اغلاق

غدا الإثنين: إضراب في الحضانات البيتيّة التابعة لوزارة الاقتصاد

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من اتحاد مربّيات الحضانات البيتيّة التابعة لوزارة الاقتصاد، والمتّحدات في قوّة للعمال، جاء فيه : " اتحاد مربّيات الحضانات البيتيّة التابعة لوزارة الاقتصاد،


الصورة للتوضيح فقط 

والمتّحدات في قوّة للعمال، سيعلن عن إضراب تحذيريّ يوم الإثنين الموافق 18.7.16، ليوقف عمل الحضانات البيتيّة ليوم واحد. تحتج 3700 عاملة على شروط العمل التي تمسّ بحقوقهنّ، والخاضعة لإشراف وزارة الاقتصاد، إذ لا تحصل العاملات بموجب هذه الشروط على مخصصات التقاعد، قسيمة الراتب أو أي حقوق أخرى كأيام الحداد أو المرض. في يوم الإضراب، ستخرج نحو 500 مربّية، من جميع أنحاء البلاد ومن جميع القطاعات، للتظاهر أمام منزل رئيس الحكومة في القدس (شارع بلفور في القدس) في تمام الساعة 10:00. 
مربّيات الحضانات البيتيّة تشغّلن الحضانات من منازلهنّ. تشرف وزارة الاقتصاد على عمل ونشاط الحضانات البيتيّة، بما في ذلك تأهيل المربّيات والحرص على سلامة الأطفال. كما وأن الأهالي الذين يواجهون صعوبات في تمويل قسط التعليم، يحصلون على تمويل لذلك من قِبل الدولة وفقًا لمستوى دخلهم. نحو 18,000 طفل، من العائلات الطرفية على الصعيد الاجتماعي-الاقتصادي في إسرائيل، يستفيدون من عمل الحضانات البيتيّة. نحو ثلث هؤلاء الأطفال هم أطفال ممّن يتلقون خدمات الرفاه الاجتماعي".
"نحن نؤدي وظيفة اجتماعيّة في غاية الأهميّة"، تقول راحيل أفراهام، عضو في رئاسة الاتحاد ومربّية من بني براك ". تحديدًا في الفترة التي ينتشر فيها مجال تربية الأطفال بشكل جليّ، ونحو 77% من الأطر المعدّة للاطفال غير مشرف عليها، نحن نقدّم أطرًا مشرفًا عليها وبتكاليف زهيدة، ممّا يمكّن الزوجين، لدى أكثر من 20,000 عائلة، من الخروج للعمل. من غير المعقول أن تصرّ وزارة الاقتصاد، في الوقت ذاته، على تراجع أحوال آلاف المربّيات ليصبحن من العائلات التي تتلقى خدمات الرفاه الاجتماعي!". "حتى الأهالي الذين يحصلون على دعم من وزارة الرفاه الاجتماعي لا يملكون المال لاستكمال قسط التعليم"، أضافت فتحيّة مصاروة، عضو رئاسة أخرى ومربّية من عرعرة. "ماذا سأقول لولي الأمر الذي يكلّفني بالاهتمام بطفله؟ هل أرفض استقبال الطفل؟ سيكبر هذا الطفل في الشارع-أي مستقبل ينتظره؟".

" المربّيات لسنَ أجيرات-فهنّ لا يحصلن على قسيمة الراتب، مخصصات التقاعد أو المزايا الاجتماعية المختلفة"
واضاف البيان : "على الرغم من أهميّتهنّ، تعاني المربّيات التابعات لوزارة الاقتصاد من مكانة متدنّية في سوق العمل.
فهنّ يقمن بتشغيل الحضانات البيتيّة من منازلهنّ، لكنهنّ لسن مستقلات-ليس بمقدورهنّ تحديد التسعيرة (المبلغ الذي يتقاضينه عن كل طفل) أو عدد الأطفال، ويقمن بالدفع مقابل ترميم المنزل، كما ورد تعريفه في أنظمة وزارة الاقتصاد، من مالهنّ الخاص، وهنّ غير مستحقات للحصول على أيام المرض أو أيام الحداد. تطالب وزارة الاقتصاد بتشغيل الحضانات البيتيّة حتى إذا كانت المربّية مريضة أو في حالة حداد-عليها إيجاد مربّية بديلة لتعمل مكانها طيلة هذه الفترة، بل وعليها تمويلها من مالها الخاص.
من ناحية أخرى، المربّيات لسنَ أجيرات-فهنّ لا يحصلن على قسيمة الراتب، مخصصات التقاعد أو المزايا الاجتماعية المختلفة.
بالإضافة، لا تعترف وزارة الاقتصاد بساعات التحضير ليوم العمل-أي ساعات الطبخ والتنظيفات. فبدون توفير التقاعد، مخصصات التأمين الوطني ومستحقات التعويضات، للاحظنا أن المربّيات يعملن فعليًا براتب دون راتب الحد الأدنى، طيلة 11 ساعة في اليوم، لأكثر من 230 ساعة شهرية، وبتفانٍ وإخلاص شديدين من أجل تربية خمس اطفال رضّع فقط (تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر وثلاث سنوات).
اتّحدت مربّيات الحضانات البيتيّة في قوة للعمال عام 2008 وحققن العديد من الإنجازات، من بينها زيادة تسعيرة الساعة، إلغاء نيّة الدولة بفرض ضريبة القيمة المضافة عليهنّ، والعديد من الإنجازات الأخرى. وفي هذه المرة، في مركز النزاع، يطالبن بتدبير مسألة التقاعد كما ينبغي وبشكل يلائم احتياجاتهن. حتى اليوم، يعتبر راتب المربّيات منخفضًا جدًا، فليس باستطاعتهنّ الدفع لتوفير الشيخوخة من هذه الرواتب".
" أنا أعمل كمربية منذ 22 عامًا" تقول أورلي بيليتش من أشدود، "بعد 7 أعوام، سأحصل على مخصصات الشيخوخة. ماذا ستقدّم لي مخصصات الشيخوخة؟ بعض الاحتياجات الغذائية الخاصة وبعض الأدوية فقط. عملت طيلة حياتي منذ أن كان عمري 18 عامًا، والآن عليّ أن أعيش من مخصصات الشيخوخة؟" .
وخلص البيان الى القول : "حتى الآن، تم رفض جميع توجهات اتحاد الحضانات البيتيّة لوزارة الاقتصاد. إذا استمرت وزارة الاقتصاد برفضها هذا، ينوي اتحاد الحضانات البيتيّة النظر في إمكانية التصعيد، بما في ذلك عدم افتتاح العام الدراسي القادم". 



لدخول زاوية اقتصاد اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق