اغلاق

السيدة الفحماوية التي ذكرها نتنياهو بخطابه نادمة على لقائه

بعد مرور نحو 5 أعوام على الجريمة البشعة التي هزت ام الفحم والمجتمع العربي والبلاد عامة، مازالت المواطنة الفحماوية سهام اغبارية تشعر بالأسى حيال مقتل زوجها وولديها


 سهام اغبارية

في بيتهم بأم الفحم، وتكتوي بنار الفراق، لكن ما يزيد من آلامها عدم القاء القبض على الفاعلين حتى اليوم، رغم كل الوعود التي قطعت من عدة مسؤولين على رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو،خلال جلسة في الكنيست
لبحث العنف والجريمة، شاركت فيها سهام قبل نحو اربع سنوات. وتشعر سهام بالندم على تلك المشاركة وطرح قضية مقتل افراد أسرتها، لأن الوعود لم تتحقق وأُخلفت.
ورغم هذا فإن رئيس الوزراء نتنياهو، كان قد ذكر سهام في خطابة الموجه من خلال فيديو للمواطنين العرب في البلاد ، قبل يومين، في حديثه عن المعاناة التي تتسبب فيها جرائم القتل والعنف عموما.

  
"لا يوجد أي تطور بالقضية"
وفي حديث  لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  قالت سهام اغبارية:"قبل 4 سنوات كانت هنالك جلسة في الكنيست حول العنف والجرائم المستشرية بالوسط العربي. وفي اليوم ذاته التقيت برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووعدني بأن يقوم بالاهتمام بملف جريمة القتل التي ذهب ضحيتها زوجي وولديّ الاثنين، ولكن للاسف الشديد بعد 4 سنوات من هذا الحوار لم يحصل اي تطور بالقضية.  وقد قمت قبل 3 سنوات أي عام 2013 بابراق رسالة الى الكنيست لأذكّر المسؤولين بأنه حتى الآن لا يوجد اي تطور بقضية مقتل عائلتي، وكان الرد بأن القضية ما زالت قيد التحقيق، وحتى اليوم، وبعد مرور 5 سنوات على هذه الجريمة ما زال المجرم حرا طليقا وما زلت لا اتلقى سوى وعود لم تترجم الى أفعال".

" قضية مقتل عائلتي دفنت في الكنسيت "
وكانت سهام اغبارية قد قالت في مقابلة سابقة مع موقع بانيت وصحيفة بانوراما إنها نادمة لذهابها الى الكنيست ومشاركتها بالاجتماع الذي عقد هناك في حينه، وتلقت خلاله وعدا من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالاهتمام بالموضوع "إلا أن القضية قد تم دفنها بالكنيست وبشكل رسمي"، كما صرحت بوقت سابق.

" لم استوعب ما أرى "
وحول سؤال لمراسلنا عن ليلة مقتل افراد عائلتها وكيف كانت تلك اليلة تحدثت سهام اغبارية قائلة : " بعد ساعات من النوم، قمت فجأة من نومي وشاهدت رجلا يقوم بإطلاق النار على ابني أحمد، نظر إلي وخرج من البيت مسرعا، لم استطع أن أفهم وأن استوعب ما يجري، اعتقدت أنني أحلم ، قمت من مكاني وأمسكت أحمد وكان ابني الصغير (خالد) بجانبي يرتجف خوفا ، دققت النظر فوجدت أحمد غارقا بدمائه، لم استوعب ما أرى وبدأت أبحث عن أبنائي الآخرين، وكانت ابنتي نمارق تشدني وتقول لي أمي لا تخافي لا تخافي. بحثت عن ابني محمود الذي كان قد نام على سرير أخيه فوجدته الآخر غارقا بدمائه ، وواصلت البحث في البيت ودخلت إلى الصالون فوجدت زوجي وقد أصيب بعيارات نارية وهو ممدد وسط بركة من الدم".
وتضيف الأم والزوجة الثاكلة وقد خطت الدموع طريقها على وجهها الأربعيني دون توقف :" لا أعرف من أين جاءتني القوة وقمت بتغطية زوجي وأولادي، حتى بدأت أشعر بتوافد الناس إلى داخل بيتي وحضرت سيارات الإسعاف والشرطة، عندها فقط بدأت أشعر بهول ما جرى من حولي".


المرحوم توفيق ابو هيكل اغبارية


المرحوم محمود توفيق ابو هيكل اغبارية


المرحوم احمد توفيق ابو هيكل اغبارية



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق