اتخذت الأمور مسارا آخر. ولم لم يبح لي مازن بأنه أقدم على تجنيد فتى قليل التجربة، أغراه بمبلغ من المال لتصوير أخته وهي عارية في الحمّام، لربما بقيت غافلا عما تحت السطح، سطح مجتمعنا من الآفات. كما يحاول الكاتب في أكثر من موضع أن يوحي أنّ العادات والتقاليد والحرص الشديد على الحفاظ على شرف العائلة، وحصر هذا الشرف في عفّة الفتيات، وعدم التسامح مع النساء اللواتي يقعن ضحيّة اغتصاب أو يقعن في زلّة، يدفع هؤلاء النساء إلى السقوط في مستنقع العمالة، ويتحولن إلى مخبرات للعدو حتى لا يفتضح أمرهن ويتسببن بفضيحة لعائلاتهن فينتهي أمرهنّ بالقتل دفاعا عن شرف العائلة. اعتقد أنّ العادات ليست هي السبب في وقوع ذلك، وإنّما انعدام الحسّ الأمنيّ لدى الكثيرين، وعدم الوعي الكافي، يجعلهم يقعون ضحايا بسهولة تامّة ويتم استغلالهم. وكذلك فإن ضعف الاتصال والتواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، وقيام العلاقة بينهم على أساس من الخوف والكبت والتمييز بين الذكور والإناث، يجعل الضحيّة غير قادرة على الافصاح عمّا حدث معها لعائلتها خوفا من ردّة فعل لا يحمد عقباها. فالعلاج الناجع لهذه الظاهرة ليس التخلّي عن العفّة والطهارة، والتسامح مع من يصرّ على الرذيلة ويجاهر بها، وإنّما زيادة الوعي لدى الأطفال لهذه الأمور، ومتابعتهم من آبائهم وأمهاتهم ومعلميهم حتّى لا يقعوا فرائس سهلة للعملاء والمفسدين، وإن حدث وأن تورّط أحدهم، فعلى العائلة أن تستوعبه وتحميه، لا أن تعاقبه على شيء خارج إرادته أو على زلّة قد لا تتكرّر. نلحظ في أحداث هذه الرواية الدهاء والحنكة التي يمتاز بها رجال المخابرات الصهاينة، وكذلك اتخاذهم كافة الإجراءات الأمنية للحفاظ على حياتهم وحياة مواطنيهم، وبالمقابل نرى كثيرا من المقاومين الفلسطينيّين يتحلّون بالشجاعة ولكنهم يفتقدون هذا الحسّ الأمنيّ، ويظهرون أنفسهم ويتفاخرون بمنجزاتهم؛ ليقعوا ضحايا سهلة في يد العملاء والأعداء".

" رواية زغرودة الفنجان رواية رائعة ومتميزة بامتياز "
كما تحدث كل من الاستاذ رائد صوي، والاستاذ محمد عليان الذي أكد " أن هنالك فرقا بين أدب السجون وأدبيات السجون، إذ أن أدبيات السجون هو كل ما يصدر عن الأسير حتى الشعار على جدران الزنزانة، ورسالة الأسير لعائلته مهما كان مستوى كتابتها. في حين أن أدب السجون ينحصر في الشعر والقصيدة والأغنية والرواية، ورواية زغرودة الفنجان رواية رائعة ومتميزة بامتياز، مشيرا أن هذه الندوة لا تعطي الرواية حقها لأهمية الرسالة التي تحملها ولم نكن ندرك الكثير من تفاصيلها، ولا نخفي بأننا صدمنا في الكثير من التفاصيل التي كنا نجهلها، وحسام هو الوحيد الذي تفرد بهذا العمل الأدبي المتميز ولم يسبقه أحد بجرأة عرض هذا الموضوع، كما أشار الاستاذ محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان، أن الشهيد يضحي بحياته للوطن، والروائي بفكره، والطالب بعلمه، هذه هي التضحية لخدمة الوطن".
كما عقب على كل الكلمات البروفيسور د. سري نسيبة، الذي أشاد أولاً بشخصية حسام وذكائه وفطنته منذ صغرة لمعرفته الشخصية به وبالكاريزما التي يتمتع بها، وأكد د. نسيبة أن حسام بروايته هذه يحمل ويوجه رسالة لنا جميعا لأنه يلمس أمراً يتطلب منا الوقوف عنده ومعالجته، وبين د. نسيبة نقاط القوة والضعف في المجتمع الفلسطيني، ومن أهمها نقطة الحب التي يتمتع بها الفلسطيني وهي إخفاء الحقيقة أو التمويه، وهي التي يتطلب منا جميعا الوقوف عندها ومواجهتها بكل قوة، وأن تكون لدينا الجرأة كما كان حسام جريئا بطرح روايته، لنعمل سويا على مواجهة "الثور" قاصدا به أساليب المخابرات في تدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وفي ختام الحفل، عملت إدارة ندوة اليوم السابع على تكريم الاسير حسام زهدي شاهين تقديرا واحتراما له وللعمل الادبي الذي أنجزه من داخل زنزانته من أجل حماية شعبه وخدمة وطنه، ولم يضع قيد زنزانته أي حاجز أمام قدرات حسام في حماية وطنه، كما تم أيضا تكريم الاسير المحرر رائد السلحوت الذي نال حريته منذ ما يقارب الشهر، بعد قضاء محكومية 14 عاماً في السجون الاسرائيلية.



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق