اغلاق

حكاية مدمن ‘بوكيمون جو‘ من طمرة ..واهال يتصدون لها

بين الخيال والواقع ربطت لعبة "بوكيمون غو" التي أطلقتها شركة نينتندو للألعاب ونالت انتشارا كبيرا والتي اختلف عليها العديد من أخصائي البرمجيات بأن لها عواقب وخيمة
Loading the player...

وغير متوقعة لمزجها بين العالم الافتراضي والواقع. "بوكيمون غو" التي أصبحت تمثّل هوسا كبيرا لمن قام بتنزيلها، وضعت العديد من مستعمليها في مواقف محرجة وأخرى خطيرة، بل وضعت الكثير من الأهالي في ميدان التصدي لها ، مراسلنا استطلع اراء اهالي ومحبي هذه اللعبة في طمرة.. تعالوا واقرأوا ما قالوه ...

أدمن اللعبة وهجر اصدقاءه
الشاب ربيع عواد، هو احد الاشخاص الذين عملوا جاهدين على تنزيل هذه اللعبة ويعترف بأنه يعشق هذه اللعبة بل ولا يحب من يتصدى لها. ويشير الى انه وقع ضحية هذه اللعبة وادمن عليها بل ترك زيارة أصدقائه، واحيانا لم يذهب لعمله ولكنه اليوم لا يلعبها لانه وهو يمارس هذه اللعبة سقط هاتفه النقال المتطور وانكسر فوجد انها فرصة للابتعاد عن اللعبة لكنه يشير الى ان اصدقاءه جميعا يمارسون هذه اللعبة".

"منعت اولادي من تنزيل هذه اللعبة"
اما هنادي ياسين، فكانت بجوار احد ابنائها واشارت الى انها سمعت عن هذه اللعبة كثيرا وتقصت عنها  فقررت ان تمنع أولادها منها، لأن هنالك احد افراد عائلتها اراد ان يستعملها بهاتفه النقال.
 واشارت الى انه "بهذه اللحظة جاء التحدي ونصحته واطلعته على مخاطرها"، وسلم ابنها من تنزيلها مشيرة كذلك الى ان ابنها الثاني قال لها كثيراً إن "هذه اللعبة ليست لائقة ولا يهمني تنزيلها".

 التصدي للعبة
اما الوالدة والفنانة سمر كنعان، فأشارت الى انها تقوم جاهدة بتقديم نصائح من خلال تواجدها بالحي للكثير من الفتيات، بل وصفت يومها احيانا بأنه اصبح مليئا بالمحاضرات نظراً للكثير من النصائح والتحذيرات التي وجهتها للكثير من الفتيات والاصدقاء من ابناء الشبيبة التي تعرفهم من خلال عملها، حول مخاطر اللعبة. وقالت انها لن تهدأ اذا رأت أحدا يمارس هذه اللعبة حتى تقنعه بإلغائها.


ربيع عواد


هنادي ياسين


الفنانة سمر كنعان



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق