اغلاق

الخطيب، شفاعمرو: لا يمكن تبرير نسيان الأطفال بالسيارات

قالت المعلمة المساعدة ماجدة الخطيب من شفاعمرو حول ظاهرة نسيان الأطفال بالسيارات :" انا اعمل معلمة مساعدة في صف بستان منذ 30 عاما ، ومن خلال عملي


المعلمة المساعدة ماجدة الخطيب

لسنوات في هذا المجال أصبح الأطفال والعمل معهم ومرافقتهم من أهم زوايا حياتي، فهم يعنون لي الكثير، راحتهم، أمانهم وصحتهم . حتى أننا رغم خروجنا للعطلة لا زلت والمربيات زميلاتي نتواصل مع أي أهل يمكن التواصل معهم للاطمئنان على أطفالنا وبدون مبالغة".
واضافت :" أما بالنسبة لظاهرة نسيان الأطفال بالسيارات فلا أعلم كيف يمكننا تبريره فالظاهرة لم تكن موجودة بتاتا حتى قبل سنوات قلائل، وبالتأكيد لا أظن أن من نسي ابنه كان يود ذلك أو كان سعيدا، من المؤكد انهم عانوا وما زالوا من ألم الضمير ولوعة فقدان أبنائهم، لكن أصبحنا بعصر السرعة، نريد أن نعمل الكثير في آن واحد، الإنشغالات، الهموم، الصراعات للتسابق نحو القمة، فنقوم بعدة أعمال في آن واحد. بنظري بإمكاننا نسيان الطعام والشراب ولا ننسى فلذة أكبادنا، عذرا مني لكل اهل مروا بهذه الظروف اتمنى الا تتكرر".
 
" حبذا لو تكون هناك خطة عمل تشمل جميع القائمين على مشروع الطفولة "
واردفت بالقول :" بالنسبة لنا كمربيات عند تغيب أو تأخر طفل عن الصف لا نتردد بالسؤال عنه طبعا والاطمئنان عليه، من هنا وددت أن اوصل رسالة عبر الموقع فحبذا لو تكون هناك خطة عمل تشمل جميع القائمين على مشروع الطفولة بمشاركة الاهل لكي نحد وننهي هذه الظاهرة المؤلمة جدا والتي تترك في نفسي أثرا كبيرا كما الكثيرين - كوني اما، مربية وجدة في آن واحد، مع العلم اني اعتدت كل صباح الاتصال والاطمئنان على وصول أحفادي" .


الصورة للتوضيح فقط



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق