اغلاق

الخبير عبد الله خلايلة يتحدث عن لعبة بوكيمون جو

تلاقي لعبة بوكيمون جو انتشارا واسعا على مستوى العالم كونها اول لعبة تدمج بين العالم الافتراضي والعالم الواقعي، وتسمح اللعبة بالتقاط ، مبارزة وتبديل بوكيمونات افتراضية،
Loading the player...

 تظهر في العالم الحقيقي .

اللعبة تعتمد على تكنولوجيا الحقيقة الخيالية
وعن هذه اللعبة والسر وراء انتشارها الواسع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما المربي والمحاضر عبد الله خلايلة من سخنين ، خبير في شبكات الانترنت والتطبيقات ، حيث قال خلايلة :" رغم حداثة عهد لعبة بوكيمون جو الا انها لاقت انتشارا واسعا ومنقطع النظير ، السر وراء انتشارها اعتمادها على تكنلووجيا جديدة وهي تكنولوجيا الحقيقة الخيالية . حيث تعتمد اللعبة على جهاز هاتف ذكي ونظام تحديد المواقع . وتتيح اللعبة لمستخدمها التقاط البوكيمونات بعد البحث عنها في الشوارع ، او البيت وفي كل مكان حتى في المقابر والمساجد والكنائس والبيوت".

انتهاك للخصوصية
واضاف :" لكل لعبة في العالم هنالك حسنات وسيئات ، حسنات لعبة بوكيمون جو انها تساعد الشخص على التحرك والمشي ولا تلعب في مكان واحد اما بالنسبة للسيئات فهي كثيرة ، فمن يقرأ شروط استخدام اللعبة يدرك ان هنالك انتهاكا فاضحا للخصوصية . فبامكان اللعبة الوصول الى صورك وحتى قراءة بريدك الالكتروني . وممكن تصويرك وتسجيل صوتك . ولذلك يجب قراءة شروط الاستخدام جيدا قبل تنزيل اللعبة ".

الدمج بين الواقع والخيال
وعن اسباب انتشارها الواسع اشار خلايلة :" اللعبة تعتمد على شخصيات كرتونية خيالية ، عايشناها جميعا . وهذه اللعب تقوم باحياء هذه البوكيمونات ، وكونها اول لعبة تعتمد على هذه التكنولوجيا بالدمج بين الواقع والخيال . لا ننكر ان هنالك ذكاء كبيرا في اختراع هذه اللعبة والدمج بين الواقع والخيال واختيار الشخصيات ، ولذلك هذه اللعبة ستلاقي انتشارا اوسع خلال الفترة الوجيزة القادمة ".

تاثير اللعبة على المجتمع
وعن تأثير اللعبة على المجتمع ، قال خلايلة :" هذه اللعبة ستترك اثرا كبيرا في المجتمع ، وقد لاحظنا ذلك خلال الايام الاولى لصدورها ، فهي تلاقي رواجا كبيرا ولكن لا شك بان اللعبة ستؤدي لمشاكل عديدة ناتجة عن انتهاك خصوصية الاخرين اثناء البحث عن البوكيمونات ، او ستؤدي لحوادث منزلية او حوادث طرق " .





لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق