اغلاق

سهى دسوقي، المكر : كلما كان المريض بوضع نفسي احسن كلما تماثل للشفاء اسرع

سهى دسوقي من المكر مفعّلة أطفال ومسرح دمى دخلت مجال التهريج الطبّي الذي تقول " أن الوسط العربي يفتقده على الرغم من شيوعه في الوسط اليهودي " ... هذه المهنة تؤهلها،

 

لمساعدة المرضى من العرب واليهود بالتخفيف من معاناتهم من خلال الضحك الذي اثبت نجاعته في حقل الطب ، وهي تقول " أنه كلما كان المريض بوضع نفسي أحسن كلما تماثل للشفاء أسرع " ... بانوراما التقت بسهى دسوقي واجرت معها حوارا مطولا حول نشاطها هذا ...

| حاورها : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما |

" الاهتمام بالاطفال المرضى "
هل لك ان تعرفينا على نفسك ؟
أنا سهى دسوقي اعمل في الروضات والبساتين والمدارس الابتدائية ومراكز الشبيبة في مسرح الدمى وحفلات الاطفال ، احب ان ابتسم دائما وتربطني علاقة ود وصداقة بكل من اعمل معهم  .

كيف اخترت مهنة التهريج الطبّي وما أهميّة هذا الاختيار بالنسبة لك ؟
اخترت مهنة التهريج الطبي لانها تعتني وتهتم بالاطفال المرضى ، وترسم البسمة والسرور على وجوههم  .

ما مدى انتشار هذه المهنة في وسطنا العربي مع العلم أنّها مهنة شائعة نوعا ما في الوسط اليهودي ؟
هذه المهنة غير منتشرة كثيرا في وسطنا العربي ، مع انه في الاونة الاخيرة كان هنالك اقبال على تعلم هذه المهنة . هي مهنة شائعة في الوسط اليهودي لان المؤسسات مثل المشافي وغيرها من المؤسسات التي تعتني بالمرضى تهتم بتشغيل المهرجين اليهود واعطائهم فرص عمل اكبر .

هل أثبت التهريج الطبّي نجاعته في حقل الطب ؟
نعم ، فالتهريج الطبي هو احد وسائل العلاج ، لانه يهتم باخراج المريض من حالته النفسية الصعبة الى حالة فرح وسرور مما ينعكس بالايجاب على حالته الصحية .

ما علاقة التهريج والابتسامة بالحصانة والصحّة والشفاء  ؟
هي علاقة طردية ، فكلما كان المريض في وضع نفسي احسن ، كلما تماثل للشفاء اسرع .

" تقوية هرمون السعادة "
هناك رأي يقول بأن الابتسامة تحسّن جهاز المناعة ، ما رأيك بها ؟
هذه مقولة صحيحة بكل تأكيد ، فكما ذكرت ان هرمون السعادة يحفز ويقوي جهاز المناعة فيساعد على مجابهة الامراض .
مهنة التهريج الطبّي تحتاج الى الكثير من الطاقات الايجابيّة 

كيف تحافظين على طاقتك الايجابيّة بشكل شبه دائم ؟
لا شك ان لكل منا اعباء ومشاغل كثيرة في حياته التي من الممكن ان تغير من مزاجه ، لكن فور وصولي الى العمل اهتم برسم الابتسامة على وجهي واخفاء أي غضب وراء ظهري ، فلا اخذ أي هم معي الى عملي ، كما احرص على اخذ قسط من الراحة بين الحين والاخر وشرب مشروبات ساخنة تشعرني بالراحة .

كيف توفّقين بين الفرح والابتسامة اللذين يرافقانك في عملك وبين الألم والحزن المرافقين للمرضى ؟
احاول قدر المستطاع وبوسائل بسيطة مثل قفازات الطبيب ، الكرة ، فقاعات الصابون واسلوبي الخاص بي ان اخرج الطفل من المه .

بين التهريج الطبّي وتفعيل الأطفال ومسرح الدمى ، أين تجدين نفسك أكثر ولماذا ؟
 انا احب كثيرا التهريج الطبي كما انني احب وبشدة التفعيل والحركة ، لكنني اعشق مجال الدمى ومسرح الدمى مع صعوبته وتعبه ، لانني عندما اقدم مسرح الدمى اقدم معلومة هادفة من الصعب ان تصل للطفل بوسائل اخرى ، الا انها تصل له بسهولة عن طريق المسرح ، وانا ارتبط ارتباطا وثيقا بالدمى فهي جزء من يومي . 

 ماهي المواصفات التي يجب أن تكون لدى من يعمل مع الأطفال ؟
اهم شيء بمن يعمل مع الاطفال ان يكون محبا للاطفال كثيرا ، وان يكون صبورا ومتفهما لعالمهم ، وان " ينزل " لمستوى تفكيرهم حتى يستطيع كسب قلوبهم .

" الموهبة .. أهم عوامل النجاح "
هل هناك شروط لمفعّل الأطفال أم أنّ كل من يملك موهبة يستطيع خوض هذه المهنة ؟
بالطبع الموهبة هي من اهم عوامل نجاح الانسان ، لكن على المفعل ان يكون شخصا ديناميكيا ، قوي الشخصية ، دبلوماسيا ومبدعا في نفس الوقت .

هل تشعرين باكتفاء ذاتي بعملك ؟
عملي يشعرني بالسعادة والرضى ، وحب الاطفال لي يشعرني بالسعادة الحقيقية .

وماذا عن الناحية الاقتصاديّة ؟
العمل في هذا المجال له مردود مادي جيد .

ما هي أسعد لحظات تواجهك خلال عملك بالتهريج الطبّي وبتفعيل الأطفال؟
اسعد لحظاتي عندما ارى الاطفال يبتسمون من كل قلبهم ، وعندما اسمع كلمة " معلمتي انا  بحبك " فعندها ادرك كم ان عملي ناجح .

من الذي يدعمك في عملك ؟
اعتمدت على نفسي في البداية ، فأنا في الاصل مؤلفة لقصص الاطفال ولدي بعض الاصدارات ، حيث كنت اكتب القصة وأعدها كمسرحية واقدمها في الروضات وكانت تحوز على اعجاب المعلمات والاطفال .
بعدها عملت مع مؤسسة "كاريف " وزادني ذلك خبرة ومعرفة ، مع دعم بعض الاصدقاء والاقرباء للوصول الى ما انا عليه الان .

" السعي لتحقيق الأحلام "
ما هي أنجح عروضك مع الأطفال ؟
انجح عروضي مع الاطفال هي تلك العروض التي قدمتها لاطفال القدس المتعطشين للفرح والعديد منها في القرى المجاورة .

ما هي الاحلام التي لم تحققيها بعد ؟
حتى الان اسعى لاكون على مسرح كبير امام جمهور مخلوط بالكبار والصغار كما اتمنى ان اعمل في التلفاز في برامج اطفال .

ما هي النصائح التي توجهينها للفتيات في مجتمعنا؟
انصح كل فتاة ان تسعى لتحقيق حلمها مهما كان كبيرا ، فانه لن يكون بعيدا ، ما دمت تسعين لتحقيقه وان تتحلي بالجرأة والقوة والارادة .

ماذا تعني لك الكلمات التالية :
الأطفال : عالمي الجميل .
الابتسامة : سر الحياة .
الدمعة : تجلي الاحزان .
الألم : شيء صعب يمر بسرعة .
الأمل : لولاه لم تكن حياة .
الطبيعة : الهدوء النفسي وجمال الكون .
الام : النجاة وانطلاقة الحياة  .
الاب :الدعم والقوة .
الأخ :الصديق الذي ليس له مثيل .

ما هي هواياتك ؟
كتابة الشعر والقصة القصيرة .

كلمة اخيرة؟
اشكر الله واحمده على نعمة الصحة ومحبة الناس لي ، كما أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تشجيعي ودعمي ... طموحي ليس له حدود فأنا مستمرة في التعليم والتطوير والابداع ، فان السماء هي الحدود.





لمزيد من اخبار عكا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق