اغلاق

عاملة أجنبية تربط مسنة بجدار تحت لهيب الشمس ، صور

أثار وجود عجوز يوم أمس الثلاثاء في شارع شيشت هيميم في بني براك وهي مقعدة على كرسي عجلات ربطت إلى جانب بوابة ، أثار شفقة احد المارة الذي وصل إلى دكان


الصور كما تداولوها عبر شبكات التواصل الاجتماعي

محاذية قرب كنيون ايلون ، وبعد عودته بمرور 40 دقيقة في الخارج كانت المسنة لا تزال تتصبب عرقا تحت الشمس ، فخاطب العجوز :" ماذا تفعلين هنا ؟ هل تريدين الماء ؟ وبصعوبة بالغة تمكن من سماعها وهي تتصبب عرقا وقد أرهقها الحر ، وبقيت أراقبها لأرى ما يحدث لهذه العجوز المسكينة ، وإذا بعاملة أجنبية تصل إلى المكان وتدخل إلى الدكان المقابل فسألتها ؟ هل هذه العجوز معك ؟ فأجابت نعم اسفة.. اسفة ثم خرجت للعجوز واقتادتها بعيدا" . ويروي الشاهد انه أراد نشر هذه المادة لكي تصل إلى عائلة هذه المسنة .
وما جاء في الذكر الحكيم :" وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا"  ، فالوالدان بعد أديا واجبهما وانفقا زهرة عمرهما في رعاية أولادهما حق على الأبناء المسارعة إلى خدمتهما ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ، وان يفرغوا من وقتهم مستشعرين التقرب إلى الله في خدمة الوالدين .
فالآباء والأمهات امضوا سنوات الشباب في رعاية الأبناء ، وهم أحق في القرب عندما تزدلف السنوات بهما ويعلوا الشيب ويدب الضعف في أجسامهما ، ويصبحان في حال العوز والحاجة إلى من حولهما بعد سنوات العطاء في تنشئة الأبناء وبذلا حياتهما لينعم الأبناء بالعيش الهنيء .





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق